اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان

الأردن يبحث في روسيا اسرار سقوط الطائرة الاسرائيلية

الأردن يبحث في روسيا اسرار سقوط الطائرة الاسرائيلية
الأنباط -

إشعال لخفض التوتر أم للضغط على الحدود الشمالية

 محاولات أردنية لجذب روسيا للملف الفسطيني كشريك

اشادة من المعارضة السورية تسبق سقوط الطائرة تثير هواجس المملكة

غرف الادارة المغلقة اشعلت الضوء الأحمر وتضارب الروايات اثار الشكوك

الأنباط: قصي أدهم

سواء تأكد سقوط اشلاء الطائرة الصهيونية على الأراضي الأردنية أم ان الصاروخ السوري الذي سقط في رحاب جزء من بلاد الشام بعد اسقاط الطائرة، فإن تداعيات سقوطها اشعلت الأضواء الحمراء في الغرف الأردنية المغلقة التي تتعامل مع الملف السوري على المستويين الأمني والعسكري.

اسقاط الطائرة جاء بعد ايام قليلة من تصريح للمعارضة السورية اشاد بمنطقة خفض التوتر في المنطقة الجنوبية وتحديدا بالدور الأردني ليأتي بعد هذا التصريح خبر سقوط «الطائرة» مما يشير باصابع التوجس والريبة، نحو العدو الصهيوني الذي يستعمل ادواته اليوم للاساءة للأردن بعد موقفها الحازم من صفقة القرن وضم القدس الشرقية.

مسؤول سياسي قرأ اسقاط الطائرة رسالة قوية الى الأردن سرعان ما تفاعل الأردن معها بدنياميكية خاصة باعلان عقد قمة اردنية - روسية بعد ان توصل الأردن عبر قنوات أمنية وعسكرية الى حقيقة اسقاط الطائرة ودوافعها، فالمضادات الجوية السورية لم تقم سابقا بردود خشنة على الاعتداءات الاسرائيلية، وظلت دمشق لعقود طويلة تستخدم «كلاشيه» ثابتا مفاده « ان سوريا ستقوم بالرد على العدوان الصهيوني في الوقت المناسب».

فهل كان هذا هو الوقت المناسب للرد؟ ام ان هذا الوقت اللازم لخربطة الاوراق الاقليمية في مربع يشهد حساسية زائدة والتهابات مزمنة؟

القمة الأردنية - الروسية سيكون على اجندتها منطقة خفض التوتر وان كان هناك اجندة جديدة حيالها، وهل كانت الطائرة واستمرار تجوالها في الاجواء السورية خطوة صهيونية لرفع حرارة المنطقة الجنوبية ورفع الضغط على الأردن ام مجرد حادثة عابرة التقطتها القيادة السورية من أجل رفع رصيدها الشعبي، وان كان ثمة انطباع بأن الضربة كانت استجابة لرغبة ايرانية في رفع درجة التحرش بالولايات المتحدة عبر ربيبتها «اسرائيل»؟

اسئلة ضاغطة على الأردن تنتظر الاجابة السورية على اللسان الروسي بحكم انقطاع الحوارات السورية - الأردنية على المستوى السياسي وان كانت مستمرة على الجبهتين الأمنية والعسكرية، خاصة وان حالة من الهيجان اصابت دول المنطقة لاثبات ان الطائرة سقطت بنيران ايرانية قبل ان ترتفع وتيرة الاعلام الممول خليجيا بنشر الرواية الصهيونية عن سقوط الطائرة لخلل فني طارئ؟ مما يعني أحقية الهواجس الأردنية حيال ما يدور على القاطع التركي - الامريكي لاضعاف الدور الأردني وتشويه نجاحه في ضبط اكثر المناطق توترا.

الأردن الرسمي لا ينكر بأنه اول من طلب التدخل «الروسي» في الأزمة السورية على المستوى السياسي بعد ان كانت البوصلة العربية كلها متجهة لاجهاض الحل السياسي بدعم «صهيو امريكي» وكان على الأردن خلق حالة توازن وجدها في روسيا، التي يطير اليها الملك بعد غد لاعادة ترسيم الخارطة الجيوسياسية، بعد ان يكون الأردن قد استمع الى الرأي الامريكي الذي سينقله وزير الخارجية الامريكي تيلرسون الى الملك عبد الله الذي يسعى الى ادخال روسيا في صلب العملية السياسية على المسار الفلسطيني لخلق التوازن المفقود، فنجاح الأردن في جذب روسيا الى الملعب السياسي السوري واثاره الايجابية يمكن استنساخه او سحبه على المسار الفلسطيني.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير