اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم
الأنباط -

ي مثل هذا اليوم(14آذار عام1879) وفي بلدة المانية صغيرة، ولد البرت اينشتاين، ولم تظهر عليه في طفولته سوى علامات البلادة، وظل حتى التاسعة لا يجيد الكلام. بالطبع لم يكن طالبا نجيبا ولا ربع نجيب في المدرسة، لا بل انه طرد من اكثر من مدرسة، وحينما سأل والده المعلم بماذا ينصحه لتوجيه ابنه في التخصص الدراسي، نصحه ان يخرجه من المدرسة؛ لأن الولد لا يصلح لشئ.

رغم الظروف، تمكن اينشتاين من الحصول على شهادة من معهد صناعي(البوليتكنيك)، دون شهادة اكاديمية سابقة، لكنه (سقط) في السنة الأولى، ونجح بالواسطة في السنة الثانية، بعد ان توسط له احد اساتذته، حينما ادرك عبقريته الرياضية والفيزيائية، وتياسته المطلقة في تعلم اللغات وما شابهها...وهكذا حصل اينشتاين على شهادته الأولى عام 1900...وفي ذات العام انبثق والدا ميخائيل عودة الغيشان الى الحياة.

نجا الإثنان من حربين عالميتين وعدة حروب إقليمية، تميز والدي عن أينشتاين بأنه شارك في عدة حروب محلية في البلدة وحولها، كانت تدور حول الماء والكلأ ومناطق النفوذ، وقد نجا من مغبّتها أيضا.وقد احتفظ الإثنان بشعر رأسيهما الأبيض المنفوش حتى الكهولة المتأخرة، وكانا غير موفقين في الدراسة في مراحلها الأولى. 

عبقرية أينشتاين الفذة أوصلته الى جائزة نوبل في الفيزياء، بينما أهدر والدي ما تبقى من عبقريته في ابتكار أساليب جهنمية للتحايل على الفعاليات الشعبية التي كانت تقاتل الجراد الذي غزا المنطقة عام 1930 لغايات التهرب من العمل التطوعي.
الإثنان، أينشتاين ووالدي مع حفظ الألقاب، تزوجا مرتين وعاشت الزوجتان في تنافس وحروب سيادية، لكنهما-اينشتاين ووالدي- ومن دون سابق ولا لاحق معرفة، استمرا في ابتكار حلول نظرية لمشاكل واقعية. 

وبينما تمكن علماء كثر من إثبات صحة حلول اينشتاين النظرية عمليا، ثبت بالممارسة أن نظريات والدي كانت فاشلة تماما، مما اضطر العلماء للبحث عن حلول أخرى لذات المشاكل، بعد استبعاد تجارب والدي المغلوطة تماما.

كتب اينشتاين مئات الرسائل بعضها لعشيقاته، وأكثرها لعلماء من أمثاله يشرح لهم فيها نظرياته، وكان أشهرها رسالته الى الرئيس روزفلت، يدعوه فيها بشكل غير مباشر الى تسريع العمل على انتاج القنبلة الذرية قبل المانيا، بينما اقتصرت إنجازات والدي في هذا المجال على رسالة واحده من ثلاثة أسطر يبلغ فيها (ابو سالم) ابن عم زوجته، بأن المستورة(ابنة عمه) ترفض معاملته بالحسنى، بعد ان بلغ من العمر عتيّا، ويطلب منه ان يتوسط لديها، وقد تم تدمير الرسالة قبل وصولها الى المرسل اليه، دون معرفة «دون جوان» العربي.

عاش أينشتين وهو يشعر بتبكيت الضمير، لأن نظرياته وقوانينه الفيزيائية ساهمت بشكل كبير في إنتاج القنابل الذرية التي القيت على اليابان، دون مبرر مقنع، وتنكر لرسالته الأولى للرئيس الأمريكي، بينما تربع والدي على جاعد الانتظار، يتامل أن تثمر وساطة أبو سالم مع الوالدة، لكنه توفي بعد ذلك بعقدين، قبل نجاح الوساطة، في الرسالة التي لم تصل قط.

الدستور

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير