اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

عمان قبل "الانفجار" المروري

عمان قبل الانفجار المروري
الأنباط -

 

حسين الجغبير

 

يعتبر التخطيط أساس النجاح في تنفيذ أي فكرة، أو مشروع، ومن دونه فإن النتائج في أغلب الأحيان تكون سلبية، إذ لا يمكن تحقيق الأهداف المرجوة.

فعندما يريد الشخص أن يفتتح بقالة على سبيل المثال، فلا بد له أن يخطط لها، من حيث دراسة سعة المكان، وموقع تنفيذ المشروع، والاكتظاظ السكاني، والجدوى الاقتصادية، فلا يمكن أن يستثمر أمواله دون دراسة وإلا خسر استثماره.

وعليه، فإننا ننتظر من أي مؤسسة رسمية تهُم بتنفيذ مشاريعها، أن تراعي التخطيط الدقيق والواعي لذلك المشروع على مختلف مراحل تنفيذه...

 فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يعقل أن تقوم أمانة عمان الكبرى بالمباشرة في إجراء إغلاقات وتحويلات وتوسعات في منطقة الباص السريع لمنطقة المدينة المنورة، ومازلنا نعاني من الأزمة الخانقة التي تسببها الحفريات القائمة عند جسر الرأي منذ أشهر طويلة.

عمان تختنق... فعملية توسيع الأزمة لتصل إلى المدينة الرياضية، والتي تشهد زخمًا مروريًا من قبل المركبات، القادمة من أكثر من منطقة ومحافظة، تزيد من صعوبة الحركة في "قلب العاصمة النابض"، والذي تتعثر ديمومة انسيابية الحركة فيه حد الاستحالة في ظل هذه الحفريات والإغلاقات.

لماذا لم تنتظر أمانة عمان حتى انتهاء المرحلة الأولى لتبدأ بتنفيذ المرحلة الثانية؟! ومن ثم الثالثة !!

ولماذا لا تعمد الأمانة إلى إغلاقات مدروسة ومتنوعة من شأنها عدم تحويل العاصمة إلى "مقبرة مركبات"، تعطل حركة الناس، وتؤخرهم عن أعمالهم، ناهيك عن أن تدشين هذه الإغلاقات سيتزامن مع اقتراب شهر رمضان، والعطلة الصيفية، التي تشهد دخول مئات الآلاف من مركبات الأردنيين المغتربين، والسواح العرب، ما يعني أننا في طريقنا إلى أزمة سيقف أعظم الشعراء صامتًا أمام عدم القدرة على وصفها.

مع أن مدير مشروع الباص السريع المهندس رياض الخرابشة أقر بأن المنطقة بالأساس تشهد ازدحامًا مروريًا بوضعها الراهن وأنه تم تطوير خطة عمل بهدف الحفاظ على مستوى الخدمة المرورية الحالية نفسه، إلا أن هذا الحديث استمعنا إلى مثله عند إقدام الأمانة على علميات الحفر في جسر الرأي، وها نحن هنا ما نزال نعاني الأمرّين كلما مررنا من خلاله، في الصباح، أو المساء، أو بين فينة وأخرى.

أعتقد أن الأمانة مطالبة بالفعل بتنفيذ تحويلات مدروسة وأكثر جدوى، بحيث تحافظ على الانسياب المروري بشكل طبيعي، إذ لم يتبقَ سوى أسبوعين على بدء الإغلاقات، وأكثر ما نتخوف منه أن تباشر الأمانة بمرحلة جديدة من مراحل تنفيذ الباص السريع، قبل أن تنتهي من المرحلتين الأولى والثانية، ما يعني أن الحركة في عمان ستكون عبر المشي على الأقدام ، أو عبر استخدام درجات هوائية أسهل، وإلا سنضطر للبقاء في منازلنا بانتظار الانتهاء من هذا المشروع الذي كان "عسير المخاض" أساسًا والذي بدا مع مراحل تنفيذه أن القادم أعسر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير