البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

هسه بفشخك .....

هسه بفشخك
الأنباط -

هسه بفشخك .....

د عصام الغزاوي  

 

كان هذا اكبر تهديد عند حصول مشاجرة بين أولاد الحارة ، قبل ان يتدخل الحكماء لتطويق الخلاف ومنع تطوّره، ليعود بعدها الأولاد للعب معاً ببراءة وكأن شيئاً لم يكن، للأسف اليوم تغيرت أدوات المشاجرات، واستبدلت الحجارة والعصي بالأسلحة النارية والأسلحة البيضاء، لينتهي طرفا المشاجرة إما إلى المستشفى والسجن أو إلى القبر، العنف والجرائم المؤلمة التي جرت في السنوات الأخيرة وليس آخرها ما جرى يوم أمس من جريمة بشعة بتشويه وجه فتاة بالموس في وسط اربد، ومحاولة إختطاف طفل في الاغوار الشمالية أظهرت الخلل الكبير في منظومة الأخلاق والتربية، وغياب العقلانية والوعي والتسامح بين الناس، إن معالجة ظاهرة العنف المجتمعي تحتاج لاعادة تنشئة الفرد تنشئة سليمة عنوانها إحترام القانون الناظم لشؤون المجتمع، لن تستطيع أي دولة في العالم أن تفرض الأمن بوضع شرطي في كل شارع، مسؤولية الأمن هي مسؤولية مشتركة وتهم الجميع وهي نهج حياة يبدأ من تحمل الأسرة مسؤولية حسن تربية أفرادها، ومسؤولية المجتمع بما فيه المدرسة والأندية والمؤسسات المجتمعية، والمؤسسات التشريعية التي مسخت القوانين فأصبحت غير رادعة، ومسؤولية السلطة القضائية في فرض العقوبات الأقسى، ومسؤولية النواب والوجهاء الذين يتوسطون للعبث في مسار العدالة، وأخيراً مسؤولية الأجهزة الأمنية في مراقبة الإلتزام بالقانون والقبض على الخارجين عَلَيه، لا بد من الدعوة لحوار وطني يرعاه أصحاب الفكر والعلماء وقادة الرأي والمجتمع لدراسة الظاهرة ووضع مدونة سلوك وطنية تنبذ العنف بكافة أشكاله وتحارب الطروحات الإقليمية والطائفية ، وتعمل على توظيف الدين والعادات والتقاليد وعلم الاجتماع والنفس والأدب في الوقاية من هذه الظاهرة التي تتشكل وتضغط على خاصرة الدولة وتشكل ظاهرة قلق متزايد، تتولى نشر بذور المحبة والسلم ونبذ الكراهية والعنف بين مكونات الشعب الاردني، ومحاربة كافة المحرضات الاجتماعية والسياسية والرياضية والاقتصادية التي تكرس ظاهرة العنف وتغذي وجودها، اللهم اجعل هذا البلد آمناً .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير