اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

تصريح ترامب !

تصريح ترامب
الأنباط -

خرج ترامب يوم الخميس الماضي من أوهايو بخطاب تضمن تصريحاً إستغربه معظم المتابعين للشأن السوري و ذلك لإعلانه قرار الخروج من سوريا ! ، و بالطبع تبع هذا القرار الكثير من مقالات الاستهجان و الاستغراب و التلميح لقراراته الهوجاء و حول شخصيته السياسية  المثيرة للجدل  و ما جاء بعدها من تصريح مغاير من مصدر في البنتاغون ، و على ما يبدو أننا نغفل جوانب مهمة في التحليل السياسي المتعلق به ، حيث أنه في الواقع رجل الصفقات الإقتصادية الثري و المعروف عدا عن كونه له باع في مجال الترفيه الرياضي  و الرئيس المنتخب من الشعب الأمريكي و لذلك وراء الأكمة ما وراءها .

نعم فعلى ما يبدو أن هنالك صفقة قد تم عقدها في الخفاء حيث أن تصريحه الأخير عن الخروج من سوريا قد يكون لها علاقة وثيقة عن ما يؤرق الخليج العربي و على وجه الخصوص ما تعرضت و ما قد تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات صاروخية مؤخراً من الحوثيين في اليمن إن استمر الدعم الإيراني لهم و ارتباط الخروج (الصفقة) التي ربما قد عقدها رجل الأعمال الثري الذي وصل إلى سدة الرئاسة ليس عبثاً ،  فالاستخفاف به ليس بمكان فهو الذي كان واضحاً في سياسته الخارجية صراحة و عمل لمصلحة بلاده و حليفتها إسرائيل دون خوف أو تراجع في المواقف و على ما يبدو أنه لا يريد من تفاقم التهديد اليمني للسعودية حفاظاً على العلاقة التاريخية التي ربطت بلديهما رغم الانحياز الواضح لاسرائيل و دعماً لسياسة ونهج  المملكة العربية السعودية الجديد الذي تم العمل به منذ شهور و أن الوضع الأمني يستدعي تدارك ما لا يحمد عقباه إن لم يتم كبح جماح إيران عبر حليفتها روسيا عبر ترك الساحة لها في سوريا مقابل الوصول إلى حل قريب فيما يخص المعضلة اليمنية و كذلك ما تم إثارته مؤخراً حول تعليق مائتي مليون دولار تم رصدها لإعادة إعمار سوريا  .

فيما تقدم فإن قرار ترامب يخلو من البراءة بمكان فيما يتعلق بقراراته و تصريحاته ، و هو الوجه الفعلي للعم سام الذي يعمل لمصلحة الولايات المتحدة في تحسين اقتصادها و عقد صفقات ترسخ علاقات و سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على المشهد في الشرق الأوسط و العالم أجمع دون كلل أو وجل .

عيسى الحياري

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير