اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وسيلة بسيطة لخفض ضغط الدم تحقق نتائج لافتة خلال 20 يوما فقط اشرب كثيرا لطرد السموم .. هل الإفراط في شرب الماء يضر صحتك؟ بتوجيهات ملكية سامية.. سلاح الجو الملكي يخلي 11 مواطنا أردنيا أصيبوا بحادث سير في مصر الأطباء الأردنيون في الخارج.. من هجرة الكفاءات إلى شراكة المعرفة متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية وزارة الخارجية: عودة 10 أردنيين أصيبوا في حادث سير وقع في مصر العمل المناخي يبدأ من المجتمع الأردن مقومات استثنائية تؤهله ليكون منارة للسياحة العالمية هل نمت ساعات قليلة؟ .. تمرين 30 دقيقة قد يساعد ذاكرتك الأردن يعزي مصر بضحايا حادث انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 “الطيران المدني” تعلن تعليمات جديدة لحماية المسافرين من ذوي الإعاقة رئيس النواب يلتقي السفير التشيلي برعاية النائب معتز أبو رمان… تكريم أبناء النشميات المعيلات بالفيديو .. احتفال بالرقص والموسيقى داخل ساحة مسجد .. عقد قران يشعل موجة غضب وزارة الأوقاف: تثبيت حصة الأردن لموسم الحج بـ 8 آلاف حاج قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل السفير أبو حسان يؤدي اليمين القانونية أمام الملك سفيرا لدى سلطنة عُمان الخزاعلة خلفًا للخلايلة مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب السميرات: الأردن يمتلك الكفاءات والبيئة والفرص لتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً للأعمال الرقمية والتكنولوجيا

خريجو الطب

خريجو الطب
الأنباط -

خريجو الطب

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

هنالك ست جامعات تمنح درجة البكالوريوس في الطب والجراحة في الأردن هي اﻷردنية والتكنولوجيا ومؤتة والهاشمية واليرموك والبلقاء التطبيقية، وهنالك الآلاف من الطلبة يتابعون دراستهم في الخارج، والسوق المحلي بدأ يغرق بالخريجين لهذه المرحلة وهنالك زيادة في العرض على الطلب، ولذلك هنالك تنامي للعاطلين عن العمل في مرحلة البكالوريوس رغم الحاجة للإختصاصات العليا والدقيقة:

1. مهنة الطب رسالتها إنسانية وهي مطلوبة كثيراً في اﻷردن وفق معادلة العرض والطلب واﻹستثمار الناجح بالقوى البشرية، لكن التعليم فيها بحاجة لتنظيم ووضوح أكثر من حيث اﻷعداد المطلوبة لسوق العمل ونوعية الخريج.

2. هنالك الآلاف من طلبة الطب الذين يدرسون في الخارج بجامعات ذات مستويات متدنية جدا، وحتى معدلات هؤلاء الطلبة في الثانوية العامة بحدود الجيد وليست متميزة، واﻷولى منذ مدة أن نفتح فرص التعلّم داخل الوطن للمعدلات العالية ممن لا يستطيعون أو يقتدرون الدراسة بالخارج.

3. دراسة الطلبة بالخارج فيها إستنزاف للموارد المالية وبذات الوقت لا ننكر إستفادتهم في قضايا تعليمية أو ثقافية او غيرها، لكن مبدأ تكافؤ الفرص مطلوب.

 

4. ربما يغرق تخصص الطب في الخمس سنوات القادمة بالخريجين عدداً من غير كفاءة كنتيجة لعدم تنظيمة وخصوصاً من أصحاب المعدلات المتدنية والدارسين بجامعات دون المستوى المطلوب سواء العربية أو غير العربية.

5. ربما تتطلع الحكومة لفتح كليات طب في معظم الجامعات الرسمية وكذلك الجامعات تتطلع لذلك لغايات تحسين أوضاعها المالية وكأن ذلك دعم غير مباشر للجامعات، لكنه في ذات الوقت إغراق لسوق العمل باﻷطباء وسيؤثر على مدخولات الجامعات اﻷخرى التي فيها كليات الطب، وكأننا نحل مشاكل مالية للجامعات على حساب الجامعات الناجحة.

6. نعتز بخريجي جامعاتنا من كليات الطب فهم حققوا نتائح عالمية متميزة وتبوأوا أعلى المراتب اﻷكاديمية، ونحن بين مطرقة أعداد الخريجين وعدم تنظيم سوق العمل والحاجة لهم وبين سندان نوعية الخريحين في الداخل والخارج.

7. نحتاج لقرارات جريئة وسريعة لضبط دراسة الطب بخصوص المعدلات ونوعية الخريج والحاجة الحقيقية وحتى أخلاقيات المهنة بالتعاون بين وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي ونقابة الأطباء.

8. نعول على نقابة اﻷطباء التي نعتز بها ومجلس التعليم العالي ووزارة الصحة والجامعات ورؤسائها اﻷصدقاء اﻷعزاء أن يمتلكوا روح المبادرة والتشاركية والهم الوطني المسؤول في هذا الصدد.

9. نتطلّع لخطة عمّل واقعية وعملية لتنظيم سوق العمل في مسألة العرض والطلب لدراسة مهنة الطب وحاجات السوق المحلي والإقليمي لها.

 

بصراحة: لا نريد أن نبقي دراسة الطب مفتوحة على الغارب دون تنظيم لحاجات حقيقية لسوق العمل، ونحتاج لضبط لنوعية الخريج لهذه المهنة الشريفة واﻹنسانية من خلال ضبط مدخلات كلياتها وتقدير الحاجات الواقعية لها، فالمسألة ليست إسترضاءات أو عطايا أو توزيعات غير مدروسة هنا وهناك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير