اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي !!

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

                                                                                   

قبل سبعين عاما وعام، التحقت أمي بركب عشيرتنا لتحمل اسم عشيرة والدي - انتقلت من بيت أهلها ومسقط رأسها في السلط إلى بيت الزوجية في الزرقاء حيث عمل زوجها (والدي) في القوات المسلحة الأردنية، كان بيت صغير مطل على شارع السعادة من الطين والقصيب، فيه رأيت النور لأول مرة، ومنه بدأت بناء أسرة أردنية عربية مسلمة كنت بِكرها!

 كانت ابنة تسعة عشر ربيعاً عندما كتب القاضي الشيخ محمد أمين الكيلاني ( رحمه الله ) عقد قِرانها يوم السبت، الأول من أيام شهر رمضان المبارك، التاسع عشر من تموز لعام 1947م، وكيل الزوج والده ( جدي المرحوم محمد العيسى الغزاوي)، وكيل الزوجة والدها ( جدي المرحوم راشد الأدهم ) وشاهدا العقد الخال أسعد الأدهم ومحمد العمد رحمهما الله ، المهر المكتوب أربعمائة جنيه فلسطيني، مقبوض بيد وكيل الزوجة مائة جنيه ومائتا جنيه عند الدخول ومائة جنيه طقم بيت عند الزفاف والمتأخر مائة جنيه، كنت أسمعها تُطالب والدي بها على سبيل المزاح. عاشت أمي في عشيرتنا ترعانا وتَسْبُل علينا حنانها إلى أن انتقلت الى الرفيق الأعلى في مثل هذا اليوم عام 2011م عن ثلاثة وثمانين عاماً قضتها في طاعة الله وأداء رسالة سامية، ورغم أنها كانت أُمية إلا أنها كانت مدرسة عظيمة علمتنا خشية الله وطاعته والأمانة والصدق ومحبة الناس وعلمتنا أن الإستقامة هي نهج الحياة المُنجي دائماً !! رحمها الله ووالدي وأسكنهما فسيح جنانه// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير