البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

نِعم المُعَلم ونِعم المُتَعلِّم ، هذا سبب تقدمهم وهذا سبب تأخرنا!!

نِعم المُعَلم ونِعم المُتَعلِّم ، هذا سبب تقدمهم وهذا سبب تأخرنا
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي

 

مقارنة مؤلمة بين معلمنا وطالبنا اليوم وما يحصل في كوكب اليابان، الصورة الأولى في بلادنا حيث نفتخر بان المعلم فيها كاد يصبح رسولاً، الصورة لأحد المعلمين الذي امتهنت كرامته يوم أمس في مدرسته وتعرض للضرب من قبل احد تلاميذه مما إستدعى نقله الى مستشفى الأميرة راية، بينما الصورة الثانية تحكي كيف هم طلبة كوكب اليابان والتي تعود التربية المجتمعية والأسرية عنوانا لهم بأن يحترموا معلميهم أعلى احترام ، ومن حبهم وإحترامهم لهم يقوم تلاميذ الثانوية في حفل تخرجهم بغسل أرجل معلميهم تكريماً لهم على مجهودهم واحتراما وإجلالاً وعرفاناً بالجميل الذي قاموا به في تعليمهم وإنشائهم نشأة صالحة …

لا وجه للمقارنة عندما نرى في الصورة الأولى إمتهانا كاملا لمنظومة التعليم وفقدانا لهيبة المعلم نتيجة استمرار مسلسل الاعتداءات على بناة الأجيال ومؤسسي العقول في الوطن، في ظل غياب التوعية الأسرية التي لها الأثر الكبير في زَرع احترام المعلم وتقديره في نفوس الطلبة وعدم الدفع للتقليل من هيبته.

كما ان التباطؤ المستمر وعدم إعطاء القضية الأولوية من قبل المعنيين لسن القوانين الرادعة التي تحمي المؤسسات التعليمية والمعلمين، وتكفل الحد من ظاهرة الاعتداء عليهم، ستكون سبباً في انعدام الأمن الوظيفي للمعلم وسيؤدي هذا إلى تأثر المخرجات والمؤهلات التعليمية، وعدم إستقرار وإنهيار منظومة التعليم، وتجهيل الأجيال القادمة ، وأخيراً يبقى السؤال الذي يطرح نفسه متى سنصل الى رقي الصورة الثانية ويحيا طلابنا إحتراما لمعلميهم بهذا القدر ؟//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير