اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري

الاردني سيد الموقف

الاردني سيد الموقف
الأنباط -

 

خالد فخيدة

 

استغلال الاطفال لتنفيذ اجندات تخريبية وفق ما اكده المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن حسين محمد الحواتمة كاف لقراءة تفاصيل المؤامرة التي تحاك ضد الاردن.

والمؤامرة والتحذير منها اشرنا اليها قبل ان تقرر الحكومة اي رفع للاسعار، واكدها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بقوله ان " الاردن سيشهد فوضى عارمة اشد من التي شهدتها سوريا".

وتبرير البعض لما يمارسه خارجون عن القانون برفع الاسعار مردود عليهم ، لان الذي يريد ان ينقذ وطنا يحافظ على منجزاته ومؤسساته ولا يقوم بحرقها.

وفي الاعراف الديمقراطية اذا غضب الشارع من اي حكومة، فهناك ادوات ضغط متعددة اقوى من الشارع يستطيع ان يمارسها الشعب على مجلس النواب لتغيير سياسة الحكومة الى الافضل.

سياسيا الشارع فقد بريقه وقوته بعدما حاول بعض " العابثين " افتعال الازمات مع رجال الدرك وغيرها من الاجهزة الامنية لجرها الى مستنقع دم افشلتها سياسة الامن الناعم.

واليوم لم يجد مرتزقة غير فيديوهات قديمة لايهام العالم بان الاردن يعيش احداثا امنية غير مستقرة لزعزعة ثقة الشعب بنفسه والوصول بالوطن الى الحالة التي تحدث عنها نتنياهو.

المرتزقة الذين ينفذون اجندات معادية وظفوا لتحويل الضنك الاقتصادي الذي يعيشه الاردني الى فوضى. وهذا الضنك حذرنا مرارا بانه سيزداد ما دام الاردن يدافع عن اسلامية القدس وعروبتها.

والسؤال الذي يجب ان يطرح في هذا المقام، لماذا توقفت المساعدات المالية للاردن؟. وماذا يعني تجفيف منابع تمويل الاونروا التي يعمل مئات الالاف من الفلسطينيين اللاجئين بمؤسساتها المختلفة في الاردن؟.

هل فكرنا ما الذي سيحدث عندما لا تجد الاونروا فلسا احمر لدفع رواتب معلميها ومعلماتها في مدارسها بالاردن؟. وهل تصور احد منا اهداف مخطط نتنياهو الذي يعمل على تهجير الفلسطينيين مجددا داخل اراضي الدول العربية المستضيفة لهم وفي مقدمتها الاردن؟.

اذا كان هناك غضب على رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي، فالرجل اتخذ اجراءات مالية لوقف المديونية وبدء العمل على تخفيضها. وبخلاف ذلك فالحكومة مضطرة الى الحصول على ديون جديدة تزيد من حجم المديونية في وقت لن تمتلك فيه ايرادات الدولة اي امكانية لمجاراتها وسرعة التعامل معها.

والمديونية التي تزيد عن 21 مليار دينار ليس سببها الملقي، وانما سياسات حكومات سابقة فضلت ترحيل ازماتنا الاقتصادية بمزيد من الديون بدلا من حلها. وقلنا في مقال سابق ان الحكومات السابقة لو اتخذت قرارات اصلاحية للسياسة المالية العامة منذ اكثر من عشر سنوات لما وصلت المديونية الى هذه الارقام وما لجأت الحكومة الى الرفع لوقف الاقتراض بهدف اللجوء الى انتاج ايرادات ذاتية لخزينة الدولة.

لا يختلف اثنان على ان رفع الاسعار قرار موجع وثقله يهد " الحيل ". ولكن التحول الى اقتصاد انتاجي يحتاج الى تمويل ذاتي لا يتوفر حاليا الا من الضرائب ورفع الدعم عن سلع اساسية واسترداد المال العام من كل من ثبت تطاوله عليه.

المرحلة صعبة. والاعداء يبذلون جهدهم لزعزعة امننا واستقرارنا والذي يحاول المرتزقة الاستخفاف به سواء على مواقع التواصل الاجتماعي بالقول انه " لا يطعمي خبزا " او في الميدان بتحريض اطفال وفتيان بالقاء قنابل مولتوف على نشامى الدرك بهدف استدراجهم الى مستنقع الدم.

المواطن دوما سيد الموقف. وتاريخيا لم يكن الا سندا لوطنه بقوة تحمله وصبره الذي به سيحبط قرار الادارة الامريكية لتبقى القدس اسلامية عربية وعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير