البث المباشر
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة

أخلاقيات ..

أخلاقيات
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

شتان بين مدّعي اﻷخلاق وممارسيها على أرض الواقع، فمع اﻷسف كثيرون ممارساتهم اﻷخلاقية تختلف كثيراً عما ينظّرون به على الورق أو مُشافهة، ولذلك أقول بأن أخلاق 'بعضنا' ومنظومة قيمنا في تراجع كبير، وخصوصاً من على وسائل التواصل الإجتماعي، واﻷصل البناء على أصالة قيمنا وأخلاقياتنا:

 

1. لمعرفة أخلاقيات الشخص تابع قيادته للمركبة وإعطاءه حق الطريق وأولويات المرور، فقيادة المركبة أحيانا كالحرب غير المعلنة عند البعض.

2. لمعرفة أخلاقيات الشخص لاحظ إحترامه 'لطوابير اﻹصطفاف' وأصحابها سواء في البنك أو الشارع أو على شراء الحاجيات أو الخدمات أو غيرها.

3. إندفاع سائقي المركبات بالشوارع وعدم إحترامهم لبعضهم وعدم اﻹلتزام بقانون السير وأولويات المرور وجعل السياقة كالحرب غير المعلنة كلها مؤشرات على ضرورة تأطير أخلاقياتنا صوب تصويب الممكن منها.

4. لا دين ولا موروث حضاري ولا تاريخنا ولا تراثنا يسمحوا بالتصرفات الهوجاء والرعناء التي نشاهد في بعض شوارعنا من الشباب والكبار على السواء.

5. نزقية الحديث إبّان الحوار بين بعض الناس لا تمت أيضاً ﻷخلاقياتنا بصلة.

6. مفارقة عجيبة بيننا وبين الغرب في أخلاقياتنا على الواقع، فهم صبورون ونحن نزقون، وهم يفعلون ما يقولون ونحن نفعل ما لا نقول، وهكذا.

7. قيل إذا أردت معرفة أخلاق أحدهم فسافر معه وتعامل معه بالفلوس، وأنا أضيف لذلك سلمه منصبا وتابعة أثناء قيادته المركبة إبان وقت فرحه لترى سلوكة على اﻷرض.

8. كتابات الناس على وسائل التواصل الإجتماعي كأنك في المدينة الفاضلة وأمام أناس مثاليين، بيد أن الواقع يكشف الحقيقة ومجتمع الكراهية عند الكثير.

9. الناس تقول وتكتب ما لا تفعل، وكأننا في زمن النفاق الإجتماعي وغياب المصداقية، فالدين المعاملة والسلوك.

10. لغة المصالح تنتشر بين الناس كالنار في الهشيم كنتيجة لغياب الوازع الديني والضميري والأخلاقي.

 

بصراحة: أزمات السير التي لدينا معظم أسبابها أخلاقي لا غير ذلك، وأزمات الطوابير واﻹعتداء عليها أسبابها أخلاقية أيضا، والكثير من تصرفاتنا بالشارع لا تمت لديننا ولا أخلاقنا بصلة، فمطلوب أن تعكس سلوكياتنا ومعاملاتنا توجهاتنا وما نتحدث به من منظومة أخلاقية على الأقل.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير