البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

قمة الرياض وضبابية المشهد العربي

قمة الرياض وضبابية المشهد العربي
الأنباط -

قمة الرياض وضبابية المشهد العربي

حسين الجغبير

يستعد الزعماء العرب في الخامس عشر من الشهر الحالي لعقد قمة في العاصمة السعودية الرياض وسط أجواء ضبابية تخيم على المشهد العربي تعكس أوجها عديدة للخلاف بين وجهات نظر العديد من الدول في ملفات أبرزها سورية والعراق واليمن وقطر وإيران والإرهاب والقضية الفلسطينية.

ولا يمكن غض النظر عن وجود تخوفات من خفوت بريق القضية الفلسطينية التي طالما كانت المحور الرئيسي لأي قمة عربية، مع بروز ملفات افرزها الواقع العربي، حيث يتوقع التفاعل مع ثلاثة تحديات او ملفات، أولها الموقف من إيران وثانيها حل الأزمة الخليجية وثالثها الموقف من ما تسمى صفقة القرن.

ومن المتوقع أن تكون قمة الرياض "قمة ساخنة" وحافلة وسط تمثيل واسع للقادة العرب ورؤساء منظمات دولية مع ترجيح مشاركة قطر، وأن الاستثناء الوحيد سيكون حول التمثيل السوري للقمة، بعد أن جمد مجلس الجامعة عضوية سورية عقب اندلاع النزاع، ومشاركتها تحتاج الى قرار من القمة العربية.

أردنيا، فإن للمملكة التي احتضنت القمة الأخيرة في البحر الميت، ملفات ذات أولوية وأهمية، تتمثل في القضية الفلسطينية خصوصا موضوع القدس المحتلة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إليها، إلى جانب صفقة القرن، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب والملف السوري، فيما تعتبر قضايا إيران والأزمة الخليجية القطرية واليمن، ملفات من الدرجة الثانية.

الأردن يسعى جاهدا إلى توجيه بوصلة العرب نحو الملفات الأكثر سخونة، إدراكا منه بأن حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين وإعادة بث الروح في عملية السلام، إلى جانب مكافحة الإرهاب أساس استقرار المنطقة برمتها، ذلك الاستقرار الذي تبحث عنه كافة الدول في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من أزمات متتالية.

وكان جلالة الملك شدد في تصريحات سابقة على أهمية القمة العربية المقبلة في تنسيق وتوحيد المواقف العربية الداعمة للحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

مطلوب من القادة العرب في هذه القمة التي تحمل الرقم 29 وتأتي في ظروف مفصلية الخروج، بنتائج يتم تنفيذها ضمن برنامج عمل عربي مشترك، أكثر تنسيقا لحل أزمات المنطقة، وإعادة المعادلة العربية إلى مركزها الطبيعي، والتي يجب أن يكون عنوانها التوافق في وجهات النظر حيال مختلف القضايا الرئيسية على الساحة العربية، مع مراعاة المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

لعل ما يدعو للتفاؤل أن القمة العربية شهدت قبل انعقادها مشاورات واتصالات مكثفة حول تحديد أولويات العمل العربي المشترك والأهداف التي يجب أن تحققها القمة العربية، لكن هذا التفاؤل مشوب بالحذر من أن تطغى أجندات الدول الخاصة وأولوياتها، والخلافات التي تعصف بين بعضها البعض، على القمة العربية التي اتخذت من "تطوير العمل العربي المشترك" عنوانها لها.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير