اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

الكرة .. لا كبير لها !

الكرة  لا كبير لها
الأنباط -

في كل يوم ومع الاثارة التي ترافق منافساتها ..لا تنفك كرة القدم ان تمنحنا دروسا في كيفية التعامل معها دون التعالي عليها ..ولهذا تجد الفرق والمنتخبات الكروية الكبيرة والعريقة تسقط عبر نتائج نعتقد لاول وهلة أنها تدخل في اطار المفاجات ..لكنها في الواقع حقائق تؤكد ان الكرة تعطي من يعطيها ..وتدير ظهرها لمن يتعالى عليها ..او يستند الى التاريخ والامجاد والنتائج والبطولات ..فهي ميزات نتغنى بها كل حين لكنها لا تجير الانتصارات دوما ان لم تترافق مع العطاء والكثير من التواضع ...!!

طوال الليلة قبل الماضية وامس تواصلت التعليقات حول الخسارة الكبيرة التي تعرض لها فريق برشلونة احد أقوى فرق العالم ...امام روما الايطالي ولعل ما لفت الانتباه ان معظم التعليقات وضعت النتيجة الكبيرة في خانة المفاجات ...استنادا لنتيجة مباراة الذهاب الكبيرة التي من شأنها لو استثمرت بصورة صحيحة ان تمنح فريق النجم الاوحد ميسي ...عبورا مريحا نحو مربع الكبار ...لكن يبدو ان مقولة الكرة لا تعترف بالكبار انطبقت تماما على الاسبان ومدت لهم لسانها ...وكأنها تعيب عليهم هذا الاداء المتعالي ..والاسلوب البدائي الذي قاد به مدربهم المباراة ...وكلفته الخسارة ووداع بطولة الدوري الاوروبي ...رغم انه يعد حاليا الاقوى في الدوريات الاوروبية والاكثر قربا من تسجيل التفوق في البطولات المحلية .!!

المشكلة ان برشلونة نفسه لم يستوعب دروس الماضي عندما اذاق باريس سان جيرمان من نفس الكأس التي تجرعها امام روما في مباراة وصفت بأنها تاريخية لا تتكرر كثيرا... لكنها في واقع الحال واحدة من تجليات الكرة بفنونها وسحرها ومفاجاتها ..بدليل انها لم تعترف بالنتيجة المريحة التي حققها برشلونة على ارضه ولم يتمكن من المحافظة عليها ..فكان العقاب الخسارة المذلة والخروج المستحق من بطولة عجز عن العودة لاجوائها منذ سنوات ...!!

برشلونة مثل غيره من الفرق الكبيرة والعريقة ...يفوز ويخسر وهل سيبقى ابد الدهر يحقق الانتصارات ويحصد البطولات ...لكن الطريقة التي خرج بها تؤكد حقيقة لا يجب ان نتجاهلها وهي ان لا كبير في كرة القدم ...المسالة تتعلق بالعطاء وبالتواضع واحترام المنافس ...تغيب النجومية تماما ان لم نراع تلك الفرضيات ...ويبقى في الساحة من يتعامل مع الكرة باصول ويحترم تقاليدها ...ولا عزاء لعشاق برشلونه الذين متعهم فريقهم طويلا ...لكنه سقط في اختبار احترام الفريق المنافس ...!//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير