البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي !!

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

                                                                                   

قبل سبعين عاما وعام، التحقت أمي بركب عشيرتنا لتحمل اسم عشيرة والدي - انتقلت من بيت أهلها ومسقط رأسها في السلط إلى بيت الزوجية في الزرقاء حيث عمل زوجها (والدي) في القوات المسلحة الأردنية، كان بيت صغير مطل على شارع السعادة من الطين والقصيب، فيه رأيت النور لأول مرة، ومنه بدأت بناء أسرة أردنية عربية مسلمة كنت بِكرها!

 كانت ابنة تسعة عشر ربيعاً عندما كتب القاضي الشيخ محمد أمين الكيلاني ( رحمه الله ) عقد قِرانها يوم السبت، الأول من أيام شهر رمضان المبارك، التاسع عشر من تموز لعام 1947م، وكيل الزوج والده ( جدي المرحوم محمد العيسى الغزاوي)، وكيل الزوجة والدها ( جدي المرحوم راشد الأدهم ) وشاهدا العقد الخال أسعد الأدهم ومحمد العمد رحمهما الله ، المهر المكتوب أربعمائة جنيه فلسطيني، مقبوض بيد وكيل الزوجة مائة جنيه ومائتا جنيه عند الدخول ومائة جنيه طقم بيت عند الزفاف والمتأخر مائة جنيه، كنت أسمعها تُطالب والدي بها على سبيل المزاح. عاشت أمي في عشيرتنا ترعانا وتَسْبُل علينا حنانها إلى أن انتقلت الى الرفيق الأعلى في مثل هذا اليوم عام 2011م عن ثلاثة وثمانين عاماً قضتها في طاعة الله وأداء رسالة سامية، ورغم أنها كانت أُمية إلا أنها كانت مدرسة عظيمة علمتنا خشية الله وطاعته والأمانة والصدق ومحبة الناس وعلمتنا أن الإستقامة هي نهج الحياة المُنجي دائماً !! رحمها الله ووالدي وأسكنهما فسيح جنانه// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير