اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

النار فوق الارض المقدسه !!!

النار فوق الارض المقدسه
الأنباط -

 فارس شرعان

النار فوق الارض المقدسه !!!

حسنا فعلت حركة حماس حين حثت الجماهير الفلسطينية على الاندفاع نحو اسرائيل على حدود قطاع غزة رغم ان هذه العمليه التي جاءت في ذكرى 42 يوم الارض ادت الى خسائر مروعه بالارواح وكذلك في الدماء الفلسطينة التي سالت على حدود غزة وسيئا فعل عباس حين هدد الجماهير الفلسطينية بعدم الاقدام على تلبية  الدعوة التي وجهتها حماس وحركات المقاومة الاسلامية لانه اثار الغضب في نفوس الجماهير الفلسطينية التي تتقد شوقا لملاقاه العدو الصهيوني رغم الفارق الهائل في العدد والعده وفي التدريب والسلاح

فالتجربة التي قادتها حركة حماس يوم الجمعة الماضي نجحت في حشد الجماهير الفلسطينية في القطاع نحو الوطن المحتل ولو استخدمت هذه الخطوة في الضفه الغربية التي تخضع لسيطرة عباس نجحت كذلك رغم ما يمكن ان يصيب الفلسطينين من حوادث قتل واصابات على ايدي شرطة عباس وليس على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي .

ويتذرع عباس بالخسائر التي قد تصيب الفلسطينيون اذا ما هجموا الكيان الصهيوني سواء على حدود غزة او على حدود الضفه الغربية مشيرا الى انه لا مبرر لسقوط اي عدد من الشهداء في هذه الحالات مهما كان العدد قليلا ولان المناسبه على حد قوله لا تستحق هذه التضحيه وهذا الفداء .... وكانه يقول ان فلسطين من البحر الى النهر واحتلالها من خلال الصهاينة لا تستحق الجهاد من اجلها ولا تستحق التضحية والفداء رغم استعداد الفلسطينيين كافه لتقديم الغالي والنفيس من اجل ثرى فلسطين وترابها الطهور

لقد نسي مروجو فكره الهزيمة والحل السلمي وعن طريق المفاوضات ودعاه التطبيع الثمن الذي ابدى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني استعداد المسلمين لتقديمه من اجل فلسطين عندما جاءه رائد الحركة الصهوينة الحديثة ثيودور هرتسل عام 1899 م عارضا عليه 150 مليون ليره ذهبا على  المشكله الاقتصاديه في الدولة العثمانية والاسهام في حل ديونها

فرفض السلطان عبد الحميد عرض هرتسل قائلا ...... ان ثمن فلسطين ان كنت تريد شراءها هو دماء 600 مليون مسلم وليس 150 مليون ليره ذهبا

الا ان المؤمرات الصهيونية من خلال شراء المال والذمم والاطاحه بالانظمة القائمة والمؤمرات التي تحيكها الصهيونية في الشرق والغرب قد اطاحت بالقيادة الشرعية للدولة العثمانية وفي مقدمتها عبد الحميد الثاني الذي دافع عن عروبه واسلاميه فلسطين بكل ما اوتي من قوة ولم يترك وسيله الا اتبعها للحفاظ على هذا الحصن الاسلامي الخالد بما يحتويه من مقدسات في القدس الشريف بالاضافة الى المسجد الاقصى المبارك اولى قبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي كانت اخر قمة اسلاميه للدفاع عنه ضد قرارات ترامب والصهيونية في اسطنبول برئاسة الرئيس التركي

الصهيونية العالميه تشدد قبضتها على فلسطين لافشال مسيرة العوده انطلاقا من غزة والدول الحليفة للكيان الصهيوني بما فيها الادارة الامريكية والدول الغربية تبالغ في تقديم المساعدات والمعونات لهذا الكيان لتمكينه من تحقيق  اهدافه والشعب الفلسطينية لا حول له ولا قوة لا يملك الا ان يسفك الدماء الرخيصة من اجل فلسطين وبيت المقدس فلا مجال امامه الا تنفيذ المزيد من مسيرات العوده سواء عن طريق غزة او الضفة الغربية

امام الشعب الفلسطيني الان اندفاعه اخرى واقوى ضد الصهيونية تتمثل بالاندفاع نحو القدس حفاظا على مقدساتها ومن اجل الاقصى المبارك الذي كان ولا يزال رمزا من رموز الاسلام خاصه وان الفلسطينين يتهيأون الان لاحياء كرى نكبه فلسطين في 15 من مايو ايار المقبل !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير