البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

جمال الربيع ضحية لبشاعة خُلق البعض

جمال الربيع ضحية لبشاعة خُلق البعض
الأنباط -

 

رلى هاني السماعين

 

حدث موقف أمامي أرغب بمشاركتكم به وهو مايلي:

مد سائق سيارة كان يقود سيارته أمامي يده من زجاج السيارة ليلقي بمجموعة من المخلفات من خارج نافذة السيارة. شعرت بالغضب من هذا التصرف الغير حضاري، ومن ثم شعرت بالفضول لأعلم من بالسيارة. إتضح بأن السائق امرأة وقد تابعت قيادة السيارة وكأن أمراً لم يحدث.

 تجاوزتها ببطء ملقية نظرة متفحصة على السيارة ومن فيها. الشخص الذي يجلس في المقعد قرب السائق (ة) هي سيدة أيضاً، وفِي الخلف مجموعة من الأطفال، الاكبر لا يتعدى الثانية عشرة   .

لم يغب هذا المنظر من بالي وأنا أفكر بالعادات الاجتماعية المعوجة المتوارثة. هذه المرأة تمثل شريحة كبيرة من النسوة اللواتي لا يقدرن قيمتهن كأنثى، وكسيدة البيت وعماد المجتمع، وبأن وجودها ليس فقط لإنجاب الأطفال،  وهذه نعمة بحد ذاتها، بل ومربية وصانعة أجيال وبانية المستقبل.

ذهب فكري إلى النظافة المنزلية والنظافة الذاتية ومن ثم إلى نظافة العقل والفكر والقلب. الا يترابط كل هذا ببعضه البعض أيضاً؟ أوليس الشخص بالبيت هو نفسه خارج البيت وإن لبس قناعا يوهمه ويوهم الناس به أنه إنسان أفضل مما هو عليه؟

أين قصّرنا؟ وإن قصرنا بالتربية المنزلية وتعليم الانتماء في مدارسنا هل قصرنا في إنفاذ القانون؟

ثم ذهب تفكيري إلى بعض البلدان العربية في الخليج العربي الذي فيه القانون مطبق بصرامة لدرجة أن العرب ملتزمون أكثر من الأجانب هناك. هل تجرؤ هذه المرأة على هذه الفعلة في دولة مثل الامارات؟ لا أظن!

نحن الان في فصل الربيع، في أروع فترة مناخية في العام على الإطلاق حيث البساط النباتي الأخضر يمتد على أرضنا الطيبة ويزينها الزهر، وهو في نفس الوقت موسم النزهات العائلية والمدرسية... وأعتقد بأن ما سأقوله أصبح مكرراً؛ بأن ما يخلفونه من قاذورات وقمامة أمر مؤذ ومرفوض حضارياً وأخلاقيا وقانونيا!

برأيي المتواضع يجب على الدولة إعطاء صلاحيات أكبر لشرطة البيئة بحيث يتمكنون من إخلاء العائلات التي لا تلتزم بنظافة الموقع المتواجدة فيه وإرغامهم بموجب أحكام القانون على دفع الحد الأقصى من الغرامة المالية نتيجة القاذورات التي يخلفونها قبل عودتهم الى منازلهم.

القانون ولا شيء سوى قانون واضح صارم يطبق على الجميع هو الذي يردع المستهترين، ومن ثم نكمل مسيرة الكفاح في نشر الوعي بين جميع فئات المجتمع على أهمية المحافظة على البيئة كي لا يشعر من يلقي القاذورات والقمامة على الشوارع وبين الأشجار بانه امرٌ عادي وطبيعي ويمر من دون عقاب//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير