اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

ريم البنا .. الموت حول فنجان الميرمية

ريم البنا  الموت حول فنجان الميرمية
الأنباط -

ريم البنا .. الموت حول فنجان الميرمية

 

وليد حسني

بالأمس ماتت الفنانة الفلسطينية ريم البنا بعد صراع امتد لسنوات مع السرطان، واجهت مرضها بشجاعة، وانتظرت نهايتها، وكتبت قبل وفاتها وتحديدا في الخامس من شهر اذار الجاري

 

"وأنا بين حد سيفين ..

 

في غيبوبة التأمل ...

 

أتدرّب على نهاية ساخرة .. "

 

كانت ترى نفسها في الآونة الأخيرة عبئا على كل شيء، على الطب، والمشافي، والوطن، وعلى الجسد،وعلى الأصدقاء، وعلى الأنفاس الضيقة..الخ.

 

عبء على الأنفاس الضيقة ...

 

عبء على ليل لا يحتمل أرق مألوم ..

 

عبء على الهواء وورد الشبابيك الذي لا أصل ..

 

عبء على درب الأحلام الذي لم تعد تطأه قدماي ...

 

عبء على الحب الذي يجعلنا كريشة طائشة خفيفة ...

 

عبء على الومضة مهما لمعت ...

 

عبء على العبء ..

 

في ذات اليوم ، في الخامس من شهر اذار الجاري وقبل تسعة عشر يوما على وفاتها كتبت ريم تقول..

 

بالأمس .. كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي ..

 

فكان علي أن أخترع سيناريو ..

 

فقلت ...

 

لا تخافوا .. هذا الجسد كقميص رثّ .. لا يدوم ..

 

حين أخلعه ..

 

سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق ..

 

وأترك الجنازة "وخراريف العزاء" عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام ... مراقبة الأخريات الداخلات .. والروائح المحتقنة ...

 

وسأجري كغزالة إلى بيتي ...

 

سأطهو وجبة عشاء طيبة ..

 

سأرتب البيت وأشعل الشموع ...

 

وانتظر عودتكم في الشرفة كالعادة ..

 

أجلس مع فنجان الميرمية ..

 

أرقب مرج ابن عامر ..

 

وأقول .. هذه الحياة جميلة ..

 

والموت كالتاريخ ..

 

فصل مزيّف ..

 

أنا هنا لا أكتب مرثاة سيئة في فنانة التقيتها مرة واحدة واستمعت اليها مرات، وإنما لأرثي أولئك الذين أعلنوا شماتتهم بموتها، لقد وصلت الشماتة والكراهية عند البعض الى صرف ألفاظ نابية بحقها، لأنهم اختلفوا معها على موقفها من سوريا فقد كانت رحمها الله من مؤيدي المسلحين والمرتزقة في سوريا لكونها رأت فيهم قمرا سوريا سيطلع من برية الشام، قبل أن تنجلي الحقائق وتتبين الهويات والأقنعة لهؤلاء المرتزقة..

 

ثمة فسحة من الحب تجاه الموت حين نترك الكراهية خلفنا//..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير