البث المباشر
تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025 أم المعارك التجارية في الحرب التجارية الأولى زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026) بقيمة 6.5 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع طائرات أباتشي ومركبات لإسرائيل بلدية اربد تنفذ مشروع تحديث وصيانة الألعاب بحدائقها العامة ضمن مشروع باص الأمل.. الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية توزعان كسوة للأطفال في غزة إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة 100 دينار سعر بيع غرام الذهب عيار 21 محليا للمقبلين على الزواج في 2026.. نظام جديد للفحص الطبي 150 خبيرا يشاركون اليوم بجلسات حوارية حكومية لمناقشة مشروع مدينة "عمرة" ماذا بعد الـ 100 ساعة ؟. ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء احتفالية وطنية مهيبة في كراون بلازا عمّان اليونيدو ترعى النسخة الثانية من الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي في البحرين إشهار رواية "حارة المغاربة" للروائي حسام عبد اللطيف في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عمان

تضامن: 334 ألف أردنية يملكن 5.8% من الأوراق المالية تقدر قيمتها بـ800 مليون دينار

تضامن 334 ألف أردنية يملكن 58 من الأوراق المالية تقدر قيمتها بـ800 مليون دينار
الأنباط -

تضامن: 334 ألف أردنية يملكن 5.8% من الأوراق المالية تقدر قيمتها بـ800 مليون دينار

عمان – الأنباط

أظهرت البيانات التحليلية لملكية الأوراق المالية المودعة حتى 9/1/2018 والصادرة عن مركز إيداع الأوراق المالية في الأردن، بأن الأفراد يملكون 28.5% من إجمالي القيمة السوقية للأسهم المدرجة في بورصة عمان وبمبلغ إجمالي 4.95 مليار دينار أردني، منها 22.5% يملكها الذكور أردنيين وغير أردنيين وبقيمة 3.9 مليار و 6% تملكها الإناث أردنيات وغير أردنيات وبقيمة 1.04 مليار.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن الأردنيات يملكن 440 مليون سهم (5.82% من العدد الإجمالي للأسهم) وبقيمة إجمالية بحدود 794 مليون دينار، مقابل ذلك فإن ملكية الأردنيين الذكور وصلت الى 17.1% وبواقع 1989 مليون سهم وبقيمة إجمالية وصلت الى 2974 مليون دينار.

وتلاحظ "تضامن" وجود إرتفاع في عدد الأسهم التي تملكها الأردنيات مع إنخفاض قيمتها بحوالي 43.5 مليون دينار، مقارنة بالبيانات الصادرة خلال أيار 2017، حيث كانت تملك الأردنيات 438.9 مليون سهم وبقيمة إجمالية بحدود 837.5 مليون دينار، وكانت ملكية الأردنيين الذكور حوالي 17.6% وبواقع 1994 مليون سهم وبقيمة إجمالية وصلت الى 3143 مليون دينار.

وبلغ عدد المستثمرات الأردنيات 113.4 ألف مستثمرة وبنسبة 40.9% من مجموع المستثمرين الأفراد، مقابل 142.8 ألف مستثمر أردني بلغت نسبتهم 51.5% من مجموع المستثمرين، وتوزعت باقي النسب والبالغة 7.6% على المستثمرين العرب والأجانب ذكوراً وإناثاً.

فيما بلغ عدد المساهمات الإناث 220.6 ألف مساهمة من مجموع المساهمين الأفراد وبنسبة 38.1%، وعدد المساهمين 318.9 ألف مساهم وبنسبة 55%، وتوزعت باقي النسب من المساهمات والبالغة 6.9% على المساهمين العرب والأجانب ذكوراً وإناثاً.

وتجد "تضامن" بأن هنالك فارقاً كبيراً ما بين معدل حصة الأردنية (مساهمة ومستثمرة) بالدينار مقارنة بحصة الأردني (مساهم ومستثمر)، حيث بلغت حصة الأردنية 2377 ديناراً مقابل 6441 ديناراً حصة الأردني. وإن هذا الفارق الكبير بين الحصتين هو مؤشر حقيقي على الفجوة الإقتصادية بين الجنسين والتي ساهمت فيها عوامل كثيرة منها حرمان النساء من الميراث وضعف ملكية النساء للأراضي والعقارات، وضعف قدرتهن للوصول الى الموارد المختلفة، وتدني مستوى مشاركتهن الاقتصادية، وتدني إن لم يكن إنعدام وصولهن لمواقع صنع القرار الاقتصادية.

من جهة ثانية ذات صلة، نجد بأن مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية والمكون من خمسة أشخاص لا يضم أي تمثيل نسائي، فيما يضم مجلس إدارة بورصة عمان المكون من سبعة أشخاص سيدة واحدة وهي المهندسة هالة الزواتي، لتكون نسبة التمثيل النسائي في المجلس 14.2%.

إن من شأن إشراك المزيد من النساء في مجلس إدارة بورصة عمان ومجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية، العمل على إيجاد بيئة إستثمارية مراعية للنوع الاجتماعي ومحفزة للنساء للمشاركة بفعالية في التنمية بشكل عام، مع وجود العديد من الكفاءات الاقتصادية النسائية في الأردن والقادرة على تولي مناصب ومواقع إدارية عليا.

وتؤكد "تضامن" على أن التمكين الإقتصادي للنساء لا يقتصر فقط على مشاركتهن الإقتصادية بمختلف النشاطات فحسب ، بل يمتد ليشمل قدرتهن على التصرف بأموالهن بكل حرية وإمكانية تملكهن للعقارات والأراضي، وتسهيل عملية وصولهن للموارد المختلفة، وتأمين مستقبلهن ومستقبل عائلتهن وأولادهن في حال أصبحهن يرأسن أسرهن لأي سبب كالطلاق والوفاة.

فالتحديات والمعيقات التي تواجه النساء لدخول سوق العمل هي ذاتها التي تحد من تقدمهن ووصولهن لمواقع الإدارة العليا، وعلى رأس هذه التحديات المسؤوليات المزدوجة في العمل ورعاية الأسرة، ووجود تشريعات متحيزة ضد النساء، وعدم كفاية التطور الذاتي من تدريب محلي أو خارجي، والصورة النمطية المستندة للثقافة المسيئة للنساء، وعدم وصولهن للموارد والتمويل والتشبيك فيما بينهن.

وتضيف "تضامن" بأن البيئة المعادية للنساء تفرض عليهن مواجهة الأفكار الذكورية المحددة مسبقاً عنهن والتي عادة لا تكون مرتبطة بآدائهن الفعلي والحقيقي، فالنساء يصنفن على أنهن عاملات محفوفات بالمخاطر خاصة المتزوجات واللاتي لديهن أطفال، وقد ذكرت إحدى المديرات التونسيات في تقرير المرأة في قطاع الأعمال والإدارة والصادر عن منظمة العمل الدولية بأنه "تستطيع أن تفشل إن كنت رجلاً، ولكنك لا تستطيع إن كنت إمرأة".

وتدعو "تضامن" الجهات المعنية ، الحكومية وغير الحكومية للعمل على إزالة كافة أشكال التمييز ضد النساء في التشريعات خاصة العمالية منها، وتهيئة البيئة الصديقة للمرأة ليس فقط من أجل الدخول الى سوق العمل والإستثمار، ولكن أيضاً من أجل وصولهن الى مواقع الإدارة العليا في مختلف القطاعات، خاصة وأن النساء الأردنيات والشابات تحديداً يملكن المعرفة العلمية والموهبة والقدرة على تولي مناصب إدارية عليا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير