اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم

مشروع "حماس - دحلان" يعود للحياة بدعم مصري

مشروع حماس - دحلان يعود للحياة بدعم مصري
الأنباط -

 

بعد تلكؤ السلطة وعدم التزامها بالمصالحة

 

 

عمان – الأنباط - فرات عمر

 

لم تكن الجولة التي قام بها القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان الى الجمهورية التونسية، معزولة عن فضاء غزة، فالرجل بدأ بفتح ملفاته وعلاقاته السابقة مع الأقليم من اجل اعادة انتاج نفسه كمنقذ لحالة الانسداد السياسي الفلسطيني، بعد ان دخلت المصالحة الفلسطينية في ثلاجة الظرف الموضوعي للرئيس محمود عباس، الذي يرى بقاء الوضع كما هو عليه، فرصة مثالية للهروب من الاستحقاق الامريكي الضاغط على اعصاب سلطته.

مقربون من عباس قالوا «للانباط» ان المصالحة تعني ان الورقة الفلسطينية باتت في جيب الرئيس وبالتالي عليه ان يجلس للتفاوض في ظل القرار الامريكي الجديد الذي لا يستطيع الرئيس الموافقة عليه ولا يستطيع رفضه ايضا حسب المصدر وبالتالي فان عدم المصالحة هو الاجراء الوحيد الذي ينقذ عباس وسلطته.

بالمقابل بدأت حماس في احياء تقاربها مع القيادي مع دحلان الذي بدأ جولات ديبلوماسية من تونس العاصمة، لأحياء فكرته في رفع الحصار عن غزة بحيث تعود الحالة الى المشروع الأول قبل المصالحة، فيكون دحلان رئيسا لما يسمى باللجنة الادارية لقطاع غزة وتمسك حماس بالأمن فيما تقوم مصر بفتح المعابر التجارية والبشرية مما يوفر لقطاع غزة امكانية العيش مع الدعم الذي وعد دحلان بجلبه الى القطاع.

القيادي الحمساوي يحيى السنوار احد اكثر المنفتحين على المصالحة بدأ بالتراجع عن انفتاحه مؤكدا بأن عباس ليس جاهزا ولا واضحا ولم نكن نريد من المصالحة ٥٠ ميغاوات كهرباء او زيارة وفود رسمية على حد قوله.

المصالحة تعيش لحظات حرجة وثمة مصادر تؤكد بان لقاء قريبا بين حماس ودحلان سيعقد في العاصمة المصرية من اجل استكمال المشروع السابق بدعم مصري.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير