البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

انفوغرافيك... كيف توزعت الثروات حول العالم في 2017؟

انفوغرافيك كيف توزعت الثروات حول العالم في 2017
الأنباط -

قال تقرير لمنظمة أوكسفام الدولية إن نحو 8 دولارات من كل 10 دولارات جنيت في عام 2017 ذهبت إلى 1 في المائة من البشر، وهم الأغنى في العالم.

وأشار التقرير إلى أن خمسين في المائة من الطبقة الدنيا من سكان العالم لم يحصلوا على أي زيادة في الثروة. وقالت أوكسفام إن هذا الاتجاه يدل على أن الاقتصاد العالمي يميل لصالح الطبقة الغنية التي تكافأ بالثروات الطائلة.

من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الدولية ويني بيانيما إن زيادة عدد أصحاب المليارات ليس علامة على اقتصاد مزدهر، بل علامة من علامات النظام الاقتصادي الفاشل."

وقالت بيانيما إن العمال الذين يصنعون ملابسنا وهواتفنا ويحصدون مزارعنا يتم استغلالهم من أجل إثراء الشركات الكبرى وأصحاب الأموال.

ويعيش معظم الناس في بلدان تقل فيها المساواة في الدخل بين الأغنياء والفقراء، فالأغنياء يزدادون ثراء بينما حال الفقراء لا يتغير.

أما سرعة تزايد الأجور للطبقة الغنية فهي أعلى من الطبقة الأدنى، وفقا للتقرير.

فالمشكلة لا تتمحور في الدخل فحسب، إذ أن الثروة التي يتم جمعها على مدى العمر لا يتم توزيعها بشكل متساو مقارنة بالدخل. ويرجع ذلك إلى أن جزءا كبيرا منها يكمن في الممتلكات والأسهم والمعاشات التقاعدية - المصادر التي يمكن أن تسفر عن عوائد مرتفعة، ولكنها بعيدة عن متناول الكثيرين.

على سبيل المثال، ارتفعت الأجور المدفوعة للعمال في ألمانيا بنسبة 5 في المائة بين عامي 2000 و2016، في حين قفزت الإيرادات من الاستثمارات والأنشطة التجارية بنسبة 30 في المائة.

ويقول باحثون من مشروع قاعدة بيانات الثروة والدخل في العالم إنه في حين أن عدم المساواة في الدخل يرتفع في جميع البلدان تقريبا، إلا أنه يتزايد بمعدلات مختلفة، مما يوحي بأن الحكومات لديها القدرة على التحرك حيال ذلك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير