البث المباشر
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور

التوزيع أو المنحنى الطبيعي

التوزيع أو المنحنى الطبيعي
الأنباط -

التوزيع أو المنحنى الطبيعي

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

العدالة الربانية تقتضي وجود التوزيع الطبيعي والعشوائية في كل شيء بالحياة، فهنالك الوسطيون اﻷكثر وهنالك المتطرفون اليمينيون واليساريون على السواء بنسب قليلة في كل مجالات الحياة، والتوزيع الطبيعي كناية عن قدرة ربانية في هذا الصدد:

 

1. معظم الناس تعمل الصح بالحياة كمؤشر أن اﻷمة لا تجمع على ضلال، وهذا حتماً آية ربّانيّة.

2. أقلاء يتميزون في التطرف اليميني وكذلك التطرّف اليساري كمؤشر على أن الوسطية هي الغالبة دوماً، وهذا واضح في كل مناحي الحياة حيث أن النسبة الإحصائية للتوزيع الطبيعي ككل تصل قرابة المئة بالمئة، بيد أن وجود قبول لإنحرافات معيارية حول الوسط الحسابي يقلل هذه النسبة لتصل ٦٨٪؜ لإنحراف معياري واحد وحوالي ٩٩،٧٪؜ لثلاثة إنحرافات معيارية عن القيمة الوسط.

3. الناس الذين يخطئون أخطاء فاحشة قليلون، وكذلك الذين يتميزون بشدّة قليلون، لكن المعظم وسطيون بين بين ويمثلون اﻷكثرية، فهؤلاء الوسطيون يمثلون ٦٨٪؜ لإنحراف معياري واحد حول الوسط الحسابي ويزيدون في حال قبول إنحرافات معيارية أكثر.

4. في السياسة واﻹقتصاد واﻹجتماع وغيرها يمكن تطبيق التوزيع الطبيعي وتوليفة تقاسم اﻷدوار بين الناس.

5. في التميز واﻹبداع أيضاً قليلون متميزون وقليلون مخفقون وكثيرون وسطيون، وهذا واقع نعيش يمثل التوزيع الطبيعي العادل.

6. يمكن تعميم التوزيع الطبيعي على أي شيء ليدل على العدالة الربانية وكذلك منح الفرص المتساوية واﻹستحقاق بجدارة والتكافؤ في كل شيء.

7. بالمقابل فالتوزيع أو المنحنى الإجباري يتم فيه إختيار النسب وفق الأهداف المرسومة لذلك، حيث أن الفرق بين التوزيع الطبيعي والتوزيع الإجباري للنسب كالذي يفرِّق بين القوانين الربّانية والقوانين الوضعية.

 

بصراحة: قانون التوزيع أو المنحنى الطبيعي يمكن تطبيقة في كل مناحي الحياة إلّا في أحوال فيها إنحراف للنسب والأعداد وهذا الإستثناء ينطبق على قضايا تخص القوى البشرية، ويمكن أن نستفيد من ذلك لتقاسم اﻷدوار وتقليل اﻷخطاء والتوجه صوب اﻹبداع والتميز، والمهم أن توافقية الأحداث عادلة والناس لا تجمع على ظلال والمخطئون أقلاء ومن هم على صواب يمثلون اﻷكثرية.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير