البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

ثغرات أمنية في مؤسساتنا المالية

ثغرات أمنية في مؤسساتنا المالية
الأنباط -

 

ثغرات أمنية في مؤسساتنا المالية

حسين الجغبير

تتواصل عمليات السطو على البنوك، وفي كل عملية نجد فرسان الأمن العام يقفون لمنفذيها بالمرصاد حيث سرعان ما يتم القاء القبض عليهم، اذا ما استثنينا حالة واحدة من أصل ست حالات سطو لم يتم حتى الآن القاء القبض على منفذها فيما عمليات البحث جارية عنه تمهيدا لتقديمه للعدالة.

ورغم تغليظ العقوبات بحق هؤلاء وتحويلهم إلى محكمة أمن الدولة، ما تزال العمليات تتكرر، فيما تعقد اجتماعات بين وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام، من أجل وضع مراجعات شاملة للخروج بآليات جديدة في قانون منع الجرائم، حيث كشف وزير الداخلية سمير المبيضين عن عقد اجتماعات مكثفة واجراءات شاملة حول القانون من أجل الحفاظ على السلم الاجتماعي والأهلي والحقوق.

المسؤولية في القضاء على ظاهرة السطو على البنوك لا تقع على عاتق الأمن العام الذي لا يمكنه تحت أي ظرف من الظروف توفير رجال أمن لحماية أي مؤسسة أو شركة في المملكة، بقدر ما هو واجب هذه المؤسسات، التي لا بد لها من إيجاد آليات لحماية مقراتها من الأعمال الجرمية، ويكون دور الأمن مساندا لها.

على البنوك أن تعمد إلى عقد اتفاقات مع شركات حماية وأمن خاصة، لتوفير عناصر مدربة، فهي المتضررة بالدرجة الأولى من عمليات السطو، ولا بد وأن تكون هي المبادرة في إيجاد حلول أمنية لمؤسساتها المالية، بحيث تكون هذه العناصر على أتم الاستعداد للتعامل مع مثل هذه الحالات.

العديد من الطرق التي من شأن القيام بها انهاء الأزمة التي يعاني منها البنوك وعلى رأسها ما أصدره محافظ البنك المركزي أمس من تعليمات وجهها إلى جميع البنوك تتضمن الطلب منهم العمل على ربط جميع البنوك وفروعها بأجهزة إنذار ضد السرقة مع مركز القيادة والسيطرة والمراكز الأمنية ضمن الاختصاص، وربط كاميرات المراقبة لمداخل ومخارج مباني البنوك مع مركز القيادة والسيطرة/ مديرية الأمن العام، وتركيب أبواب أمنية إلكترونية على مداخل الفروع، وتأمين حراسة على جميع الفروع العاملة في المملكة طيلة فترة دوامها.

ما يثير الاستغراب هو رفض ادارات بنوك للخطط الأمنية، دون إبداء أسباب مقنعة لذلك، وهذا ما يجعلها هدفا لكل من يسعى إلى تنفيذ عملية سطو.

المبادرة جاءت من الأمن العام، ومن ثم البنك المركزي، بيد أن تعاون البنوك في ذلك في غاية الأهمية والضرورة، حتى وان كانت هذه الخطط ذات كلفة مالية، فهم من يجب أن يتحمل في النهاية الثغرات الأمنية الموجودة في مؤسساتهم المالية، وما تقوم بها الأجهزة الأمنية من سرعة في إلقاء القبض على منفذي العمليات وهم من غير ذوي اسبقيات، انجاز يقدر، لكن إلى متى؟//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير