البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

الإسراء والمعراج

الإسراء والمعراج
الأنباط -

الإسراء والمعراج

 

د.محمد طالب عبيدات

كل عام والأمتان العربية والإسلامية بألف خير بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين والتي حدثت نصراً وتأييداً من الله تعالى لرسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم:

1. بهذه المناسبة العطرة نستذكر الربط الربّاني بين المسجد الحرام بمكة المكرمة وقدسية المسجد الأقصى ومكانته الدينية وضرورة تخليصه من نير الإحتلال وصفقة القرن وغيرها، ونستشعر الخطر الذي يحدق به والاماكن المقدسة، لنؤكّد على تضافر الجهود لحمايته من كل حركات التهويد.

2. هذه مناسبة لتذكير الجيل الشبابي بأهمية ذكرى اﻹسراء والمعراج وربط الحادثة الدينية بالمكان حيث القدس والمسجد اﻷقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.

3. هذه مناسبة للتأكيد على عروبة القدس والمقدسات اﻹسلامية والمسيحية في فلسطين وأهمية الوصاية الهاشمية عليها.

4. هذه مناسبة للتاكيد للجميع بأن قضية العرب والمسلمين اﻷولى والمركزية هي القضية الفلسطينية، وأن كل ما يحدث في إقليم الشرق اﻷوسط مرتبط بها.

5. موقف ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله تعالى للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين وفق الرعاية الهاشمية للمقدسات يعلمه الجميع، وما زلنا نسعى للسلام وفق الرؤى العربية وحل الدولتين وطروحات قمة بيروت للعام 2002.

6. ذكرى اﻹسراء والمعراج مناسبة لتعزيز اﻹيمان بالربط الديني بين المقدسات بمكة المكرمة وفلسطين والقدس والمسجد اﻷقصى والقضية الفلسطينية برمتها لاستنهاض الهمم واﻹبقاء عليها كقضية مركزية.

7. مطلوب الصبر والإيمان وبناء الأمل والتطلّع للمستقبل بثقة وأنه أفضل بالرغم مما تمر به الأمة من حالة هوان لم يسبق أن وصلت لها!

بصراحة: ذكرى اﻹسراء والمعراج مناسبة للتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي اﻹسرائيلي ولا سلام في منطقة الشرق اﻷوسط دون حلها على أساس حل الدولتين وإعادة الحقوق ﻷصحابها.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير