البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

تصريح ترامب !

تصريح ترامب
الأنباط -

خرج ترامب يوم الخميس الماضي من أوهايو بخطاب تضمن تصريحاً إستغربه معظم المتابعين للشأن السوري و ذلك لإعلانه قرار الخروج من سوريا ! ، و بالطبع تبع هذا القرار الكثير من مقالات الاستهجان و الاستغراب و التلميح لقراراته الهوجاء و حول شخصيته السياسية  المثيرة للجدل  و ما جاء بعدها من تصريح مغاير من مصدر في البنتاغون ، و على ما يبدو أننا نغفل جوانب مهمة في التحليل السياسي المتعلق به ، حيث أنه في الواقع رجل الصفقات الإقتصادية الثري و المعروف عدا عن كونه له باع في مجال الترفيه الرياضي  و الرئيس المنتخب من الشعب الأمريكي و لذلك وراء الأكمة ما وراءها .

نعم فعلى ما يبدو أن هنالك صفقة قد تم عقدها في الخفاء حيث أن تصريحه الأخير عن الخروج من سوريا قد يكون لها علاقة وثيقة عن ما يؤرق الخليج العربي و على وجه الخصوص ما تعرضت و ما قد تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات صاروخية مؤخراً من الحوثيين في اليمن إن استمر الدعم الإيراني لهم و ارتباط الخروج (الصفقة) التي ربما قد عقدها رجل الأعمال الثري الذي وصل إلى سدة الرئاسة ليس عبثاً ،  فالاستخفاف به ليس بمكان فهو الذي كان واضحاً في سياسته الخارجية صراحة و عمل لمصلحة بلاده و حليفتها إسرائيل دون خوف أو تراجع في المواقف و على ما يبدو أنه لا يريد من تفاقم التهديد اليمني للسعودية حفاظاً على العلاقة التاريخية التي ربطت بلديهما رغم الانحياز الواضح لاسرائيل و دعماً لسياسة ونهج  المملكة العربية السعودية الجديد الذي تم العمل به منذ شهور و أن الوضع الأمني يستدعي تدارك ما لا يحمد عقباه إن لم يتم كبح جماح إيران عبر حليفتها روسيا عبر ترك الساحة لها في سوريا مقابل الوصول إلى حل قريب فيما يخص المعضلة اليمنية و كذلك ما تم إثارته مؤخراً حول تعليق مائتي مليون دولار تم رصدها لإعادة إعمار سوريا  .

فيما تقدم فإن قرار ترامب يخلو من البراءة بمكان فيما يتعلق بقراراته و تصريحاته ، و هو الوجه الفعلي للعم سام الذي يعمل لمصلحة الولايات المتحدة في تحسين اقتصادها و عقد صفقات ترسخ علاقات و سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على المشهد في الشرق الأوسط و العالم أجمع دون كلل أو وجل .

عيسى الحياري

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير