اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

الدرج ..؟!

الدرج
الأنباط -

الدرج ..؟!

 

وليد حسني

 

على درج الحياة أغني عن حيادي، تسمعني حمامات على حبل الغسيل تكتب السطور الأولى في حوار عاشق بينها، انتظرت قليلا ريثما تفرغ جميعها من حفلة التعارف السريعه، لأغني، يقتلني حيادي بين لونين، يقتلني انفرادي بالمواعيد المعلقة على حبل الغسيل..

 

....

بالقرب من درج الحياة انتظر انبعاث الغائبين، أهكذا تمر الدرجات ماشية بين عيني ولا أرى احدا يصعد السلم الحجري الى السماء مزهوا بالصعود..

 

....

بالقرب قليلا من درج الحياة سمعت من يقول لي .. انتظرني لأتبع ظلك، حسبته وهمي الذي يحدثني، بعد قليل فقط .. بعد قليل .. كنت أتبع ظلي مجزأ..

 

....

على الدرجة الأولى من السلم الحجري كانت امراة تزهو بمشيتها، اشتبكت معها في حديث عاطفي الى أبعد حدود العواطف، وقبل ان أصعد الدرجة الثانية وجدتني أغازل جثتي..

 

....

على الدرجة الثانية كانت بقايا جثة، أزحتني عن طريقي لأكمل صعودي..

 

....

على الدرجة الثالثة وجدتني تائها بين طريقين الأول يحمل يافطة تقول لا تذهب من هنا، واليافطة الثانية تقول لي .. إذهب من هناك..

 

....

على الدرجة الرابعة لم أجد منفذا، تسللت من الجدار الى خارجه وجدتني واقفا على الدرجة الأولى أسأل عن حيادي بين لونين، بينما كانت الحمامات منشغلات تماما بتبادل القبلات فوق حبل الغسيل..

 

....

ضحكت كثيرا من وهمي ثم على توهمي.. نهرت الحمامات عن حبل الغسيل.. وعدت ثانية أحاول الصعود على الدرج الحجري..//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير