البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

"باب الحارة" واختراق الحكومة والشد العكسي

باب الحارة واختراق الحكومة والشد العكسي
الأنباط -

 

وليد حسني

 

اشار رئيس الوزراء هاني الملقي أمام مجلس النواب صباح أمس الى من أسماهم قوى الشد العكسي،دون ان يوضح هوية هذه القوى، ومدى قوتها التأثيرية، ولم يذكر شيئا عن رموز هذه القوى...الخ.

تحدث رئيس الوزراء مطولا امام النواب وقد يكون اطول خطاب يلقيه الرئيس الملقي أمام النواب، ارتجل فيه على مدى نحو 25 دقيقة كلاما كثيرا، لم يخل من اعترافات جريئة ، وكأنه تقصد إرسال رسائل واضحة تجاه ملفات مفتوحة، وأخرى مغلقة، وثالثة مرشحة لفتحها.

بدا خطاب الرئيس الملقي خطاب المعاتب، وخطاب الشاكي، وخطاب المحزون، وخطاب البراءة، وخطاب الإتهام، وخطاب الإرادة، وخطاب الجراءة.

قال الرئيس الملقي الكثير عن اهتزاز الثقة بين الحكومة والنواب من جهة، وبين الحكومة والشعب من جهة أخرى، وتوقف أمام ما عانته وتعانيه حكومته من قوى الشد العكسي، وباعتراف حكومي مكتمل العناوين واكثر فقرا في التفاصيل اعترف الرئيس الملقي باختراق حكومته" الحكومة مخترقة"، لكنه لم يقل ممن، ومتى؟ وأين؟ وكيف؟ ولماذا..الخ.

وكمن يحاول تاكيد شراكته مع النواب أكد الرئيس الملقي على ان حكومته ملتزمة بالشراكة وصولا للتكاملية مع السلطة التشريعية، في الوقت الذي اشتكى فيه من كثرة النقد الذي تلقته حكومته ووصل بعضه الى حد الإساءة.

ولم يتخل الرئيس الملقي عن الجرأة حين اشار بوضوح الى ان الأردن يتعرض لحملة ممنهجة تستهدفه، إلا أنه لم يقدم تفاصيل كافية ومعلومات قد تسعف في توضيح هذا "العداء الممنهج" الذي يريد حرمان الأردنيين من الحصول على كرامتهم.

بدا خطاب الرئيس الملقي أمام النواب صباح امس وكأنه خطاب من يرغب بالقاء كلمة وداع أمام السلطة التشريعية، وبدا وكأنه يقدم كشف حساب بعناوين عريضة ولا يقدم تفاصيل واضحة تكفل توضيح وشرح ما يريد الرئيس الملقي قوله.

ذهب الرئيس الملقي الى توصيف حال حكومته مع النواب مثل "باب الحارة"، لكن لا نعرف من الذي يقوم بدور" العقيد"، ومن الذي يقوم بدور"بواب الحارة" المسؤول عن فتح الأبواب وإغلاقها..

كان خطاب الرئيس الملقي أمام النواب أمس أشبه بمن يطلق الرصاص في كل الإتجاهات دون ان يحدد هدفا واضحا يريد إصابته في قلبه تماما..//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير