البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

العالم في أزمة

العالم في أزمة
الأنباط -

هكذا أراه ، نظريا المال أو «الاقتصاد» في العالم مثل الماء في «الطشت» يميل من جانب إلى جانب حسب حركة الرفع ودرجة الاستواء لكنه لا يتبخّر أو ينقص من كل الأطراف بنفس الوقت ،بمعنى آخر المقدار ثابت لكن التوزيع يختلف.. حتى في الاقتصاديات الضيقة إذا عانى قطاع من الركود لا بدّ أن يزدهر قطاع آخر بالمقابل.. هذا من الناحية النظرية البحتة..ما نراه هذه الأيام معاناة عالمية وأزمات اقتصادية بالجملة..فمن الرابح إذن؟؟ وأين تذهب الأموال كلها؟؟ وأي اقتصاديات تنمو بالسر دون أن تعلم عنها الدول المخنوقة؟؟..

إذا كانت دول الخليج ذات الاحتياطات الهائلة من البترول والتصدير المليوني من البراميل السمراء والغاز تعاني موازناتها عجزاً مرعباً وتضطر لرفع الأسعار والضرائب والرسوم وتضّيق على المواطنين قبل المقيمين فماذا بعد؟؟ أمريكا بجبروتها وقوتها ومصانع أسلحتها تعاني هي الأخرى من ضائقة اقتصادية وتمارس البلطجة على طريقة أفلام الكابوي وتأخذ «الكاش» من حانات الدول وتغادر.. أوروبا باتحادها الفتي هي الأخرى تعاني من موجات ارتفاع الأسعار على العديد من السلع وخدمات النقل ناهيك عن الدول المسخّمة مثل مصر والجزائر وتونس والسودان والأردن ولبنان..العالم كله يشكو من أزمات اقتصادية تتمركز فوق الكرة الأرضية، الأمر يشبه المنخفضات الجوية، الاختلاف الوحيد بين الأزمات والمنخفضات ،المنخفضات تمكث يومين أو ثلاثة أو أسبوع على أبعد تقدير ثم ترحل ، لكن الأزمات الاقتصادية أزمات مقيمة على ما يبدو ورحيلها صعب..مرة أخرى..نطرح السؤال: أين تذهب أموال الدول؟؟ ما سبب الأزمات الخانقة وغياب الانتعاش وضعف الطلب على الشراء وتراجع صرف العملات المحلية؟؟ إذا كنا نحن دول الشرق الأوسط دولا استهلاكية غارقة بالفساد والتخبط الإداري وحكم الفرد وسلطته و»سلبطته» على أموال الشعب..ما بال الدول الديمقراطية المنتجة والمصدرة وذات الشفافية والنزاهة والحاكمية الإدارية تعاني هي الأخرى؟..اذا كانت الحروب هي سبب أزماتنا الاقتصادية في المنطقة ، ذلك يعني ان الدول المصنعة للسلاح والتي تبيعه لنا لنقتتل به مثل روسيا وأمريكا يجب أن تتمتع بأفضل حالات الازدهار وفائض في الميزانيات لكن هذا لا يحدث فعلياً..من المستفيد من كل هذا الاختناق العالمي؟؟

بصراحة أحسد جمهورية الصومال الشقيقة على وضعها فهي الوحيدة التي لا تتأثر بالأزمات الاقتصادية لأنه ما فيش اقتصاد أصلاًً..

الرأي

 


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير