البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي !!

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

                                                                                   

قبل سبعين عاما وعام، التحقت أمي بركب عشيرتنا لتحمل اسم عشيرة والدي - انتقلت من بيت أهلها ومسقط رأسها في السلط إلى بيت الزوجية في الزرقاء حيث عمل زوجها (والدي) في القوات المسلحة الأردنية، كان بيت صغير مطل على شارع السعادة من الطين والقصيب، فيه رأيت النور لأول مرة، ومنه بدأت بناء أسرة أردنية عربية مسلمة كنت بِكرها!

 كانت ابنة تسعة عشر ربيعاً عندما كتب القاضي الشيخ محمد أمين الكيلاني ( رحمه الله ) عقد قِرانها يوم السبت، الأول من أيام شهر رمضان المبارك، التاسع عشر من تموز لعام 1947م، وكيل الزوج والده ( جدي المرحوم محمد العيسى الغزاوي)، وكيل الزوجة والدها ( جدي المرحوم راشد الأدهم ) وشاهدا العقد الخال أسعد الأدهم ومحمد العمد رحمهما الله ، المهر المكتوب أربعمائة جنيه فلسطيني، مقبوض بيد وكيل الزوجة مائة جنيه ومائتا جنيه عند الدخول ومائة جنيه طقم بيت عند الزفاف والمتأخر مائة جنيه، كنت أسمعها تُطالب والدي بها على سبيل المزاح. عاشت أمي في عشيرتنا ترعانا وتَسْبُل علينا حنانها إلى أن انتقلت الى الرفيق الأعلى في مثل هذا اليوم عام 2011م عن ثلاثة وثمانين عاماً قضتها في طاعة الله وأداء رسالة سامية، ورغم أنها كانت أُمية إلا أنها كانت مدرسة عظيمة علمتنا خشية الله وطاعته والأمانة والصدق ومحبة الناس وعلمتنا أن الإستقامة هي نهج الحياة المُنجي دائماً !! رحمها الله ووالدي وأسكنهما فسيح جنانه// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير