البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

التوزيع أو المنحنى الطبيعي

التوزيع أو المنحنى الطبيعي
الأنباط -

التوزيع أو المنحنى الطبيعي

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

العدالة الربانية تقتضي وجود التوزيع الطبيعي والعشوائية في كل شيء بالحياة، فهنالك الوسطيون اﻷكثر وهنالك المتطرفون اليمينيون واليساريون على السواء بنسب قليلة في كل مجالات الحياة، والتوزيع الطبيعي كناية عن قدرة ربانية في هذا الصدد:

 

1. معظم الناس تعمل الصح بالحياة كمؤشر أن اﻷمة لا تجمع على ضلال، وهذا حتماً آية ربّانيّة.

2. أقلاء يتميزون في التطرف اليميني وكذلك التطرّف اليساري كمؤشر على أن الوسطية هي الغالبة دوماً، وهذا واضح في كل مناحي الحياة حيث أن النسبة الإحصائية للتوزيع الطبيعي ككل تصل قرابة المئة بالمئة، بيد أن وجود قبول لإنحرافات معيارية حول الوسط الحسابي يقلل هذه النسبة لتصل ٦٨٪؜ لإنحراف معياري واحد وحوالي ٩٩،٧٪؜ لثلاثة إنحرافات معيارية عن القيمة الوسط.

3. الناس الذين يخطئون أخطاء فاحشة قليلون، وكذلك الذين يتميزون بشدّة قليلون، لكن المعظم وسطيون بين بين ويمثلون اﻷكثرية، فهؤلاء الوسطيون يمثلون ٦٨٪؜ لإنحراف معياري واحد حول الوسط الحسابي ويزيدون في حال قبول إنحرافات معيارية أكثر.

4. في السياسة واﻹقتصاد واﻹجتماع وغيرها يمكن تطبيق التوزيع الطبيعي وتوليفة تقاسم اﻷدوار بين الناس.

5. في التميز واﻹبداع أيضاً قليلون متميزون وقليلون مخفقون وكثيرون وسطيون، وهذا واقع نعيش يمثل التوزيع الطبيعي العادل.

6. يمكن تعميم التوزيع الطبيعي على أي شيء ليدل على العدالة الربانية وكذلك منح الفرص المتساوية واﻹستحقاق بجدارة والتكافؤ في كل شيء.

7. بالمقابل فالتوزيع أو المنحنى الإجباري يتم فيه إختيار النسب وفق الأهداف المرسومة لذلك، حيث أن الفرق بين التوزيع الطبيعي والتوزيع الإجباري للنسب كالذي يفرِّق بين القوانين الربّانية والقوانين الوضعية.

 

بصراحة: قانون التوزيع أو المنحنى الطبيعي يمكن تطبيقة في كل مناحي الحياة إلّا في أحوال فيها إنحراف للنسب والأعداد وهذا الإستثناء ينطبق على قضايا تخص القوى البشرية، ويمكن أن نستفيد من ذلك لتقاسم اﻷدوار وتقليل اﻷخطاء والتوجه صوب اﻹبداع والتميز، والمهم أن توافقية الأحداث عادلة والناس لا تجمع على ظلال والمخطئون أقلاء ومن هم على صواب يمثلون اﻷكثرية.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير