اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

إكراميات على استحياء

إكراميات على استحياء
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

ظاهرة الإكراميات 'المفروضة' على أوتار 'الإستحياء' أحياناً و 'الشحدة' أحياناً و'الخاوة' أحياناً أخرى منتشرة في القطاع الخاص بشكل ملفت للنظر وخصوصاً في القطاع التجاري، والأخطر من ذلك بدء إنتشارها بين 'بعض' موظفي القطاع العام في قطاع الخدمات تحديداً:

1. الإكراميات المفروضة أصبحت واقعاً لغايات تلقي الخدمة النوعية بحيث يتم إعطاء إكراميات من 'تحت الطاولة' للموظف 'ليتقن عمله!'، وأحياناً البعض منهم يتعمّد أن يلمّح لأخذ 'البغشيش'!

2. أمثلة ذلك كثيرة في القطاع الخاص في القطاعين التجاري والخدمي: بعض جباة الكهرباء والمياه وموظفي الصيانة فيها، إنارة الطرق والنظافة وإصطفاف المركبات، موظفو الكازيات، الجزّارون وبائعو الخضرة، وغيرهم.

3. الأمر المهم الذي لا يجوز السكوت عنه هو أن لا يقوم موظف القطاع العام بواجبه دون إكرامية مالية أو هدية على سبيل 'الرشوة'، وهذا الأمر ينطبق على 'بعض' أصحاب الأنفس المريضة فقط درءاً لإتساع قاعدة الموضوع.

4. قد يقول البعض أن الإكراميات 'ثقافة' أو يطلبها أو يتقاضاها هؤلاء بسبب أن رواتبهم غير كافية في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة، لكن هذا ليس تبريرا كافيا ليُسقط كرامته للحصول على بعض الدُريهمات!

5. للأسف أصبحنا نلمس تلكؤ 'بعض الموظفين' بالقطاعين العام والخاص عن القيام بواجبهم دون الحصول على إكرامية 'أقصد الرشوة'، مع الأسف! وهذا مؤشر جُلّ خطير.

6. ﻷن قلبنا على وطننا الغالي نقرع جرس اﻹنذار لكبح جماح هذه الظاهرة التي باتت تلقى القبول لدى بعض أصحاب النفوس المريضة والرديئة للحفاظ على ماء الوجه، فلا عاداتنا ولا موروثنا الحضاري ولا عشائريتنا ولا ديننا ولا أخلاقنا ولا قيمنا ولا كرامتنا تقبل بهذه التصرفات السلبية والمشينة.

بصراحة: نحتاج لثقافة مجتمعية نابذة لهذه التصرفات الدخيلة على مجتمعنا، لغايات أن نُحافظ على 'كرامتنا' ونسيجنا الإجتماعي المتراحم، ونحتاج لإجراءات وعقوبات صارمة لمن يثبت تورطه في هذه المواضيع للحفاظ على مؤسساتنا الوطنية التي نعتز بها.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير