اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

دوما .... لن يفلتوا من العقاب !!!

دوما  لن يفلتوا من العقاب
الأنباط -

  فارس شرعان

 اصبحت دوما وهي اجمل زهرات مدن غوطه دمشق في حاله يرثى لها بعد ان قصفها طيران النظام بالغازات السامة التي يرجح انها غاز السارين الذي سبق وان استخدمه النظام مرات عديده سابقة في الغوطه وفي خان شيخون وفي مواقع متفرقه من سوريا

وقد اسفرت هذه الغارات التي تمت برعايه واشراف روسيا الدولة المحتله لسوريا عن اكثر من 150 قتيلا غالبيتهم من الاطفال والنساء ما يعيد الى الاذهان شهداء الغوطه الاولى من وراء استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي عام 2013 ما ادى الى استشهاد اكثر من 1400 من الاطفال والنساء والشيوخ الامر الذي حرك الرئاسة الامريكية وجعل باراك اوباما يهدد بضرب النظام السوري وقواته ما دفع روسيا الى اقناع النظام بتسليم مخزونه من السلاح الكيماوي الى المنظمات المختصة

الان وبعد خمس سنوات من جريمة الكيماوي الاولى في الغوطه يكرر النظام هذه الجريمة في دوما وهي اجمل مدن الغوطه جراء صمودها واستبسالها في وجه قواته والقوات الروسية لانها استعصت على الاحتلال واستعصى اهلها على التسفير والتهجير القسري فما كان من هذا النظام الا قصفها بالصواريخ التي تحمل غازات سامة وتحديدا غاز السارين ما ادى الى هذه الجريمة البشعة التي يدين لها الانسانية في القرن الحادي والعشرين

ودلاله ما تحمله هذه المجزرة من بشاعه وحقاره ودناءه ان الراي العام العالمي ضج لوقوعها وان الادارة الامريكية التي استشعرت بشاعتها وهولها تهدد بانه في حال ثبوت قصف دوما بغاز السارين فان النظام السوري والروس  لن يفلتوا من العقاب وان القصف سيوجه لكافة مواقع الجيش والطيران والعصب الحساس في الدولة

صحيح اننا لا نثق بالتهديدات الامريكية والغربية اذ سبق وان سمعنا مثل هذه التهديدات الا انها لم تات  بنتائج على الاطلاق وسبق وان هددت امريكا وبريطانيا وفرنسا وكلها دول نووية بالانتقام من النظام السوري جراء استخدمه السلاح الكيماوي والغازات السامة ما يجعلنا نشكك بالتهديدات الامريكية لمعاقبه النظام السوري ومن يقف الى جانبه وخاصة روسيا التي تشكل الحماية العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاعلامية لنظام الاسد وشكوكنا بالمناسبه تنبع ليس من قدرة روسيا التي لا يمكن ان تواجه الدول الغربية مجتمعه وخاصه الدول المالكة للسلاح النووي وانما من تردد هذه الدول في قصف القوات الروسية وهو الامر الذي تتكئ اليه روسيا متيقنة من ان سلاح الدول الغربية لن يوجه اليها وهذا ما يجعلها تعيث فسادا في الارض وتدمر المدن السوريه مدينة وراء الاخرى والدول الغربية تلتزم الصمت ازاء جرائمها

وفي حقيقه الامر فان روسيا لا تستطيع مواجهه الدول الغربية ساعه من الزمن في حاله المواجهه وسبق للادارة الامريكية ان فتشت الاسطول السوفيتي في الستينات من القرن الماضي ولم يتحرك الاتحاد السوفيتي ورضخ للتعليمات الامريكية وفتح سفنه للتفتيش

نامل الان من الادارة الامريكية وغير ها من الدول الغربية ان تتحمل مسؤوليتها وتتاخذ خطوة نحو انقاذ سوريا شعبا ومدنا وقرى وخاصه قرى الغوطه التي دمرتها روسيا بالكامل وهجرت زهاء نصف مليون من سكانها الى مناطق ادلب وشمال سوريا مقابل حياتهم وعدم ابادتهم كما فعلت بالاف من سكان سوريا خلال السنوات السبع الماضيه وان سياسه روسيا التي تقوم على الارض المحروقه تهدف الى احتلال المدن الخاضعة للثوار واجبار سكانها على الهجرة القسريه والانتقال الى شمال سوريا تمهيدا لمغادرة البلاد نهائيا حيث غادرها حتى الان اكثر من 13 مليون سوري .

نحي دوما ونقول لاهلها ان النظام و الروس لن يمنعوا نسيم الحرية كما ان النظام والروس لن يفلتوا من العقاب مهما طال الزمن !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير