البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

النار فوق الارض المقدسه !!!

النار فوق الارض المقدسه
الأنباط -

 فارس شرعان

النار فوق الارض المقدسه !!!

حسنا فعلت حركة حماس حين حثت الجماهير الفلسطينية على الاندفاع نحو اسرائيل على حدود قطاع غزة رغم ان هذه العمليه التي جاءت في ذكرى 42 يوم الارض ادت الى خسائر مروعه بالارواح وكذلك في الدماء الفلسطينة التي سالت على حدود غزة وسيئا فعل عباس حين هدد الجماهير الفلسطينية بعدم الاقدام على تلبية  الدعوة التي وجهتها حماس وحركات المقاومة الاسلامية لانه اثار الغضب في نفوس الجماهير الفلسطينية التي تتقد شوقا لملاقاه العدو الصهيوني رغم الفارق الهائل في العدد والعده وفي التدريب والسلاح

فالتجربة التي قادتها حركة حماس يوم الجمعة الماضي نجحت في حشد الجماهير الفلسطينية في القطاع نحو الوطن المحتل ولو استخدمت هذه الخطوة في الضفه الغربية التي تخضع لسيطرة عباس نجحت كذلك رغم ما يمكن ان يصيب الفلسطينين من حوادث قتل واصابات على ايدي شرطة عباس وليس على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي .

ويتذرع عباس بالخسائر التي قد تصيب الفلسطينيون اذا ما هجموا الكيان الصهيوني سواء على حدود غزة او على حدود الضفه الغربية مشيرا الى انه لا مبرر لسقوط اي عدد من الشهداء في هذه الحالات مهما كان العدد قليلا ولان المناسبه على حد قوله لا تستحق هذه التضحيه وهذا الفداء .... وكانه يقول ان فلسطين من البحر الى النهر واحتلالها من خلال الصهاينة لا تستحق الجهاد من اجلها ولا تستحق التضحية والفداء رغم استعداد الفلسطينيين كافه لتقديم الغالي والنفيس من اجل ثرى فلسطين وترابها الطهور

لقد نسي مروجو فكره الهزيمة والحل السلمي وعن طريق المفاوضات ودعاه التطبيع الثمن الذي ابدى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني استعداد المسلمين لتقديمه من اجل فلسطين عندما جاءه رائد الحركة الصهوينة الحديثة ثيودور هرتسل عام 1899 م عارضا عليه 150 مليون ليره ذهبا على  المشكله الاقتصاديه في الدولة العثمانية والاسهام في حل ديونها

فرفض السلطان عبد الحميد عرض هرتسل قائلا ...... ان ثمن فلسطين ان كنت تريد شراءها هو دماء 600 مليون مسلم وليس 150 مليون ليره ذهبا

الا ان المؤمرات الصهيونية من خلال شراء المال والذمم والاطاحه بالانظمة القائمة والمؤمرات التي تحيكها الصهيونية في الشرق والغرب قد اطاحت بالقيادة الشرعية للدولة العثمانية وفي مقدمتها عبد الحميد الثاني الذي دافع عن عروبه واسلاميه فلسطين بكل ما اوتي من قوة ولم يترك وسيله الا اتبعها للحفاظ على هذا الحصن الاسلامي الخالد بما يحتويه من مقدسات في القدس الشريف بالاضافة الى المسجد الاقصى المبارك اولى قبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي كانت اخر قمة اسلاميه للدفاع عنه ضد قرارات ترامب والصهيونية في اسطنبول برئاسة الرئيس التركي

الصهيونية العالميه تشدد قبضتها على فلسطين لافشال مسيرة العوده انطلاقا من غزة والدول الحليفة للكيان الصهيوني بما فيها الادارة الامريكية والدول الغربية تبالغ في تقديم المساعدات والمعونات لهذا الكيان لتمكينه من تحقيق  اهدافه والشعب الفلسطينية لا حول له ولا قوة لا يملك الا ان يسفك الدماء الرخيصة من اجل فلسطين وبيت المقدس فلا مجال امامه الا تنفيذ المزيد من مسيرات العوده سواء عن طريق غزة او الضفة الغربية

امام الشعب الفلسطيني الان اندفاعه اخرى واقوى ضد الصهيونية تتمثل بالاندفاع نحو القدس حفاظا على مقدساتها ومن اجل الاقصى المبارك الذي كان ولا يزال رمزا من رموز الاسلام خاصه وان الفلسطينين يتهيأون الان لاحياء كرى نكبه فلسطين في 15 من مايو ايار المقبل !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير