البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

القدس على فوهة بركان !!!

القدس على فوهة بركان
الأنباط -

 فارس شرعان

 

 

اقترب العد التنازلي كثيرا من انفجار بركان القدس المتمثل بالاحتفال بنقل السفارة الامريكية في اسرائيل من تل ابيب الى القدس المقرر ان يتم في الرابع عشر من الشهر الحالي وسط استعدادات اسرائيلية وامريكية سياسية ودبلوماسية وكذلك استعدادات أمنية اسرائيلية وفلسطينية في الوقت الذي تشتد فيه شمس ايار حيث يتصادف الاحتفال بنقل السفارة مع ذكرى مرور سبعين عاما على نكبة فلسطين  التي تصادف في اليوم المذكور .

بركان القدس سينفجر خلال ايام معدودة ستكون لها انعكاساتها الدولية والاقليمية والعربية فيما تستعد المنطقة لتشهد حاله غريبة  من التطور السياسي والاقتصادي وتشكيل الاحلاف الجديدة بين دول المنطقة في ضوء  الاتصالات التي يجريها مسؤولون امريكيون مع قادة الشرق الأوسط والاتصالات التي يجريها مسؤولون اسرائيليون وعرب ومسؤولون امريكيون وعرب لتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن التي ادخلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القاموس السياسي لدول المنطقة والعالم واصبحت هاجسا يتحدث الكل به وبإخراجه لحيز التنفيذ موعد القيام به وانعكاساته السلبية على دول العالم والإقليم وطبعا نتائجه على الأوضاع العربية والفلسطينية ودول الجوار الفلسطيني التي تشهد بعضها نزاعات اقليمية مضت عليها سنوات طويلة ولكنها لم تنته ولا يبدو انها ستنتهي بفترة قريبة بل ربما ان نهايتها ستكون مرتبطة بثوران بركان القدس وما سيشهده من احداث .

إلا ان تباشير بركان القدس قد بدت تظهر للعيان من خلال مسيرات العودة التي ينظمها الفلسطينيون على حدود قطاع غزة مع اسرائيل كل يوم جمعة وما تشهده تلك المسيرات من احداث جسام تتمثل بسقوط شهداء فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي والغازات السامة التي يستخدمها والطائرات بدون طيار ما يؤدي الى خسائر فادحة في صفوف الفلسطينيين كل أسبوع علاوة على الإجراءات التي تتخذها السلطات الصهيونية على مختلف الاصعدة السياسية والإقتصادية  والعسكرية والإجتماعية وزيادة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين ليضاف الأسرى الجدد لقوائم من سبقهم من الفلسطينيين حيث يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين حتى الان نحو 7 الاف اسير يتوزعون بمختلف سجون ومعتقلات  الاحتلال بعضهم امضى فترة طويلة في السجون وبعضهم مضرب عن الطعام منذ اشهر او ربما سنوات ولا يزال عدد كبير من الفلسطينيين يدخل السجون والمعتقلات يوميا بتهمة مقاومة الاحتلال  حتى غدت قضية المعتقلين قضية مستقلة بحد ذاتها تحتاج الى مباحثات واتصالات اسرائيلية وفلسطينية في محاولة حلها بالاضافة الى تبادل الأسرى بين الجانبين حيث تمتلك حركة حماس وبعض المنظمات الفدائية عددا من الاسرى الصهاينة لديها تسعى لإستبدالهم بعناصر من الفلسطينيين الذين يرزحون في سجون الاحتلال  علما بأن حركة حماس ابدت استعدادها للتفاوض حول هذا الملف إلا ان سلطات الاحتلال لا تبدو في عجلة من امرها وتحاول ان تتأكد من وجود اسرى احياء لها لدى منظمات المقاومة .

ثمة اجراء خطير اتخذته الصهيوينة مؤخرا يتعلق بالقدس ودرتها المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين حيث اعتقلت سلطات الاحتلال بعد مسيرة العودة الخامسة التي ن

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير