البث المباشر
سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس

الدرج ..؟!

الدرج
الأنباط -

الدرج ..؟!

 

وليد حسني

 

على درج الحياة أغني عن حيادي، تسمعني حمامات على حبل الغسيل تكتب السطور الأولى في حوار عاشق بينها، انتظرت قليلا ريثما تفرغ جميعها من حفلة التعارف السريعه، لأغني، يقتلني حيادي بين لونين، يقتلني انفرادي بالمواعيد المعلقة على حبل الغسيل..

 

....

بالقرب من درج الحياة انتظر انبعاث الغائبين، أهكذا تمر الدرجات ماشية بين عيني ولا أرى احدا يصعد السلم الحجري الى السماء مزهوا بالصعود..

 

....

بالقرب قليلا من درج الحياة سمعت من يقول لي .. انتظرني لأتبع ظلك، حسبته وهمي الذي يحدثني، بعد قليل فقط .. بعد قليل .. كنت أتبع ظلي مجزأ..

 

....

على الدرجة الأولى من السلم الحجري كانت امراة تزهو بمشيتها، اشتبكت معها في حديث عاطفي الى أبعد حدود العواطف، وقبل ان أصعد الدرجة الثانية وجدتني أغازل جثتي..

 

....

على الدرجة الثانية كانت بقايا جثة، أزحتني عن طريقي لأكمل صعودي..

 

....

على الدرجة الثالثة وجدتني تائها بين طريقين الأول يحمل يافطة تقول لا تذهب من هنا، واليافطة الثانية تقول لي .. إذهب من هناك..

 

....

على الدرجة الرابعة لم أجد منفذا، تسللت من الجدار الى خارجه وجدتني واقفا على الدرجة الأولى أسأل عن حيادي بين لونين، بينما كانت الحمامات منشغلات تماما بتبادل القبلات فوق حبل الغسيل..

 

....

ضحكت كثيرا من وهمي ثم على توهمي.. نهرت الحمامات عن حبل الغسيل.. وعدت ثانية أحاول الصعود على الدرج الحجري..//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير