اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

هسه بفشخك .....

هسه بفشخك
الأنباط -

هسه بفشخك .....

د عصام الغزاوي  

 

كان هذا اكبر تهديد عند حصول مشاجرة بين أولاد الحارة ، قبل ان يتدخل الحكماء لتطويق الخلاف ومنع تطوّره، ليعود بعدها الأولاد للعب معاً ببراءة وكأن شيئاً لم يكن، للأسف اليوم تغيرت أدوات المشاجرات، واستبدلت الحجارة والعصي بالأسلحة النارية والأسلحة البيضاء، لينتهي طرفا المشاجرة إما إلى المستشفى والسجن أو إلى القبر، العنف والجرائم المؤلمة التي جرت في السنوات الأخيرة وليس آخرها ما جرى يوم أمس من جريمة بشعة بتشويه وجه فتاة بالموس في وسط اربد، ومحاولة إختطاف طفل في الاغوار الشمالية أظهرت الخلل الكبير في منظومة الأخلاق والتربية، وغياب العقلانية والوعي والتسامح بين الناس، إن معالجة ظاهرة العنف المجتمعي تحتاج لاعادة تنشئة الفرد تنشئة سليمة عنوانها إحترام القانون الناظم لشؤون المجتمع، لن تستطيع أي دولة في العالم أن تفرض الأمن بوضع شرطي في كل شارع، مسؤولية الأمن هي مسؤولية مشتركة وتهم الجميع وهي نهج حياة يبدأ من تحمل الأسرة مسؤولية حسن تربية أفرادها، ومسؤولية المجتمع بما فيه المدرسة والأندية والمؤسسات المجتمعية، والمؤسسات التشريعية التي مسخت القوانين فأصبحت غير رادعة، ومسؤولية السلطة القضائية في فرض العقوبات الأقسى، ومسؤولية النواب والوجهاء الذين يتوسطون للعبث في مسار العدالة، وأخيراً مسؤولية الأجهزة الأمنية في مراقبة الإلتزام بالقانون والقبض على الخارجين عَلَيه، لا بد من الدعوة لحوار وطني يرعاه أصحاب الفكر والعلماء وقادة الرأي والمجتمع لدراسة الظاهرة ووضع مدونة سلوك وطنية تنبذ العنف بكافة أشكاله وتحارب الطروحات الإقليمية والطائفية ، وتعمل على توظيف الدين والعادات والتقاليد وعلم الاجتماع والنفس والأدب في الوقاية من هذه الظاهرة التي تتشكل وتضغط على خاصرة الدولة وتشكل ظاهرة قلق متزايد، تتولى نشر بذور المحبة والسلم ونبذ الكراهية والعنف بين مكونات الشعب الاردني، ومحاربة كافة المحرضات الاجتماعية والسياسية والرياضية والاقتصادية التي تكرس ظاهرة العنف وتغذي وجودها، اللهم اجعل هذا البلد آمناً .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير