اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

السلوك التوكيدي للطلبة ... والتفريغ الانفعالي !!!

السلوك التوكيدي للطلبة  والتفريغ الانفعالي
الأنباط -

   المهندس هاشم نايل المجالي

السلوك التوكيدي هو مهارة اجتماعية تمكن الفرد من التعبير عن ارائه ومشاعره بصورة ايجابية وحتى السلبية ( المخالفة ) بكل صدق وتلقائية ، ورفض مطالب وضغوطات الاخرين غير المنطقية والاستفزازية وعدم التردد في الطلب بانهاء العلاقة الاجتماعية او التفاعل الاجتماعي في اطار من الحكمة والالتزام بالقيم والمعايير الاجتماعية والاخلاقية .

 فلقد شاهدنا كثيراً من ردود الافعال لدى العديد من الطلبة في مواقف لاحداث متفرقة ادت الى مشاجرات عنيفة وقتل وطعن وغيرها سواء كان ذلك في المدارس او المعاهد او الجامعات ، مما يثبت انه ليس هناك اية برامج متخصصة ووقائية لتنمية مهارة السلوك التوكيدي سواء كان ذلك للمختصين من المرشدين التربويين او العاملين في مجال التعليم والتوجيه والارشاد ، والتي يجب ان يتم تطبيقها مما يفيد في اسلوب التعامل للطالب مع المعلم او تعامل الطلبة مع بعضهم البعض .

حيث انه في كثير من الاحيان يتعرض بعض الطلبة الى قلق مرتفع في مواقف تفاعلية لا يستطيع ان يتصرف خلالها باتزان فليس لديه الشجاعة الادبية والانضباطية بمواجهة الاخرين وتقبل النقد او الاعتذار عن الخطأ ، كذلك اهمية اكسابه الصلابة النفسية لمقاومة الضغوط والتخلص من المواقف الحرجة ، وهذا يحتاج الى اساليب متعددة من الارشاد الجمعي لمجموعات من الطلبة خاصة ممن لديهم مشكلة الانخفاض في السلوك التوكيدي او ممن يعانون عند الانفعال من اضطرابات نفسية فيستثارون للحدث بصورة انفعالية غير انضباطية وبطريقة عدوانية اي يكون لديهم انخفاض في التوافق النفسي والتورط في سلوك يشكل لهم ازمة لعدم قدرتهم على التعبير الايجابي .

فأي طالب او اي فرد يحتاج الى تأكيد ذاته في مواجهة ما يقابله من تحديات او صعوبات والتعبير عن مشاعره في المواقف المختلفة مع الاشخاص الذين يختلف معهم حتى لا يتعرض لمواقف حرجة او اضطرابات وبالتالي سلوك انفعالي ، لذلك فان البرامج التدريبية المتخصصة ستكوّن لديه قدرة للتعبير الملائم لفظاً وسلوكاً عن مشاعره وافكاره وآرائه دون عدوانية ، ففي النفس قدرات وامكانيات قادرة على ذلك ، مما يولد راحة نفسية لديه ويمنع تراكم المشاعر السلبية عنده بدل التسلط والاعتداء على الاخرين .

فالدورات التدريبية المتخصصة بالسلوك التوكيدي تكسب الطلبة مهارات في مواجهة الضغوط ، وتمكنهم من ادارة هذه الضغوط والمواقف الاجتماعية باتزان وايجابية دون المواجهة الصدامية او الانفعالية ، اي تخفيف الانفعالات المصاحبة للمشكلة وبالتالي يكون هناك استجابات على التفريغ الانفعالي او التحكم في التوتر من خلال التدرب على الاساليب الدفاعية .

كذلك فان هناك اختلافا باسلوب التقييم المعرفي للاحداث الضاغطة على انها تمثل الفرد من حيث انها تحد ام تهديد ام ضرر ، فهناك اساليب يتم من خلالها تقييم ودراسة وتحليل الحالات المتعددة المتنوعة ودراستها ودراسة المتغيرات المهيئة للضغوط ، فهناك شخصية الفرد العصبية والحساسة المدركة للحالة الضاغطة والتي تختلف عن شخصية الفرد الانبساطية التي لديها مهارات المواجهة والقدرة على ادارة الموقف الضاغط بنجاح ، فهناك دورات متخصصة لتقييم المعرفة للضغوط يجب ان يتم اعدادها للمدربين وللطلبة من مختلف الاعمار لتجنب الانفعالات الثنائية التي تؤدي الى العنف والسلوك العدواني .//

               

 

hashemmajali_56@yahoo.com

  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير