اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حابس الفايز: منبر الأمم المتحدة شهد صوت الأردن الواثق .. والملك حمل رسالته وكرامته بكل شموخ خطاب الملك عبد الله بالأمم المتحدة.. حين تصبح الحقيقة أقوى من الرواية التكنولوجيا المالية الأردنية بين طموحات التمكين وتحديات المستقبل؟ "ناشطة نسوية" تطالب بمنح المرأة أجرًا مقابل الأعمال المنزلية التي تقوم بها - فيديو المكنسة الروبوتية تعرف شكل منزلك .. ماذا تفعل بهذه الخريطة؟ ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه بريطاني يحصد لقب صاحب أبشع تكشيرة في العالم صينية تستعيد وعيها داخل التابوت قبل ساعات من دفنها ارتفاع أسعار الدخان.. هل يغير سلوك المدخنين أم يزيد أعبائهم؟ البنك العربي الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026للعام الثاني على التوالي الترخيص توضح حقيقة فحص اللياقة لتجديد رخص القيادة اختتام بطولة القائد الكروية 2026 في العقبة وتتويج فريق سلطة منطقة العقبة باللقب الريادة والابتكار تنظم لقاءً شبابيًا حول صناعة الأفلام ودور الشباب في توثيق هوية العقبة خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً الدكتور عبدالسلام العوامرة الف مبروك البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس (استنطاق الثقافة الشعبية للمرأة) بين بساطة القيادة وبهرجة المناصب: درسٌ في التواضع من جلالة الملك وولي العهد الضمان يتيح لأصحاب العمل والشركاء الاطلاع على بيانات شركاتهم ومؤسساتهم وتفويض ضباط الارتباط إلكترونياً “غرفة التجارة الأوروبية في الأردن”: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية

الأسواق العربية تعود للنزيف بعد موجة خسائر عالمية صعبة

الأسواق العربية تعود للنزيف بعد موجة خسائر عالمية صعبة
الأنباط -

 

 

القاهرة – وكالات

سجل الأداء العام للبورصات العربية تداولات سلبية عميقة متأثرة بالتراجعات الحادة التي سجلتها الأسواق المالية العالمية، والتي أدت إلى ارتفاع نطاقات التقلب والتباين والإغلاقات اليومية، لتسجل البورصات تراجعات حادة على الاغلاقات السعرية، وتراجعات كبيرة على قيم التداولات.

وقال رئيس مجموعة "صحارى" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، إن العلاقة بين ما سجلته الأسواق المالية العالمية والأسواق المحلية تبدو غير واضحة وغير مبررة، وتحتاج إلى إعادة مراجعة عوامل الدعم والمقاومة التي تعتمد عليها بورصات المنطقة عند الافتتاح وعند الاغلاق اليومي، لتنهي بذلك جميع البورصات تداولات الأسبوع الماضي على تراجعات مجانية تتطلب إعادة ضخ حزم من المحفزات الحقيقية لتصويب مسارها وتثبيت أدائها من جديد.

وأوضح أن التأثيرات ذات العلاقة بالمضاربات المحلية تلاشت بشكل تام، وانحسرت موجات جني الأرباح عند حدود التراجعات المسجلة، في الوقت الذي باتت فيه كافة المراكز خاسرة ومستويات التماسك لم تعد قائمة.

وكان من المتوقع أن يكون لتراجع الاسواق العالمية تأثير إيجابي على أسواق المنطقة وليس العكس، ذلك أن انهيار أسعار العملات الرقمية لابد لها من تشجيع الاتجاه إلى الاستثمار الحقيقي، في الوقت الذي لم تصل فيه ثقافة الاستثمار الرقمي في المنطقة إلى مراحل متقدمة، هذا إلى جانب تماسك أسعار النفط والتي تراجعت بنسب لم تتجاوز 1.6% وأبقت الاسعار عند حدود جيدة وداعمة لخطط التنمية والإنفاق الحالي.

وبشكل طبيعي لا يمكن تجاهل وجود علاقة بين الأداء اليومي لأسواق المنطقة والأسواق العالمية، حيث أثبتت المسارات السابقة أن الاسواق المحلية ترتبط في غالب الاحيان بمسارات التراجع فقط وتتعارض معها في مسارات الارتفاع، وهذا يعني أن الارتباط بدأ واستمر وسيبقى يعتمد على معنويات المتعاملين ضمن خطط التداول اليومية قصيرة الاجل التي ينفذوها، ذلك أن خطط الاستثمار اليومية أو الاستثمار قصير الاجل غالبا ما يرفع من مستوى التقلبات والتذبذبات على كافة المؤشرات الرئيسية للبورصات ويبقيها سلبية ومترددة، وبالتالي فإن احتمالية تسجيل تراجعت حادة غير مبررة تبقى قائمة.

وفي المحصلة يمكن القول بأن أسواق المنطقة قد قدمت تجربة غاية في السلبية خلال تداولات الأسبوع الماضي عن علاقة الاسواق بالاقتصاد وعلاقة الاقتصاد بالاستثمار وأهمية وتأثير خطط القطاع العام والخاص على اداء الشركات المتداولة وغير المتداولة، فيما ظهر الاداء بأسوأ حالاته عاكساً ضعف عمق الاسواق وخطورة الثقافة السائدة وطبيعة التعامل مع التأثيرات الخارجية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير