اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

الديموقراطية العربية !!!

الديموقراطية العربية
الأنباط -

 فارس شرعان

 رغم الاحداث التي تشهدها المنطقة العربية من ثورات وحروب وانفجارات وغارات جوية وصاروخية وقتلى بالمئات والاف في كل من سوريا وليبيا واليمن بالاضافة الى الاحداث الدامية التي تشهدها فلسطين ونحن على بعد ايام من ذكرى النكبة ونقل السفارة الامريكية في اسرائيل من تل ابيب الى القدس الا انه يحق لنا ان نحتفل بالديموقراطية العربية التي بدات تثبت اوضاعها في اكثر من قطر والعربية رغم ما يقال عن الانتخابات التي تشهدها بعض هذه الاخطار

فاليوم نشهد حادثين هامين احدهما في المشرق العربي يتمثل بالانتخابات البرلمانية اللبنانية التي اعادت الحياة في شرايين لبنان بعد ان انقطعت لمدة 9 اعوام لتدب الحياة في اوصال هذا القطر الذي كان سباقا في نشر الثقافه والوعي والديموقراطية والحرية في كافة انحاء الوطن العربي ... فكما نقل الحروف الابجدية في غابر الازمان من الحوض الشرقي للبحر المتوسط الى حوضه الغربي حيث نقله الفنيقيون من لبنان الى القرطاجيين في تونس فكان لبنان اول ينقل الثقافه في الشرق وكانت تونس اول من ينقلها في الغرب

والحدث الذي نشهده اليوم في وطننا العربي لا يقتصر على لبنان وانما يشمل تونس التي كانت رائدة في كل شيء والتي تشهد اليوم انتخابات بلدية لتكريس مسار الديموقراطية في البلاد التي شهدت اولى ثورات الربيع العربي في عام 2011

لبنان الذي اسهم في نشر الثقافه والفكر والحرية والديموقراطية في الوطن العربي وخاصة في عهد الاستعمار وعهد التحرر العربي كانت الدولة الديموقراطية الوحيدة في هذا الوطن  التي تشهد حرية في عمل الاحزاب وانشطتها وحرية في تبادل الاراء والافكار ما يعزز وجود الديموقراطية ويكرسها في نقل الديموقراطية والحرية من قطر الى اخر من خلال صحافتهم الحرة ووسائل الاعلام المتوفرة لديهم من اذاعات واجهزه تلفزة ودور عرض وسينما سبق بها الاقطار العربية باستثناء مصر

لبنان هذا تخلف عن موكب الديموقراطة 9 سنوات بسبب ظروف خارجه عن ارادته

تتعلق بالوضع في سوريا وتكالب الدول المحيطه به على مراكز القوى ولعل حزب الله يمثل بعض هذا التكالب الدولي على لبنان الان وقد عادت الديموقراطية الى لبنان نرجو ان يستأنف مسيرته في الحرية والديموقراطية دون اي عائق وان لا ينقطع هذا التواصل الديموقراطي اللبناني تحت اي ظرف من الظروف

تونس الاخرى التي كانت رائدة في التحرر العربي والتي شهدت اولى ثورات الحرية العربية تشهد حاليا انتخابات بلدية  لاستكمال المسار الديموقراطي فالثورة بحاجة الى انتخابات نيابية ورئاسية قد انجزتها تونس وها هي بحاجة لانتخابات بلدية لاستكمال المسار الديموقراطي

الثورة الديموقراطية في الوطن العربي لا تقتصر على لبنان وتونس وانما ستشهد انتخابات برلمانية للعديد من اقطار الوطن العربي فبعد يومين تجري نتخابات برلمانية في العراق الذي شهد اول حضارة في التاريخ  حيث قامت حضارة الرافدين على نهري دجلة والفرات وتمكن الانسان من ابتداع الكتابة في اول تطور شهدته الحضارة في التاريخ حيث تم ابتداع الكتابة التي اعتبرت ولا تزال احدى اهم المراحل الهامة في التاريخ البشري حيث مثلت الكتابة طفره نوعية في الحضارة الانسانية  كتلك التي  شهدتها الطباعه في العصر الحديث وانتقال الانسانية من الكلمة المكتوبة الى الكلمة المطبوعة

واذا كنا نشهد انتخابات برلمانية في لبنان وبلدية في تونس وسنشهد انتخابات برلمانيه في العراق خلال يومين فهذا لا يعني ان الاقطار الاخرى تعيش في غفلة من التاريخ بل تكافح ضد الظلم والارهاب والقهر والاضطهاد من اجل التحرر والتطور الاقتصادي وتحقيق الرفاه الاجتماعي !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير