اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

جمال الربيع ضحية لبشاعة خُلق البعض

جمال الربيع ضحية لبشاعة خُلق البعض
الأنباط -

 

رلى هاني السماعين

 

حدث موقف أمامي أرغب بمشاركتكم به وهو مايلي:

مد سائق سيارة كان يقود سيارته أمامي يده من زجاج السيارة ليلقي بمجموعة من المخلفات من خارج نافذة السيارة. شعرت بالغضب من هذا التصرف الغير حضاري، ومن ثم شعرت بالفضول لأعلم من بالسيارة. إتضح بأن السائق امرأة وقد تابعت قيادة السيارة وكأن أمراً لم يحدث.

 تجاوزتها ببطء ملقية نظرة متفحصة على السيارة ومن فيها. الشخص الذي يجلس في المقعد قرب السائق (ة) هي سيدة أيضاً، وفِي الخلف مجموعة من الأطفال، الاكبر لا يتعدى الثانية عشرة   .

لم يغب هذا المنظر من بالي وأنا أفكر بالعادات الاجتماعية المعوجة المتوارثة. هذه المرأة تمثل شريحة كبيرة من النسوة اللواتي لا يقدرن قيمتهن كأنثى، وكسيدة البيت وعماد المجتمع، وبأن وجودها ليس فقط لإنجاب الأطفال،  وهذه نعمة بحد ذاتها، بل ومربية وصانعة أجيال وبانية المستقبل.

ذهب فكري إلى النظافة المنزلية والنظافة الذاتية ومن ثم إلى نظافة العقل والفكر والقلب. الا يترابط كل هذا ببعضه البعض أيضاً؟ أوليس الشخص بالبيت هو نفسه خارج البيت وإن لبس قناعا يوهمه ويوهم الناس به أنه إنسان أفضل مما هو عليه؟

أين قصّرنا؟ وإن قصرنا بالتربية المنزلية وتعليم الانتماء في مدارسنا هل قصرنا في إنفاذ القانون؟

ثم ذهب تفكيري إلى بعض البلدان العربية في الخليج العربي الذي فيه القانون مطبق بصرامة لدرجة أن العرب ملتزمون أكثر من الأجانب هناك. هل تجرؤ هذه المرأة على هذه الفعلة في دولة مثل الامارات؟ لا أظن!

نحن الان في فصل الربيع، في أروع فترة مناخية في العام على الإطلاق حيث البساط النباتي الأخضر يمتد على أرضنا الطيبة ويزينها الزهر، وهو في نفس الوقت موسم النزهات العائلية والمدرسية... وأعتقد بأن ما سأقوله أصبح مكرراً؛ بأن ما يخلفونه من قاذورات وقمامة أمر مؤذ ومرفوض حضارياً وأخلاقيا وقانونيا!

برأيي المتواضع يجب على الدولة إعطاء صلاحيات أكبر لشرطة البيئة بحيث يتمكنون من إخلاء العائلات التي لا تلتزم بنظافة الموقع المتواجدة فيه وإرغامهم بموجب أحكام القانون على دفع الحد الأقصى من الغرامة المالية نتيجة القاذورات التي يخلفونها قبل عودتهم الى منازلهم.

القانون ولا شيء سوى قانون واضح صارم يطبق على الجميع هو الذي يردع المستهترين، ومن ثم نكمل مسيرة الكفاح في نشر الوعي بين جميع فئات المجتمع على أهمية المحافظة على البيئة كي لا يشعر من يلقي القاذورات والقمامة على الشوارع وبين الأشجار بانه امرٌ عادي وطبيعي ويمر من دون عقاب//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير