اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

 الانباط – الدستور وبالعكس

 الانباط – الدستور وبالعكس
الأنباط -

 عمر كلاب

 

قبل عقد ونيّف , كنت بمعية الدكتور رياض الحروب نرسم الصفحة الاولى للعدد الاول من الانباط , كان الضجيج هائلا وكان الدكتور قد عاد لتوه من الولايات المتحدة الى رائحة الحبر بعد تجربة العرب اليوم الموءودة قسرا وغبنا , وكان الزميل عوني الداوود رئيسا للتحرير وانا مديرا للتحرير , وكعادته كان عوني اسفنجة امتصاص الغضب , مضت التجربة لاشهر , لكن " حليمة الرسمية عادت لعادتها القديمة " وخرجت من الانباط بعد تهمة ظالمة بإطالة اللسان واسبوعين في سجن الجويدة .

 

خلال مسيرة العمل الصحفي , ظل الدكتور نبيل الشريف يقول لي انت يجب ان تكون في الدستور , واقل من اشهر بسيطة على مغادرة الانباط , جاء هاتف الدكتور نبيل : ننتظر مقالتك , كنّا يومها نتأهب لحفلة الدكتور صبري اربيحات على ضفاف البحر الميت , غافلت الجميع وهربت لكتابة المقالة في الاول من حزيران في العام 2006 , وبقيت في بيت الدستور الهانئ الى اخر اذار من العام الحالي , منحتني الدستور كل ما تستطيع ومنحتها ما امكنني الله على تقديمه , ويشهد الله ان الدستور منحتني الكثير , تشرفت بمعرفة اسرة الدستور التي كانت اسرتي وعائلتي ويعلمون مكانتهم واسباب رحيلي الشخصية جدا .

 

خلال عامين سابقين كنت في الانباط حاضرا , اشاكس واشارك , واظنها اليوم فرصة كي اعود الى الانباط مشاركا زملاء البدايات معركتهم من اجل الاستمرار والبقاء , سنحارب من اجل التميز وسنسعى الى التعبير عن وجدان الناس ومصالحهم , فالظرف صعب والناس بحاجة الى من ينقل لهم الخبر الصادق والجريء والانباط قادرة على ذلك , فهي منذ تأسيسها قائمة على استلهام صلابة الانباط وصخرها وسنقوم بما تتطلبه منا المرحلة وظروفها دون كلل او ملل .

 

رحلة بوح تبدأ اليوم من الانباط واليها ، مع الاحتفظ بالود والاحترام لاسرة الدستور وكادرها ورئيس تحريرها وادارتها , لكنها سحر البداية والقها , والعودة ليست جديدة بل اصيلة للبقاء هنا , بين احرفها الوردية وصخر كلماتها التي تعبر عن نبض الناس , وحماية الدولة ومصالحها , الدولة ولا شيء اهم واكبر من الدولة والشعب , الذي منه نبدأ واليه نعود , دون حسابات صغيرة او انتماءات ضيقة .

ارحل بأمتعتي الى الانباط , زوادة الحبر وزوادة الحرف وعهد الالتزام بالبقاء في صفوف الناس ومصالحهم , على امل ان يتسع المكان والزمان لما نقول ونكتب , كانت البداية في 3- 5 يوم الحرية الصحفية ولذلك اثرت ان اتاخر في المقال اليومي للاحتفال بالذكرى وبالعودة , فمن يوم الحرية الى يوم العودة مسافة تستحق ان نكتب عنها الكثير , وتستحق عناء الفرح والتعب //.

omarkallab@yahoo.com

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير