اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

خريجو الطب

خريجو الطب
الأنباط -

خريجو الطب

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

هنالك ست جامعات تمنح درجة البكالوريوس في الطب والجراحة في الأردن هي اﻷردنية والتكنولوجيا ومؤتة والهاشمية واليرموك والبلقاء التطبيقية، وهنالك الآلاف من الطلبة يتابعون دراستهم في الخارج، والسوق المحلي بدأ يغرق بالخريجين لهذه المرحلة وهنالك زيادة في العرض على الطلب، ولذلك هنالك تنامي للعاطلين عن العمل في مرحلة البكالوريوس رغم الحاجة للإختصاصات العليا والدقيقة:

1. مهنة الطب رسالتها إنسانية وهي مطلوبة كثيراً في اﻷردن وفق معادلة العرض والطلب واﻹستثمار الناجح بالقوى البشرية، لكن التعليم فيها بحاجة لتنظيم ووضوح أكثر من حيث اﻷعداد المطلوبة لسوق العمل ونوعية الخريج.

2. هنالك الآلاف من طلبة الطب الذين يدرسون في الخارج بجامعات ذات مستويات متدنية جدا، وحتى معدلات هؤلاء الطلبة في الثانوية العامة بحدود الجيد وليست متميزة، واﻷولى منذ مدة أن نفتح فرص التعلّم داخل الوطن للمعدلات العالية ممن لا يستطيعون أو يقتدرون الدراسة بالخارج.

3. دراسة الطلبة بالخارج فيها إستنزاف للموارد المالية وبذات الوقت لا ننكر إستفادتهم في قضايا تعليمية أو ثقافية او غيرها، لكن مبدأ تكافؤ الفرص مطلوب.

 

4. ربما يغرق تخصص الطب في الخمس سنوات القادمة بالخريجين عدداً من غير كفاءة كنتيجة لعدم تنظيمة وخصوصاً من أصحاب المعدلات المتدنية والدارسين بجامعات دون المستوى المطلوب سواء العربية أو غير العربية.

5. ربما تتطلع الحكومة لفتح كليات طب في معظم الجامعات الرسمية وكذلك الجامعات تتطلع لذلك لغايات تحسين أوضاعها المالية وكأن ذلك دعم غير مباشر للجامعات، لكنه في ذات الوقت إغراق لسوق العمل باﻷطباء وسيؤثر على مدخولات الجامعات اﻷخرى التي فيها كليات الطب، وكأننا نحل مشاكل مالية للجامعات على حساب الجامعات الناجحة.

6. نعتز بخريجي جامعاتنا من كليات الطب فهم حققوا نتائح عالمية متميزة وتبوأوا أعلى المراتب اﻷكاديمية، ونحن بين مطرقة أعداد الخريجين وعدم تنظيم سوق العمل والحاجة لهم وبين سندان نوعية الخريحين في الداخل والخارج.

7. نحتاج لقرارات جريئة وسريعة لضبط دراسة الطب بخصوص المعدلات ونوعية الخريج والحاجة الحقيقية وحتى أخلاقيات المهنة بالتعاون بين وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي ونقابة الأطباء.

8. نعول على نقابة اﻷطباء التي نعتز بها ومجلس التعليم العالي ووزارة الصحة والجامعات ورؤسائها اﻷصدقاء اﻷعزاء أن يمتلكوا روح المبادرة والتشاركية والهم الوطني المسؤول في هذا الصدد.

9. نتطلّع لخطة عمّل واقعية وعملية لتنظيم سوق العمل في مسألة العرض والطلب لدراسة مهنة الطب وحاجات السوق المحلي والإقليمي لها.

 

بصراحة: لا نريد أن نبقي دراسة الطب مفتوحة على الغارب دون تنظيم لحاجات حقيقية لسوق العمل، ونحتاج لضبط لنوعية الخريج لهذه المهنة الشريفة واﻹنسانية من خلال ضبط مدخلات كلياتها وتقدير الحاجات الواقعية لها، فالمسألة ليست إسترضاءات أو عطايا أو توزيعات غير مدروسة هنا وهناك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير