اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

الشخصية العامة

الشخصية العامة
الأنباط -

د. محمد طالب عبيدات

الشخصية العامة المثالية من المفروض أن تمتلك الكرزما والصبر والقوة لغايات تقديم الخدمات المثلى لمتلقي الخدمة أنّى كان موقعهم، واﻹبداع لا تصريف اﻷعمال هو ديدن هذه الشخصيات:

1. الشخصية العامة لا تشمل الدرجات العليا بالدولة أو القطاع الخاص فحسب، بل تتعداها لتشمل شيوخ العشائر ورؤساء منظمات المجتمع المدني والنقابات والمسؤولين أنّى كانوا وغيرها.

2. الشخصية العامة المثالية سادنة لمتلقي الخدمة وتؤثر وقتها ومالها وجهدها للآخرين حتى ولو كان بهم خصاصة.

3. الشخصية العامة تتحمل كل الهجمات المبررة أو غير المبررة وحتى الظالمة في سبيل الرسالة التي تحملها وتبغي إيصالها في سبيل الوطن!

4. الشخصية العامة في هذا الزمان باتت في قفص اﻹتهام ومذمومة ومدحورة ومظلومة حتى النخاع بسبب عدم الثقة ببعض المسؤولين.

5.  الشخصية العامة يجب أن تتصف بالذكاء والفطنة وحب العمل وإحترام الناس والتحمل والصبر والوفاء.

6. الشخصية العامة لا تنتظر الشكر ولا تمنّ على من تقدم لهم الخدمة، فهي معطاءة لا حلّابة!

7. الشخصية العامة مع كل الناس وﻷجلهم ولا تميز بين أحد لتنال رضى الله تعالى.

8. الشخصية العامة كنتيجة ضيق وقتها لا تستطيع متابعة كل شيء مع أبناءها وعائلتها، فهم أكثر الناس خاسرين على الصعيد الأسري.

بصراحة: الشخصية العامة المثالية في هذا الزمان في وضع لا تحسد عليه، ومطلوب منها أن تكون مرنة وصبورة وفعالة وأن لا تلتفت للصغائر وتتغاضى وتعطي، فالوقت والجهد والمال في ميزان الحسنات والوطنية، ومن قبل أن يكون في الموقع العام عليه أن يتحمّل! فهل هي موجودة؟

صباح الوطن الجميل//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير