البث المباشر
التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه

البورصات العربية تتعافى.. والأنظار تترقب موازنات توسعية

البورصات العربية تتعافى والأنظار تترقب موازنات توسعية
الأنباط -

 القاهرة – وكالات

سجل الأداء العام للبورصات العربية تداولات مستقرة على الأسهم المتراجعة والمرتفعة، ومتقلبة على مستوى قيم وأحجام التداولات اليومية، وجيدة على مستوى الاغلاقات السعرية، والتي تعتبر متدنية إذا ما قورنت بالقيمة العادلة التي يجب أن تتداول عليها غالبية الأسهم في الظروف المشابهة.

وشكلت الأسعار المتداولة للأسهم أحد أهم مؤشرات التحفيز ورفع وتيرة التداولات خلال الأسبوع الماضي مدعومة بارتفاع التركيز على شريحة الأسهم القيادية، حيث تنشط التداولات عليها كلما سجلت أسعارها مزيدا من التراجع. وفي الوقت الذي تعتمد فيه الإغلاقات الربعية أو السنوية على حركة وإغلاقات الأسهم الثقيلة، لإحداث فروق كبيرة على الاغلاقات وعلى قيم الارباح الممكن تحقيقها، بالإضافة إلى متطلبات الاغلاقات للميزانيات وتعديل المراكز السالبة.

وقال رئيس مجموعة "صحارى" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، إن مسارات التداول أظهرت استمرار التقلب على قيم السيولة المتداولة والتي شكلت المصدر الرئيسي لحالة الضعف والتقلب المسجلة لدى البورصات منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تداولات الأسبوع الماضي، واتجهت الأنظار خلال جلسات التداول الماضية نحو إقرار الموازنات العامة للعام القادم ومضامينها وما تحمله من مؤشرات تحفيز على قيم السيولة لدى شرايين الاقتصادات المحلية، لترتفع عدد من البورصات نتيجة إقرار موازنات توسعية تستهدف كافة القطاعات الاقتصادية، الأمر الذي ساهم بتعديل الاغلاقات وتحسين شهية المتعاملين بالاحتفاظ بالمراكز الحالية والبحث عن فرص استثمارية جيدة.

وأوضح أن قيم السيولة باتت تتأثر إيجاباً بمستوى المعنويات لدى المتعاملين، بالإضافة إلى توفر معطيات حقيقية مؤكدة، وتتفاعل سلباً مع كافة الاخبار والإعلانات أياً كان مصدرها، الأمر الذي يحد من استقرارها ودفعها إلى الارتفاع.

وفي الإطار جاءت مؤشرات الارتباط بين جلسات التداول اليومية لدى البورصات وإغلاقها الأسبوعي ومسارات أسواق النفط العالمية موجبة دون حدوث تأثيرات سلبية على الأداء اليومي، نتيجة حالة الاستقرار النسبي التي تشهدها أسواق الطاقة، إلى جانب كون الأسهم لازالت تتداول عند مستويات سعرية جيدة متجاوزة كافة التوقعات على مستوى القيمة السعرية وعلى مستوى الاستقرار.

وأكد "السامرائي" أن الاداء اليومي للبورصات تخلص من أحد أكثر المؤثرات الضاغطة على جلسات التداول، وتأثيرا على الأداء الاقتصادي العام رغم أن الانعكاسات السلبية لتراجع عوائد النفط لازالت شاهدة على قيم السيولة الاستثمارية وعلى العجوزات المتراكمة وعلى حجم وعدد المشاريع المطروحة وخطط الانفاق الحكومي خلال الفترة الماضية وحتى اللحظة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير