اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

في الغوطة.. التُهم مازالت مُعلبة

في الغوطة التُهم مازالت مُعلبة
الأنباط -

في الغوطة.. التُهم مازالت مُعلبة

بلال العبويني

ما زالت أرقام النازحين من المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة تتزايد يوما بعد يوم منذ أن ترك مسلحو "فيلق الرحمن" المتحالف مع جبهة النصرة، مواقعهم.

وهو ما يؤكد أن الجماعات المسلحة لو خَيّرت المدنيين منذ البدء بين البقاء في مناطقهم، وبين المغادرة لاختاروا المغادرة بحثا عن الأمن والسلامة، غير أن الجماعات المسلحة لم تلجأ إلى تخيير الناس في أي من المناطق التي كانت تسيطر عليها في سوريا.

الجماعات المسلحة، بجميع انتماءاتها استخدمت وتستخدم أولئك المدنيين دروعا بشرية، وحائط صد أماميا لحماية نفسها من أي هجوم محتمل للقوات التابعة للحكومة، وهو ما يتنافى والإنسانية والأهداف التي من الواجب أن تتمثل بها أية معارضة إن كانت تهدف بالأساس إلى الدفاع عن الناس ضد الظلم والقهر.

لكن، وللأسف، ليست تلك هي أهداف الجماعات المسلحة، والدليل أن أيا من المنتمين لتلك الجماعات سيلقى حتفه أو الزج بالسجن والتعذيب على أيدي قادته إن فكر الاعتراض على أي من قراراتها أو إبداء وجهة نظر مختلفة عن السائد.

والشواهد كثيرة على مسلحين لقوا حتفهم أو التعذيب لاختلاف في الرؤى بينهم وبين قياداتهم، وثمة شواهد أخرى عن منضوين تحت ألوية تلك الجماعات تؤكد أنهم تفاجأوا أن الصورة الخارجية لتلك الجماعات تختلف عن صورتها من الداخل، ما دفع البعض منهم إلى محاولة التخلص من الجماعة التي انتمى إليها فما كان أن لاقى مصيره إما بالتصفية أو التعذيب.

اليوم، ثمة قناعة أن الغالبية العظمى من السوريين يتوقون للأمان والاستقرار وأن الغالبية يرون أن أمنهم واستقرارهم يكمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، وأن الغالبية منهم لا ينظرون إلى أي من الجماعات المسلحة بديلا للحكومة السورية أو محل ثقة للعيش تحت حكمها.

بالتالي، عن منّ يدافع مثل هؤلاء المسلحين، وما الذي يريدون الوصول إليه؟.

من المؤكد أن غالبية الجماعات المسلحة ومن ينضوي تحت لوائها يدركون تماما أنهم لن يحققوا نصرا أو انجازا من أي نوع كان، ولو كان ذلك متاحا لهم لتمكنوا من تحقيقه خلال السنوات الماضية التي كان الصراع فيها على أوجه وكان ثمة حضور للكثير من الجماعات الإرهابية التي كانت داعش وجبهة النصرة على رأسها.

كما ومن المؤكد أن تلك الجماعات تحكم المناطق الخاضعة تحت سيطرتها بالحديد والنار، وأنها لا تتوانى عن تصفية أو تعذيب كل من يحاول معارضتها، وبالتالي هي تدرك تماما أنها لا تمثل الناس وأن من يقع تحت سيطرتها لن يتوانى في الانقضاض عليها حال ما يصيبها الضعف والهوان، أو الهروب من تحت جناحها باتجاه مناطق الحكومة كما هو الحال اليوم في مناطق الغوطة الشرقية.

عن من يدافع هؤلاء؟، من المؤكد أنهم يدافعون عن فكر شاذ ومشبوه وعن من يمولهم، لذلك سرعان ما يختفي أثرهم حال قرر الممول إغلاق "حنفية" الأموال في وجههم.

اليوم، كما الأمس، السوريون توّاقون للأمن والسلام، وهم يدركون أنه لا يتوفر إلا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، لذلك يسارعون في الهرب إليها كما يحدث في الغوطة، غير أن الغاية لدى الممولين ستظل قائمة دائما لتشويه الحكومة السورية والقوات التابعة لها، كما حدث أمس في توجيه التهم المعلبة والجاهزة في أن "النظام" قصف النازحين إلى مناطقه عبر معبر حمورية، فأوقع العشرات بين قتيل وجريح.

فهل من أحد ظل يصدق مثل تلك التُهم المعلبة؟.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير