اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

الكرة .. لا كبير لها !

الكرة  لا كبير لها
الأنباط -

في كل يوم ومع الاثارة التي ترافق منافساتها ..لا تنفك كرة القدم ان تمنحنا دروسا في كيفية التعامل معها دون التعالي عليها ..ولهذا تجد الفرق والمنتخبات الكروية الكبيرة والعريقة تسقط عبر نتائج نعتقد لاول وهلة أنها تدخل في اطار المفاجات ..لكنها في الواقع حقائق تؤكد ان الكرة تعطي من يعطيها ..وتدير ظهرها لمن يتعالى عليها ..او يستند الى التاريخ والامجاد والنتائج والبطولات ..فهي ميزات نتغنى بها كل حين لكنها لا تجير الانتصارات دوما ان لم تترافق مع العطاء والكثير من التواضع ...!!

طوال الليلة قبل الماضية وامس تواصلت التعليقات حول الخسارة الكبيرة التي تعرض لها فريق برشلونة احد أقوى فرق العالم ...امام روما الايطالي ولعل ما لفت الانتباه ان معظم التعليقات وضعت النتيجة الكبيرة في خانة المفاجات ...استنادا لنتيجة مباراة الذهاب الكبيرة التي من شأنها لو استثمرت بصورة صحيحة ان تمنح فريق النجم الاوحد ميسي ...عبورا مريحا نحو مربع الكبار ...لكن يبدو ان مقولة الكرة لا تعترف بالكبار انطبقت تماما على الاسبان ومدت لهم لسانها ...وكأنها تعيب عليهم هذا الاداء المتعالي ..والاسلوب البدائي الذي قاد به مدربهم المباراة ...وكلفته الخسارة ووداع بطولة الدوري الاوروبي ...رغم انه يعد حاليا الاقوى في الدوريات الاوروبية والاكثر قربا من تسجيل التفوق في البطولات المحلية .!!

المشكلة ان برشلونة نفسه لم يستوعب دروس الماضي عندما اذاق باريس سان جيرمان من نفس الكأس التي تجرعها امام روما في مباراة وصفت بأنها تاريخية لا تتكرر كثيرا... لكنها في واقع الحال واحدة من تجليات الكرة بفنونها وسحرها ومفاجاتها ..بدليل انها لم تعترف بالنتيجة المريحة التي حققها برشلونة على ارضه ولم يتمكن من المحافظة عليها ..فكان العقاب الخسارة المذلة والخروج المستحق من بطولة عجز عن العودة لاجوائها منذ سنوات ...!!

برشلونة مثل غيره من الفرق الكبيرة والعريقة ...يفوز ويخسر وهل سيبقى ابد الدهر يحقق الانتصارات ويحصد البطولات ...لكن الطريقة التي خرج بها تؤكد حقيقة لا يجب ان نتجاهلها وهي ان لا كبير في كرة القدم ...المسالة تتعلق بالعطاء وبالتواضع واحترام المنافس ...تغيب النجومية تماما ان لم نراع تلك الفرضيات ...ويبقى في الساحة من يتعامل مع الكرة باصول ويحترم تقاليدها ...ولا عزاء لعشاق برشلونه الذين متعهم فريقهم طويلا ...لكنه سقط في اختبار احترام الفريق المنافس ...!//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير