البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

#أسميتها فرحتي

أسميتها فرحتي
الأنباط -

#أسميتها فرحتي

 

اسلام الزنيقه

 

 

لم يخطر في مخيلتي لوهلة وجود عالم خارج نطاق عيناك ولا فرح خارج حدود ضحكتك ،لم أستطع إقناع عقلي بفكرة رحيلك إلى الآن فأنت من سلبتني الروح والعقل  هل يعقل انك رحلت

تركتني حيران صدر أفتش فالكون  من بعدك عن وطن بديل ،ولا يزال قلبي حائرا متسائلا مستنكرا  من بعد عينيك سيكون لطريقي الدليل ؟

وكيف الوصول للأمان بعد ما أصبح وصولك مستحيل فبربك ألا تخبريني أين هو السبيل ؟ ها انت رحلت وأصبحت ملاك رحمه يتجسد بهيئة طيف يراود خيالي لينجيني دائما وابدا من كل لحظة يأس تكاد لوهله أن تقتلني.

تتسللين بكل هدوء لأعماقي فتنسيني همي وآلامي فأبتسم وما هي إلا لحظات حتى أذكر كل ما عانيته بسببك فأنكسر ،فيدنو  مني معانقا لضعفي وكسري فيجبره ويهمس بملء الدفء في أذني انت من أحب ،انت من يتمحور إختلاف العالم في عينيك ،أنت الذي لا تشبه أحدا من خلق خالقنا بالنسبه لقلبي على الأقل، أنت من أرى بك العالم .

أذكر جيدا ذلك اليوم الذي عانقني به طيفك ليجمع شتاتي وخاطبني بنفس الكلام المعتاد أسناني ألم عمر بطوله لوهله وما هي إلا لحظات حتى بدأ شتاء ذكرياتي بالحلول يخاطبني بكل برود هل نسيت طلبها ؟؟فأسأله والبسمة منغرسه على ثغري كأنها  زهرة أوركيد لا تتفتح إلا بأرض  ذكراك عن أي طلب تتكلم؟؟

فقال: ألم تقل لك أن إنسني؟؟كأنها لم تكن للحظة في حياتك ؟؟سؤال واحد فقط أستطاع أن يستدعي خريف قلبي فبدأت بساتين ذكراك بالقبول رويدا رويدا حتى جفت واختفت .

ألم تقولي بعدد حبات النجوم أن كل أسباب الخصام هم العواذل  وقلت السلام ؟

ولكن لم يبعدك عني ولم يبعدني عن وطني سوى عواصف شعورك وفصول مزاجك المتقلبة نعم يا عزيزتي  حتى العواذل أشفقوا على ما لقيته من جنونك والجفى فقالوا يكفيك حدادا على من الحد صدق سوقك ولم يحن  .

هذه أنت  كعادتك نسمة صيف علي له وعاصفه شتاء شديده متقلبة وغير مفهومه ،طول سنوات وجودك أبقيتني حيران قلب افتش فيك عن صدق الشعور إلى أن رحلت آخذتا معك نبض قلبي فرحتي ،انتهى الوقت وابعدنا الزمان فصرت وحدك في فردوس حياتك وأبقيتني في برزخ العذاب متعلقا مشنوقا متأملا .

كنت المستحيل وكنت مغامرا  يعشق محاوله الوصول فلطالما  بحثت عنك في البحار بينما أنت على الي اليابسة تتنعمين ،مرت فصولك الأثنى عشر بسرعه كبيره وانتهى الأمر لم أعد أستطيع النطق بحروف إسمك الثلاث مع ألف تلعثم ولم أعد أرى ضوء العالم بشخص واحد من بعدك بل اني قد عميت تماما ولن أعد أنا

فقد فقدت نفسي حين فقدتك.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير