البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

الأحمد: "المركزي" سيبحث إعلان الأراضي المحتلة عام 67 دولة تحت الاحتلال

الأحمد المركزي سيبحث إعلان الأراضي المحتلة عام 67 دولة تحت الاحتلال
الأنباط -

رام الله - معا

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، سيبحث خلال اجتماعه المرتقب، إعلان الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 دولة تحت الاحتلال.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، امس الأحد، إن المجلس المركزي الذي سيجتمع في رام الله قبل منتصف الشهر القادم، سيجري مراجعة سياسية شاملة لمسيرة عملية السلام والخطوات المطلوبة فلسطينياً.

وأضاف أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالعلاقة مع الجانب الاسرائيلي في ظل تجاهل الأخير لحقوق شعبنا، خاصة حقه في بالقدس.

وحول مشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد"، في الاجتماع المرتقب للمركزي، أوضح الأحمد أنه لم يتم تلقي رد رسمي من الحركتين حتى الآن، ولم تجر اتصالات مباشرة بهذا الخصوص.

وأشار إلى أن حماس طلبت من القيادة عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عقد اجتماع المركزي في بيروت، وهو الأمر الذي أكد أنه مرفوض، مشددا على أن الاجتماع سيعقد في رام الله، وأنه سيتم توجيه دعوات للجميع.

وبشأن الحراك الفلسطيني بخصوص اعلان ترمب، قال مفوض العلاقات الوطنية في "فتح"، إن الفترة القادمة ستشهد حراكا دبلوماسيا مكثفا على صعيد الدول أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وفي المؤسسات الأممية الأخرى مثل مجلس حقوق الانسان، وربما المحكمة الجنائية الدولية.

وكشف الأحمد عن مؤتمر إسلامي عالمي سينظم في الأزهر الشريف في الـ16 من الشهر القادم، إضافة الى اجتماع في بروكسل في الـ22 من الشهر ذاته، يجمع الرئيس محمود عباس ووزراء اوروبا لمناقشة التطورات السياسية.

وأوضح أن هناك اتصالات مع دول "البريكس"، والصين، وروسيا، إضافة إلى استمرار التنسيق والتحرك مع الأشقاء العرب على المستويين الرسمي والشعبي. وقال: "إننا أمام معركة متواصلة وتراكمية وطويلة سياسيا ودبلوماسيا وشعبيا".

وحول زيارة الرئيس عباس إلى فرنسا، أكد الأحمد أن الزيارة اكتسبت أهمية خاصة، بعد الانتصار الذي تحقق في الجمعة العامة للأمم المتحدة، وبيّن أن الرئيس بحث مع نظيره الفرنسي مانويل ماكرون، ايجاد بديل لتحريك عملية السلام، بعد أن اختارت الولايات المتحدة ان تنهي دورها كوسيط وتصبح طرفا في الصراع، ولم تعد مؤتمنه على رعاية العملية السياسية.

وبشأن المصالحة، دعا الأحمد حركة "حماس" الى الترفع عن الصغائر، وأن ترتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية والمعركة التي نخوضها حاليا في مجابهة السياسة الأميركية والاسرائيلية، مشددا على ان وحدتنا أهم من كل الصغائر التي يجري الحديث عنها، وطالب حماس بمعالجة مختلف العقبات التي يجري وضعها أمام جهود انهاء الانقسام، مؤكدا تمسك القيادة بهذه الجهود مهما كانت العراقيل.

وأوضح الأحمد أنه طلب من مصر التدخل بشكل مباشر باعتبارها الوسيط لحل مختلف الإشكالات التي تعترض مسيرة المصالحة.

ورفض التعقيب على ما يصدر عن "حماس" من تصريحات هنا وهناك بخصوص المصالحة، وقال: "لن ننجر الى تلك التصريحات".

وذكّر بعدد من الخروقات التي ارتكبتها "حماس" مؤخرا بما فيها الاعتداء على موظفي وزارة الثقافة في غزة، كذلك التعدي على عمل اتحاد المعلمين، واستمرار "حماس" بجمع الضرائب والرسوم وعدم تسليمها لوزارة المالية.

وأعرب الأحمد عن أمله بأن تقوم حركة "حماس" بمعالجة مختلف المسائل والالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

شرح الصورة

عزام الأحمد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير