اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

البطريرك ثيوفيلوس: القدس مفتاح السلام ولا حلول بدونها

البطريرك ثيوفيلوس القدس مفتاح السلام ولا حلول بدونها
الأنباط -

قال البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس و سائر أعمال فلسطين و الأردن، إن القدس هي مفتاح السلام في المنطقة و ربما العالم أجمع، و أنه لن تكون هناك حلول سلمية دائمة وعادلة ما لم تكن القدس في جوهرها.

وجاء ذلك خلال استقبال غبطته لوفود متضامنة معه و مع الكنيسة الأرثوذكسية جراء الأعتداء الذي تعرض له موكب غبطته في السادس من الشهر الجاري في مدينة بيت لحم أثناء توجهه و الوفد المرافق الى كنيسة المهد لترؤس الشعائر الدينية لاحتفالات عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي.

وأكد أن الوفود التي تأتي الى مقر البطريركية من كل أصقاع الأرض و خاصة الأراضي المقدسة لتُظهر دعمها للكنيسة الأرثوذكسية "أم الكنائس" على خلفية الاعتداء في بيت لحم، إنما تؤكد أن ابناء الكنيسة الأرثوذكسية و الكنائس الشقيقة و إخواننا المسلمون يمتلكون من الوعي والعقلانية ما يمكنهم من تجاوز الحملات التضليلية التي تقف خلفها جهات استيطانية متطرفة، ليعبروا عن ثقتهم بأن الكنيسة الأرثوذكسية و رئاستها الروحية تسير على الطريق الصحيح في الحفاظ على الأوقاف و الأملاك الأرثوذكسية و الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة، مشيراً الى أن حادثة الاعتداء في بيت لحم لن تمر مر الكرام و أن لجان من أبناء الرعية الأرثوذكسية تدرس حالياً سبل التعامل مع هذا الاعتداء الذي جاء نتيجة حملة تضليل و تشهير كاذبة تتعرض لها "أم كنائس" العالم.

وشدد على أن السلام في الشرق الأوسط يحتاج الى إرادة سياسية حقيقية نابعة من الإيمان بأن حياة الإنسان و كرامته و أمنه هي أثمن من المكاسب السياسية الداخلية و المزايدات التي تدور في أروقة مُغلقة بعيدة عن حياة الانسان البسيط، وأننا نرى أن الفشل في تحقيق سلام حقيقي في المنطقة أساسه حسابات سياسية ضيقة و نزعة عنصرية لا ترى بأن البشر ولدوا متساويين.

وثمن دور الجهات الرسمية الأردنية و على رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية و المسيحية في القدس، و بطاركة و رؤوساء كنائس القدس، و مجلس كنائس الشرق الأوسط و مجلس الكنائس العالمي و الفاتيكان و الأوقاف الاسلامية، لدعمها لبطريركية القدس في معركتها للدفاع عن العقارات و الحقوق الأرثوذكسية، لافتاً الى أن البطريركية المقدسية ستستمر في دعم جهود السلام و الوئام وحماية مقدساتها و اوقافها و أملاكها من كل طامع بغض النظر عن هويته و مكانته وقدراته التضليلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير