البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

لا اختراقات في القمة العربية

لا اختراقات في القمة العربية
الأنباط -

لا اختراقات في القمة العربية

 

بلال العبويني

توقع البعض أن يضع العدوان الثلاثي على سوريا، مؤتمر القمة العربية بالدمام، في مأزق كبير، باتجاه ما إذا سيتم تداول القضية واتخاذ موقف واضح منها باعتباره عدوانا على دولة عربية دون موافقة من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.

هذا التوقع، ليس في محله مطلقا، وذلك لعدة اعتبارات الأول: أن الخلاف حول سوريا ما زال قائما، وحال الدول العربية في ذلك كحال عامة الناس الذين لا يفرقون بين سوريا الدولة والأرض العربية، وبين النظام.

الثاني: أن مكان انعقاد القمة العربية، ربما لا يسمح للذهاب بعيدا بالتوقعات غير المألوفة عما يصدر، بالعادة، عن القمم العربية، وتحديدا حيال سوريا، حتى وإن كانت هناك أصوات عربية تطالب باتخاذ موقف واضح، كما دعت العراق أمس الأول، إلا أن صوت هذه الدول لن يكون مسموعا.

ثالثا: الجامعة العربية لم تتوان لحظة في الطلب من مجلس الأمن وضع ليبيا في العام 2011 تحت البند السابع لتهيئة الوضع القانوني لحلف النيتو لضرب مقدرات ليبيا العسكرية، كما أنها لم تتوان لحظة لتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية بُعيد اندلاع الأزمة بوقت قصير، ما يعني أنها لم تكن وسيطا نزيها من الأساس في الأزمات العربية وكانت طرفا في الصراع ساهم فيما وصلت إليه سوريا اليوم من واقع ليس خافيا على أحد.

رابعا: ربما أن بعض الأطراف العربية كانت تعتقد أن يكون العدوان على سوريا أكبر وأعظم مما جاء عليه، وبالتالي فإن محدودية العدوان كان مخيبا للآمال بالنسبة إليها، وبالتالي هي ليست معنية في إصدار موقف قد يضعها في حرج مع حليفتها إدارة ترامب وهو الذي تمت دعوته، من قبل، إلى عدم إنهاء وجود القوات الأمريكية في سوريا.

القضية السورية، ستكون على قائمة أجندة القمة العربية، لكن من الآن يمكن القول إنها لن تغادر موقع الإدانات المعروفة سلفا، ولن تأتي بأكثر من التعبير عن ضرورات حل الأزمة دون وضع خطط وآليات لطرق الحل.

هذه القمة، لن تختلف عن سابقاتها أبدا، والقول إنها تأتي في ظرف بالغ التعقيد ليس صحيحا، فكل القمم العربية التي انعقدت خلال السنوات السبع الماضية كانت بنفس الظروف، وإن كان هناك حساسية لهذه القمة فإنها ستكون بما تتعرض له القدس والقضية الفلسطينية من خطر التصفية النهائية باتفاق سلام جديد تخطط الإدارة الأمريكية لفرضه فرضا على الجميع.

بالتالي، هذه القمة كسابقاتها، وما ستتضمنه من جدول أعمال ليس أكثر من إعادة ترتيب جدول الأولويات والذي قد تتراجع فيه القضية الفلسطينية عن موقع الصدارة لحساب قضايا أخرى رغم ما تعانيه من تحديات غير مسبوقة على تاريخ الصراع العربي الصهيوني.   

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير