اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

قوة مانشستر سيتي الضاربة تذكر فينغر بالماضي المجيد

قوة مانشستر سيتي الضاربة تذكر فينغر بالماضي المجيد
الأنباط -

الانباط -  يسعى الفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال إلى إنقاذ سمعته عندما يواجه مانشستر سيتي الجبار اليوم الخميس في الدوري الانجليزي لكرة القدم، محاولا محو خيبة سقوطه الثلاثي في نهائي كاس الرابطة.
لم يستطع "مدفعجية" لندن الوقوف في وجه مد سيتي الأحد على ملعب ويمبلي، فاهتزت شباكهم ثلاث مرات، ليحرز الاسباني جوسيب غوارديولا لقبه الأول مع "سيتيزنز".
يسير الفريقان على خطين متناقضين: فعلى سكة الدوري، يتصدر سيتي بفارق 13 نقطة عن جاره وغريمه مانشستر يونايتد، وسيكون في مقدوره رفع الفارق إلى 16 نقطة بحال فوزه على أرسنال والاقتراب أكثر من لقب شبه مضمون. أما ارسنال فيحتل المركز السادس بفارق 8 نقاط عن تشلسي الخامس، وخسر 3 مرات في آخر 5 مباريات في "البريميرليغ".
وفي أوروبا، يكتفي ارسنال بخوض البطولة الرديفة "يوروبا ليغ" حيث وقع ضد ميلان الايطالي في ثمن النهائي، فيما سحق سيتي مضيفه بازل السويسري 4-0، وقطع معظم الطريق نحو ربع نهائي دوري الأبطال.
وما هو مثير للحنق ربما لفينغر، ان غوارديولا يجسد بشكل كبير صورة حديثة عن فينغر نفسه بعد قدومه إلى أرسنال العام 1996.
وقدم أرسنال في بداياته مع المدرب الفرنسي القادم من الدوري الياباني بعد فترة ناجحة مع موناكو، لعبا جاذبا وعدوانيا مع ثقافة الفوز. وعلى رغم الابقاء على بعض من هذه الثقافة في النصف الثاني لولاية فينغر، الا ان الالقاب غابت وعجز نادي شمال لندن عن المنافسة بشكل مستمر مع كبار البرميرليغ.
وكان فينغر موضع انتقاد من إيان رايت، ثاني أفضل هداف في تاريخ أرسنال والذي سبق له اللعب في إشراف المدرب الفرنسي. وقال رايت لاذاعة "بي بي سي"، "لا بد من وضع حد لهذا النمو الضعيف".
يشارك غوارديولا المثل العليا لفينغر حول كيفية ادارة اللعبة، ولطالما عبر عن اعجابه باستمرارية المدرب الألزاسي مع أرسنال. وقال الاسباني قبل نهائي كأس الرابطة "كنت أود اللعب تحت اشرافه"، واشاد بنوعية أدائه "اذا قال الناس اننا نلعب قليلا مثل أرسنال قبل 20 سنة، فهذا أمر جيد لنا".
الفارق أن غوارديولا يحقق الانتصار تلو الآخر، فقد توج بـ21 لقبا مع برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني في غضون سبع سنوات فقط.
لم يحرز اي لقب في موسمه الاول مع سيتي، وبدلا من التخلي عن مبادئه، رسخ خطته القائمة على التمرير والضغط على الخصم التي اشتهر بها في برشلونة، لصناعة عرض جميل يمهد لألقاب يبحث عنها المالكون الاماراتيون لمانشستر سيتي.
في المقابل، لم ينجح فينغر الذي تميز في مسابقات الكؤوس المحلية، من وقف انهيار فريقه الذي نجح بحصد الدوري في 1998 و2002 و2004.
كما أن غوارديولا تميز بحسن اختياره لتوقيت رحيله عن برشلونة او بايرن ميونيخ، خلافا لفينغر الذي انهالت عليه الانتقادات من جمهور ارسنال في الموسمين الاخيرين، مطالبة اياه بالرحيل.
قدم غوارديولا فريقا اسطوريا مع برشلونة ميسي، فانكفأ بعد اربع سنوات رائعة في مسقط رأسه كاتالونيا، ثم تخلى عن مهمته في بايرن بعد ثلاثة القاب متتالية في البوندسليغا من دون اي تتويج قاري في دوري الابطال.
وعن امكانية بقائه عقدين من الزمن مع سيتي على غرار فينغر في أرسنال، اجاب لاعب الوسط السابق "لا مجال.. لن يحصل ذلك لأني لن أدرب لعشرين سنة إضافية".
وصحيح ان سيتي يغرد خارج السرب في انجلترا هذا الموسم، إلا أن غوارديولا أهدر فرصة معادلة انجاز فينغر عندما قاد ارسنال الى احراز لقب 2004 من دون اي خسارة، اذ سقط الفريق الأزرق مرة يتيمة في 28 مباراة امام ليفربول 3-4.
ولعل هذه هي الميزة الوحيدة التي يتفوق فيها فينغر على القوة الضاربة الجديدة في الكرة الانجليزية. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير