اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق حتى الخميس ومعتدلة الجمعة ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية

اوروبا تبذل جهودا أخيرة لاقناع واشنطن بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران

اوروبا تبذل جهودا أخيرة لاقناع واشنطن بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران
الأنباط -

 عواصم – ا ف ب

اشادت المانيا وفرنسا والمملكة المتحدة امس الاثنين بمزايا الاتفاق النووي مع ايران، في محاولة اخيرة لاقناع دونالد ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق قبل ايام من قراره بهذا الشان.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في مقال صدر في صحيفة نيويورك تايمز انه "في هذا الظرف الدقيق سيكون من الخطأ الابتعاد عن الاتفاق النووي وازالة القيود المفروضة على ايران".

ونشر المقال قبيل اجتماع جونسون مع مسؤولين في الادارة الاميركية بواشنطن.

في موازاة ذلك دعا نظيراه الفرنسي والالماني جان ايف لودريان وهايكو ماس في برلين الى البقاء في الاتفاق الذي اعتبراه افضل وسيلة "لتفادي حصول ايران على السلاح النووي" واكدا انهما سيستمران في الالتزام بالاتفاق حتى اذا انسحبت واشنطن منه.

وهذه الدول الاوروبية الثلاث هي ضمن الدول الست (مع روسيا والصين والولايات المتحدة) التي وقعت مع طهران في تموز/يوليو 2015 بفيينا اتفاقا يحد من طموحاتها النووية مقابل رفع تدريجي لعقوبات دولية عليها.

وقال الوزير البريطاني ان الاتفاق ينص على مراقبة اكبر للمنشآت النووية الايرانية و"يزيد من امكان رصد اية محاولة لصنع سلاح".

-"القيود الراهنة"-

وكتب جونسون "الان ومع هذه القيود الراهنة، لا ارى ميزة محتملة في ازالتها. وحدها ايران ستستفيد من التخلي عن هذه القيود على برنامجها النووي" مشددا على ان "الخط الافضل هو تشديد هذه القيود بدلا من تفكيكها".

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي في اثناء لقائه نظيره الالماني "نحن مصممون تماما على انقاذ هذا الاتفاق لانه يقينا من الانتشار النووي ويشكل الوسيلة الجيدة لتفادي حصول ايران على السلاح النووي".

واكد الوزير الالماني ان الاتفاق "يجعل العالم اكثر امنا وبدونه سيكون اقل امنا".

واضاف "ونخشى ان يؤدي الفشل الى تصعيد" في الشرق الاوسط.

واكد الوزيران الفرنسي والالماني رغبتهما باي ثمن في الحفاظ على الاطار القائم الذي تم التفاوض بشأنه مع طهران.

وقال لودريان "نحن نرى ان هذا الاتفاق يتم احترامه وبالتالي ننوي الاستمرار في الالتزام به مهما كان القرار الاميركي".

وتبقى معرفة ما ستفعله ايران في حال انسحاب واشنطن من الاتفاق.

ويتبنى عتاة المحافظين في ايران موقفا بالغ التشدد. وقال مستشار لمرشد الجمهورية آية الله علي خامئي الخميس ان ايران ستنسحب من الاتفاق اذا نفذت واشنطن تهديدها.

في المقابل، تعمد الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف ، وهما ابرز صانعي الاتفاق في الجانب الايراني، ابقاء موقفهما غامضا.

-تحذير ايراني-

وقال روحاني الاحد ""في جميع الحالات، على الولايات المتحدة أن تعرف بأننا صامدون أمام جميع المؤامرات".

واضاف ان "اميركا اذا انسحبت من الاتفاق النووي سترى نفسها عاجلا النادمة تاريخيا" على ذلك.

ونص الاتفاق على الا تسعى ايران لحيازة قنبلة نووية وان تقبل الحد من برنامجها النووي وضمان طبيعته السلمية، في مقابل رفع العقوبات الدولية تدريجيا عنها.

لكن الرئيس الاميركي ما انفك ينتقد هذا الاتفاق المبرم في عهد سلفه باراك اوباما. وهو مدعوم في موقفه من اسرائيل التي تندد بتزايد النفوذ الايراني في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا على حدودها.

وامهل ترامب الاوروبيين حتى 12 ايار/مايو للتوصل الى نص جديد يصحح "الثغرات الرهيبة" الواردة في الاتفاق مع طهران، والا فان واشنطن ستنسحب منه.

شرح الصورة

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير