البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

#أسميتها فرحتي

أسميتها فرحتي
الأنباط -

#أسميتها فرحتي

 

اسلام الزنيقه

 

 

لم يخطر في مخيلتي لوهلة وجود عالم خارج نطاق عيناك ولا فرح خارج حدود ضحكتك ،لم أستطع إقناع عقلي بفكرة رحيلك إلى الآن فأنت من سلبتني الروح والعقل  هل يعقل انك رحلت

تركتني حيران صدر أفتش فالكون  من بعدك عن وطن بديل ،ولا يزال قلبي حائرا متسائلا مستنكرا  من بعد عينيك سيكون لطريقي الدليل ؟

وكيف الوصول للأمان بعد ما أصبح وصولك مستحيل فبربك ألا تخبريني أين هو السبيل ؟ ها انت رحلت وأصبحت ملاك رحمه يتجسد بهيئة طيف يراود خيالي لينجيني دائما وابدا من كل لحظة يأس تكاد لوهله أن تقتلني.

تتسللين بكل هدوء لأعماقي فتنسيني همي وآلامي فأبتسم وما هي إلا لحظات حتى أذكر كل ما عانيته بسببك فأنكسر ،فيدنو  مني معانقا لضعفي وكسري فيجبره ويهمس بملء الدفء في أذني انت من أحب ،انت من يتمحور إختلاف العالم في عينيك ،أنت الذي لا تشبه أحدا من خلق خالقنا بالنسبه لقلبي على الأقل، أنت من أرى بك العالم .

أذكر جيدا ذلك اليوم الذي عانقني به طيفك ليجمع شتاتي وخاطبني بنفس الكلام المعتاد أسناني ألم عمر بطوله لوهله وما هي إلا لحظات حتى بدأ شتاء ذكرياتي بالحلول يخاطبني بكل برود هل نسيت طلبها ؟؟فأسأله والبسمة منغرسه على ثغري كأنها  زهرة أوركيد لا تتفتح إلا بأرض  ذكراك عن أي طلب تتكلم؟؟

فقال: ألم تقل لك أن إنسني؟؟كأنها لم تكن للحظة في حياتك ؟؟سؤال واحد فقط أستطاع أن يستدعي خريف قلبي فبدأت بساتين ذكراك بالقبول رويدا رويدا حتى جفت واختفت .

ألم تقولي بعدد حبات النجوم أن كل أسباب الخصام هم العواذل  وقلت السلام ؟

ولكن لم يبعدك عني ولم يبعدني عن وطني سوى عواصف شعورك وفصول مزاجك المتقلبة نعم يا عزيزتي  حتى العواذل أشفقوا على ما لقيته من جنونك والجفى فقالوا يكفيك حدادا على من الحد صدق سوقك ولم يحن  .

هذه أنت  كعادتك نسمة صيف علي له وعاصفه شتاء شديده متقلبة وغير مفهومه ،طول سنوات وجودك أبقيتني حيران قلب افتش فيك عن صدق الشعور إلى أن رحلت آخذتا معك نبض قلبي فرحتي ،انتهى الوقت وابعدنا الزمان فصرت وحدك في فردوس حياتك وأبقيتني في برزخ العذاب متعلقا مشنوقا متأملا .

كنت المستحيل وكنت مغامرا  يعشق محاوله الوصول فلطالما  بحثت عنك في البحار بينما أنت على الي اليابسة تتنعمين ،مرت فصولك الأثنى عشر بسرعه كبيره وانتهى الأمر لم أعد أستطيع النطق بحروف إسمك الثلاث مع ألف تلعثم ولم أعد أرى ضوء العالم بشخص واحد من بعدك بل اني قد عميت تماما ولن أعد أنا

فقد فقدت نفسي حين فقدتك.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير