اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

ثورة" تحرير الدواجن"

ثورة تحرير الدواجن
الأنباط -

 

وليد حسني

 

يحتاج قرار الحكومة بتحرير اسعار الدواجن لخبير اقتصادي جهبذ لتبيين ايجابيات وسلبيات هذا القرار، ومدى انعكاساته التشغيلية على سوق الدجاج رفعا وانخفاضا، خسائر وارباحا، وليس للمواطن بطبيعة الحال أن يقول رأيه في قرار حكومي أرادت الحكومة منه الإنحياز الى الدجاج على حساب المواطنين.

 

ولست خبيرا اقتصاديا لتوضيح أبعاد هذا القرار ماليا واستثماريا، ومدى تأثر خزينة الدولة من انكماش الواردات او ارتفاعها، فنظرية العرض والطلب هنا لا مجال لها لتتحكم في السوق الإستهلاكي.

 

ولا أدري إن كانت الحكومة تعرف إلى أي مدى يشكله سوق الدواجن الإستهلاكي في الأردن، وأظنه السوق الأول للبروتينات البيضاء ويتفوق عشرات المرات على سوق اللحوم الحمراء، والبيضاء الواردة من بحار الشرق والغرب لسوقنا الإستهلاكي المحلي.

 

قرار الحكومة بدا ثوريا الى أبعد حد ممكن فالمستفيد الوحيد هو التاجر، وهو الذي يحقق المكاسب دوما، وهو من يبقى الهم الأول لدى الحكومة حين تتخذ قرارات تتعلق مباشرة باحتياجات المواطن الأردني اليومية من غذاء ودواء وتعليم وحياة كاملة ومكتملة.

 

اليوم أصبح الدجاج حرا تماما من قائمة الأسعار المحددة، وكأن أسعار الدجاج كانت تخضع لإرادة الحكومة أصلا قبل القرار الأخير بتحرير أسعارها ومنحها حرية التصرف في وضع السعر الذي تستحقه عن طريق الشركات الكبرى المنتجة للدواجن.

 

لم يحتج المواطن على القرار الثوري الحكومي بتحرير أسعار الدواجن، قلة فقط شعرت بالحزن ودفنته في صدرها، فها هو المجتمع الأردني أصبح مرة اخرى خاضعا لهوى التجار والمنتجين والموردين وبقرار حكومي يدعم سياسة تحكم المنتجين بقوت المواطنين.

 

لا أملك اية معلومات حديثة عن حجم استهلاكنا اليومي من الدواجن، وكم دجاجة يلتهم المواطن الأردني في السنة، كما انه لا تتوفر أية معلومات حديثة ايضا عن حجم استهلاك غير الأردنيين من الدجاج سنويا.

 

وحتى أكون مواطنا صالحا تماما، فإنني اطلب من الحكومة التدخل لوضع تسعيرة لزوائد الدجاج، من احشاء وجلد واطراف وأرجل فهذه الزوائد لها سوقها، ولها زبائنها من العائلات التي تكتفي من الدجاج بالأحشاء وبما يسقط منه لحظة تنظيفه وبيعه للمستهلك.

 

هذه طبقة غائبة أومغيبة لا تهتم الحكومة بها، ولم تظهر احتياجاتها الحياتية في قرار الحكومة الذي كفلت فيه تحرير الدجاج من تحديد الأسعار.

 

ولا املك غير تهنئة الحكومة لقرارها الجريء بتحرير الدجاج، متمنيا أن يمد الله في عمري لمعاصرة قرار الحكومة بتحرير المواطن منها مستقيلة كانت او مقالة//..

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير