البث المباشر
وفد أردني يشارك بمنتدى التمكين الاقتصادي للمرأة في باريس الأشغال تبدأ الأحد تنفيذ مشروع صيانة أجزاء من طريق الغور رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور رجل الأمن المصاب ويقدّم واجب العزاء باستشهاد العريف السلايطة الملكة رانيا العبدالله تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة "الضريبة" تشدد على الالتزام بتعليمات بيع المعسل المهندس بسام يكتب: جواد لم يكن مجرد شهيد واجب.. بل ابن كل بيت أردني وأحلام لم تكتمل الملكة رانيا… حين تُضيء الحقيقة أكثر من الشاشة: فلسطين وغزة في قلب الخطاب الملكي في كيب تاون اليمن تعزي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام البرلمان العربي يؤكد تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب الأردن بمواجهة الإرهاب والتطرف البنك العربي الإسلامي الدولي ينظم جلسة توعوية حول سرطان الثدي برعاية دولة الدكتور عبدالله النسور.. افتتاح مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026 في البحر الميت بمشاركة أكثر من 220 مشاركاً المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) تستعرض حلولها التقنية في قمة" STEM 2026" خذلوك المتفرجون يا جواد... بسام احمد محمد خريسات (ابو طارق) في ذمة الله لم أقرأ خطاب العرش بالكلمات وحدها قرأت الأردن في عيون الملك ورسائله البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الأشغال: جسر الرامة المؤقت مصمم لمرور السيول من عباراته أو فوقه فراس وجواد… حكاية وطن بين البطولة والتضحية. من حلم الطفولة إلى تحدي الأسطورة.. «تايسون الأردن» يدعو مايك تايسون إلى لقاء في العقبة

رونالدو ينتظر التحدي المفضّل في الكلاسيكو

رونالدو  ينتظر التحدي المفضّل في الكلاسيكو
الأنباط -

الانباط - يظل كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد والمنتخب البرتغالي عاشقا للتحديات والأرقام القياسية، والكلاسيكو أمام برشلونة هو بلا شك أحد أكثر التحديات المفضلة له سواء لما تمثله هذه المباراة من فرصة لاستعراض العضلات وجها لوجه أمام غريمه الأزلي، ليونيل ميسي نجم الفريق الكتالوني أو من أهمية وإثارة في إسبانيا والعالم.
ولكلاسيكو بعد غد السبت في "سانتياغو برنابيو" بالجولة الـ17 من الدوري الإسباني مذاق مختلف بالنسبة لـ"الدون"، فهو فرصة ذهبية له كي ينتفض في الليغا هذا الموسم ويزيد رصيد أهدافه المتواضع لا سيما وانه يأتي بعد حصده الكرة الذهبية الخامسة في مشواره معادلا ميسي.
ويأتي الكلاسيكو أيضا بعد أسبوع من قيادة كريستيانو الريال للقب مونديال الأندية الثاني على التوالي والثالث في تاريخه بتسجيله الهدف الوحيد في النهائي أمام غريميو البرازيلي، ليرفع حصيلته التهديفية بالبطولة إلى سبعة معززا انفراده بلقب هداف البطولة التاريخي في شكلها الحالي بعدما كسر في نصف نهائي النسخة نفسها تعادله مع ميسي وزميله في البرسا الأوروغوياني لويس سواريز والارجنتيني سيزار ديلغادو لاعب مونتيري المكسيكي بخمسة أهداف.
وبهدفه السابع عادل كريستيانو البرازيلي بيليه أفضل هداف في تاريخ بطولة "كأس إنتركونتيننتال" التي حل مونديال الأندية محلها.
كما تعتبر مباراة بعد غد فرصة لكريستيانو لينتقم بعد طرده في ذهاب كأس السوبر الإسباني في آب (أغسطس) الماضي في "سانتياغو برنابيو" ليحرم من خوض لقاء الإياب بعدما حصل على أول بطاقة حمراء في تاريخه مع مباريات الكلاسيكو.
وكالعادة ستكون المنافسة بين كريستيانو وميسي محط الأنظار، لا سيما بعدما وصف "صاروخ ماديرا" نفسه بعد تتويجه بالكرة الذهبية الخامسة بـ"أفضل لاعب في التاريخ" ليثقل المسؤوليات الملقاة على عاتقه ومنها دفع الريال لمزيد من الألقاب والأهداف.
وإذا كانت الأهداف مهمة لكريستيانو، فأهميتها تتضاعف في الكلاسيكو، حيث يرغب "سي آر 7" في زيادة رصيد أهدافه في كلاسيكو الأرض البالغ حاليا 17 هدفا وتسجيل هدف في المباراة المقبلة سيجعله يعادل أسطورة الريال ألفريدو دي ستيفانو ثاني أكثر لاعب تسجيلا في تاريخ مباريات الكلاسيكو خلف ميسي المتصدر بـ24 هدفا والأكثر تسجيلا مع الملكي.
وتسجيل المزيد سيجعل كريستيانو على قمة هدافي الميرينغي في الكلاسيكو وينفرد بوصافة هدافي هذه القمة من الفريقين ويقلص الفارق مع ميسي، آملا في أن يضل "البرغوث" طريقه نحو الشباك هذه المرة.
كما أن كريستيانو في حاجة للتسجيل بالنظر لرصيد أهدافه المتواضع الموسم الحالي في الليغا والذي يبلغ أربعة أهداف فقط مقابل 14 لميسي متصدر قائمة الهدافين بعد 16 جولة، علما بأن للملكي مباراة مؤجلة.
ومع ذلك، لا يعد هذا مؤشرا على تراجع أداء كريستيانو، فهو في المقابل يعد هداف دوري أبطال أوروبا الموسم الحالي، بتسعة أهداف مقابل ثلاثة فقط لميسي، علما أنه الهداف التاريخي حتى الآن للبطولة بفارق 18 هدفا عن الأرجنتيني، كما أن كريستيانو نفسه لا يشعر بالقلق حيال هذا.
فكما قال في مقابلة الشهر الماضي لصحيفة "ليكيب" الفرنسية "أنا لست قلقا، الأمور ستتغير"، لكنه أعرب عن أسفه لتركيز الناس فيما إذا كان قد سجل أم لا، دون الاهتمام بالجهد الذي يبذله لمساعدة الفريق والتمريرات الحاسمة "يعتبرونني ماكينة أهداف، لا يتم الحكم علي الا من ناحية الأهداف، الأمر الذي لا يعد اهم شئ احيانا. أتقبل النقد ولكني لا أتفق مع هذا".
ولطالما خيب كريستيانو ظنون من ينتقدونه وانتفض مثل طائر العنقاء الأسطوري الذي ورد ذكره في الأساطير العربية القديمة والمعروف بأنه عندما يموت يحترق ويصبح رمادا يحيا منه طائر جديد.
وأقرب مثال تعرض كريستيانو، الذي سيكمل في شباط (فبراير) المقبل عامه الـ33، الموسم الماضي لانتقادات في النصف الأول منه لدرجة انه تم وصفه ب"المنتهي" خصوصا مع تقدمه في العمر، الا انه انتفض ليحقق أفضل نهاية موسم في مشواره بتسجيله 16 هدفا في آخر عشر مباريات بالموسم الذي أحرز فيه 42 هدفا وصنع تسعة، ولعب دورا حاسما في فوز الملكي بثنائية الليغا ودوري أبطال أوروبا.
وهذا الكلاسيكو فرصة لكريستيانو كي ينتفض في الليغا ويساعد الملكي حامل اللقب وصاحب المركز الرابع حاليا على تقليص النقاط الـ11 مع برشلونة المتصدر، وكما قال الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا مؤخرا، فإن ما يميز المهاجم البرتغالي هو أنه "حين يحتاج إليه الفريق، فإنه يلبي" وأكد أنه "لا يوجد الكثير من اللاعبين الذين يتمتعون بهذه الميزة منذ (الهولندي يوهان) كرويف"، رغم اعتراضه على اعتبار الدون نفسه أفضل لاعب في التاريخ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير