اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

تصريح ترامب !

تصريح ترامب
الأنباط -

خرج ترامب يوم الخميس الماضي من أوهايو بخطاب تضمن تصريحاً إستغربه معظم المتابعين للشأن السوري و ذلك لإعلانه قرار الخروج من سوريا ! ، و بالطبع تبع هذا القرار الكثير من مقالات الاستهجان و الاستغراب و التلميح لقراراته الهوجاء و حول شخصيته السياسية  المثيرة للجدل  و ما جاء بعدها من تصريح مغاير من مصدر في البنتاغون ، و على ما يبدو أننا نغفل جوانب مهمة في التحليل السياسي المتعلق به ، حيث أنه في الواقع رجل الصفقات الإقتصادية الثري و المعروف عدا عن كونه له باع في مجال الترفيه الرياضي  و الرئيس المنتخب من الشعب الأمريكي و لذلك وراء الأكمة ما وراءها .

نعم فعلى ما يبدو أن هنالك صفقة قد تم عقدها في الخفاء حيث أن تصريحه الأخير عن الخروج من سوريا قد يكون لها علاقة وثيقة عن ما يؤرق الخليج العربي و على وجه الخصوص ما تعرضت و ما قد تتعرض له المملكة العربية السعودية من هجمات صاروخية مؤخراً من الحوثيين في اليمن إن استمر الدعم الإيراني لهم و ارتباط الخروج (الصفقة) التي ربما قد عقدها رجل الأعمال الثري الذي وصل إلى سدة الرئاسة ليس عبثاً ،  فالاستخفاف به ليس بمكان فهو الذي كان واضحاً في سياسته الخارجية صراحة و عمل لمصلحة بلاده و حليفتها إسرائيل دون خوف أو تراجع في المواقف و على ما يبدو أنه لا يريد من تفاقم التهديد اليمني للسعودية حفاظاً على العلاقة التاريخية التي ربطت بلديهما رغم الانحياز الواضح لاسرائيل و دعماً لسياسة ونهج  المملكة العربية السعودية الجديد الذي تم العمل به منذ شهور و أن الوضع الأمني يستدعي تدارك ما لا يحمد عقباه إن لم يتم كبح جماح إيران عبر حليفتها روسيا عبر ترك الساحة لها في سوريا مقابل الوصول إلى حل قريب فيما يخص المعضلة اليمنية و كذلك ما تم إثارته مؤخراً حول تعليق مائتي مليون دولار تم رصدها لإعادة إعمار سوريا  .

فيما تقدم فإن قرار ترامب يخلو من البراءة بمكان فيما يتعلق بقراراته و تصريحاته ، و هو الوجه الفعلي للعم سام الذي يعمل لمصلحة الولايات المتحدة في تحسين اقتصادها و عقد صفقات ترسخ علاقات و سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على المشهد في الشرق الأوسط و العالم أجمع دون كلل أو وجل .

عيسى الحياري

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير