اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

قمة القدس في الظهران

قمة القدس في الظهران
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

اختتمت القمة العربية 'قمة القدس' لمجلس جامعة الدول العربية في دورتها التاسعة والعشرين في الظهران في المملكة العربية السعودية الشقيقة بقرارات متوقعة بعضها يعزز التعاون والعمل العربي المشترك والبعض الآخر يعزز وحدة الموقف والمصير وجزء منها يخص بعض الدول العربية بعينها بالإضافة لجملة من الإستنكارات والتنديدات للعديد من القضايا التي تطعن خاصرة الأمة:

 

1. البيان الختامي لقمة القدس أكد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية جمعاء، والهوية العربية للقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين.

2. البيان الختامي للقمة أكد على السلام الشامل والدائم كخيار إستراتيجي وفق المبادرة العربية، وأكد على بطلان وعدم شرعية ورفض القرار الأمريكي بشأن الإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ورحّب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس.

3. البيان الختامي للقمة رفض الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب بما يخص تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، وطالب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ومنظمة اليونسكو المتعلقة بالقدس.

4. البيان الختامي للقمة أقر ضرورة العمل العربي المشترك بمنهجية واضحة وأسس متينة لتجاوز الويلات التي تعاني منها الأمة العربية، ودعم البرلمان العربي لتعزيز هذه المسيرة.

5. البيان الختامي للقمة أدان العدوان الحوثي-الإيراني على المملكة العربية السعودية وأكد دعم ووقوف الدول العربية لجانبها، ودعم كل من البحرين واليمن ورفض التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وإدانة المحاولات العدوانية الرامية لزعزعة الأمن في تلك الدول، وأكد على مطالبة إيران بسحب قواتها من سوريا واليمن.

5. البيان الختامي للقمة أكد على ما نادى به جلالة الملك عبدالله الثاني والدبلوماسية الأردنية مراراً لغايات إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بما يحقق طموحات الشعب السوري الشقيق ويحفظ وحدة سوريا ويحمي سيادتها وإستقلالها وينهي وجود القوات الخارجية والجماعات الإرهابية فيها، وإدانة إستخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري الشقيق.

6. البيان الختامي للقمة أكد التضامن والوقوف لجانب الدول العربية التي تعاني من وجود تحديات جيوسياسية لديها؛ فأكد على الوقوف لجانب لبنان وأمن العراق والسودان وجزرالقمر والبحرين والصومال، ودعم الشرعية في ليبيا واليمن، ودعم الإمارات العربية المتحدة لإستعادة جزرها الثلاث.

7. البيان الختامي للقمة أكد على تكريس كل الجهود للقضاء على الإرهاب وعصاباته وهزيمتهم عسكرياً وسياسياً وفكرياً، وإدانة الربط بين الإسلام والإرهاب.

8. وإستجابة لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله تعالى لدعم الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والتركيز على مركزية القضية الفلسطينية، تبرعت المملكة العربية السعودية على هامش المؤتمر ب ١٥٠ مليون دولار لدعم الأوقاف الإسلامية في القدس و ٥٠ مليون دولار لدعم الأونروا لإغاثة وتشغيل اللاجئين الذين يقارب عددهم حوالي خمسة ملايين لاجىء.

 

بصراحة: كان المواطن العربي متأملا أكثر من قمة القدس العربية في الظهران، وكان المؤمل إتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية وأكثر صرامة، فالجراح العربية عميقة وكثيرة ومتنوعة، والتحديات جسام وثقيلة، وقضايا الأمة كبيرة وواسعة، ومع ذلك مجرد لقاء الرؤساء العرب في هذا الزمان يعدّ إنجازا على سبيل التوافقية والوحدة والتنسيق للعمل العربي المشترك!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير