البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

نِعم المُعَلم ونِعم المُتَعلِّم ، هذا سبب تقدمهم وهذا سبب تأخرنا!!

نِعم المُعَلم ونِعم المُتَعلِّم ، هذا سبب تقدمهم وهذا سبب تأخرنا
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي

 

مقارنة مؤلمة بين معلمنا وطالبنا اليوم وما يحصل في كوكب اليابان، الصورة الأولى في بلادنا حيث نفتخر بان المعلم فيها كاد يصبح رسولاً، الصورة لأحد المعلمين الذي امتهنت كرامته يوم أمس في مدرسته وتعرض للضرب من قبل احد تلاميذه مما إستدعى نقله الى مستشفى الأميرة راية، بينما الصورة الثانية تحكي كيف هم طلبة كوكب اليابان والتي تعود التربية المجتمعية والأسرية عنوانا لهم بأن يحترموا معلميهم أعلى احترام ، ومن حبهم وإحترامهم لهم يقوم تلاميذ الثانوية في حفل تخرجهم بغسل أرجل معلميهم تكريماً لهم على مجهودهم واحتراما وإجلالاً وعرفاناً بالجميل الذي قاموا به في تعليمهم وإنشائهم نشأة صالحة …

لا وجه للمقارنة عندما نرى في الصورة الأولى إمتهانا كاملا لمنظومة التعليم وفقدانا لهيبة المعلم نتيجة استمرار مسلسل الاعتداءات على بناة الأجيال ومؤسسي العقول في الوطن، في ظل غياب التوعية الأسرية التي لها الأثر الكبير في زَرع احترام المعلم وتقديره في نفوس الطلبة وعدم الدفع للتقليل من هيبته.

كما ان التباطؤ المستمر وعدم إعطاء القضية الأولوية من قبل المعنيين لسن القوانين الرادعة التي تحمي المؤسسات التعليمية والمعلمين، وتكفل الحد من ظاهرة الاعتداء عليهم، ستكون سبباً في انعدام الأمن الوظيفي للمعلم وسيؤدي هذا إلى تأثر المخرجات والمؤهلات التعليمية، وعدم إستقرار وإنهيار منظومة التعليم، وتجهيل الأجيال القادمة ، وأخيراً يبقى السؤال الذي يطرح نفسه متى سنصل الى رقي الصورة الثانية ويحيا طلابنا إحتراما لمعلميهم بهذا القدر ؟//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير