اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

الأب بدر: العرب المسيحيون جزء أصيل من مجتمعاتهم

الأب بدر العرب المسيحيون جزء أصيل من مجتمعاتهم
الأنباط -

أكد أن أعدادهم المتناقصة لا تؤثر على إسهاماتهم

 

عمان – الأنباط

 

قال المدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر إن العرب المسيحيين هم جزء أصيل وأصلي من مجتمعاتهم العربية، وأنهّم أسهموا على مدار تاريخهم بتنمية المجتمعات من النواحي الثقافية والفكرية والسياسية.

وأضاف في محاضرة ألقاها في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة في عمّان، بأنّ التاريخ العربي المسيحي هو تاريخ طويل، نشأ مع نشأة الديانة المسيحية حيث تواجد العرب من بين الشعوب الأولى التي نشرت البشارة في أقاصي الأرض، ابتداءً من يوم العنصرة في القدس.

وفي المحاضرة التي اتخذت عنوان: "العرب المسيحيون، بين تضاؤل الأرقام وتفاؤل الحضور"، تحدّث الأب بدر عن التاريخ العربي المسيحي قبل الإسلام وبعده، مبينًّا أنّ المسيحين قد تفاعلوا على الدوام مع مجتمعاتهم، وبنوا جسورًا متينة من التواصل والتعاون، وأنّ مجيء الإسلام لم يمنعهم من مواصلة مشوار الإبداع والتقدّم، وبالأخص في خدمتهم الفكرية والثقافية.

وبعدما تحدّث عن الاثار المسيحية في الدول العربية ، خاصا بالحديث الاردن وفلسطين ، تحدّث عن "التراث العربي المسيحي" الذي اكتشفه العالم الألماني المستشرق جورج غراف، وعمل كثير من العلماء العرب على إبرازه، ومنهم الأب سمير خليل اليسوعي، وبيّن أنّ هذا التراث أو الأدب قد ازدهر بين القرنين الثامن والرابع عشر، وهو بحاجة إلى المزيد من الجهود لتحقيقه ونشره ودراسته، وتعميمه على الجامعات العربية.

وحول الأعداد المتناقصة للعرب المسيحيين، بيّن الأب بدر أن الإحصائيات تقول بانحسار نسبة التواجد المسيحي العربي في عدد من الدول العربية، وذلك بحسب موجات الهجرة إلى الغرب، وكذلك بسبب التهجير الذي طال العديد منهم بسبب التعصب والانغلاق والحركات الإرهابية، وبالأخص في السنوات الماضية. وأردف يقول إنّ تضاؤل الأرقام لا يؤثر على التفاؤل بأن يكمل العرب المسيحيون حضورهم وتأثيرهم الإيجابي وتفاعلهم مع ومن أجل مجتمعاتهم رغم ما يعترضهم ويعكر من مجتمعاتهم من جهل وإرهاب.

وختم الأب رفعت بدر محاضرته بالتركيز على "الحالة الأردنية المميّزة من العيش المشترك"، حيث قال إنّ الأردن هو دولة نموذجية صدّرت العديد من المبادرات العالمية، وشكلت على الدوام مثالاً يُحتذى في الأقطار العربية ودول العالم، وقال إنّ ذلك يعود إلى القيادة الهاشمية الحكيمة التي عاملت السكان على الدوام بالتساوي، مشيدًا بالجهود الحثيثة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني للحفاظ على الهوية العربية المسيحية في البلدان العربية، وبالأخص في مدينة القدس الشريف، بصفته الوصي الشرعي التاريخي على المقدّسات الإسلامية والمسيحية فيها. كما أشاد بالذهنية الأردنية الواعية لواجب التصدّي لكل ما من شأنه أن يمزّق النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية التي هي أغلى ما نملك.

وكانت الدكتورة غيداء أبو رمان قد قدّمت للمحاضرة، بحضور نائب المدير العام للجمعية الأردنية للثقافة والعلوم الدكتور سليمان البدور، وقالت : ليست المسيحية العربية شأنا طائفيا تعنى المسيحي دون المسلم، بل هي رسالة تاريخية وثروة روحية لمن انتمى إلى الفضاء الحضارى العربى .  وأكثر مما يبرهن على ذلك هو أنه منذ "الفتوحات" الإسلامية، أصبح المسيحيون متأثرين بقيم العرب وعاداتهم، بل وباتوا جزءا لا يتجزأ من الحضارة الإسلامية وصل لحد أن تكون اللغة العربية هى أداة التعبير الأساسية ، بل اللغة الأم للمسيحيين العرب". وجرى في نهاية المحاضرة نقاش عام حول الدور الأساسي للعرب المسيحيين بالتشارك مع إخوتهم في الحضارة والمصير والتاريخ.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير