البث المباشر
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي !!

كلما أردت أن أكتب عن أمي، أشعر بأنني أمي
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

                                                                                   

قبل سبعين عاما وعام، التحقت أمي بركب عشيرتنا لتحمل اسم عشيرة والدي - انتقلت من بيت أهلها ومسقط رأسها في السلط إلى بيت الزوجية في الزرقاء حيث عمل زوجها (والدي) في القوات المسلحة الأردنية، كان بيت صغير مطل على شارع السعادة من الطين والقصيب، فيه رأيت النور لأول مرة، ومنه بدأت بناء أسرة أردنية عربية مسلمة كنت بِكرها!

 كانت ابنة تسعة عشر ربيعاً عندما كتب القاضي الشيخ محمد أمين الكيلاني ( رحمه الله ) عقد قِرانها يوم السبت، الأول من أيام شهر رمضان المبارك، التاسع عشر من تموز لعام 1947م، وكيل الزوج والده ( جدي المرحوم محمد العيسى الغزاوي)، وكيل الزوجة والدها ( جدي المرحوم راشد الأدهم ) وشاهدا العقد الخال أسعد الأدهم ومحمد العمد رحمهما الله ، المهر المكتوب أربعمائة جنيه فلسطيني، مقبوض بيد وكيل الزوجة مائة جنيه ومائتا جنيه عند الدخول ومائة جنيه طقم بيت عند الزفاف والمتأخر مائة جنيه، كنت أسمعها تُطالب والدي بها على سبيل المزاح. عاشت أمي في عشيرتنا ترعانا وتَسْبُل علينا حنانها إلى أن انتقلت الى الرفيق الأعلى في مثل هذا اليوم عام 2011م عن ثلاثة وثمانين عاماً قضتها في طاعة الله وأداء رسالة سامية، ورغم أنها كانت أُمية إلا أنها كانت مدرسة عظيمة علمتنا خشية الله وطاعته والأمانة والصدق ومحبة الناس وعلمتنا أن الإستقامة هي نهج الحياة المُنجي دائماً !! رحمها الله ووالدي وأسكنهما فسيح جنانه// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير