البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

إيران تنفي بحزم تقديم أسلحة إلى الحوثيين في اليمن وواشنطن تطالب بمعاقبتها

إيران تنفي بحزم تقديم أسلحة إلى الحوثيين في اليمن وواشنطن تطالب بمعاقبتها
الأنباط -

نفى ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية “بحزم” الأربعاء الاتهامات الأمريكية والسعودية لطهران بتسليح المتمردين الحوثيين في اليمن.

وقال بهرام قاسمي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الطلابية “ليست لدينا أي علاقة تسلح مع اليمن (…) نرفض الاتهام الذي يفيدأن إيران تقدم أسلحة إلى مجموعات مختلفة (في الشرق الأوسط) وننفي ذلك بحزم”.

وأعلنت السعودية الثلاثاء انها اعترضت صاروخا بالستيا فوق الرياض هو الثاني خلال شهرين وتبنى إطلاقه الحوثيون. وقالت الرياض إن الصاروخ “إيراني حوثي”.

وجاء هذا الإعلان بعد اتهام واشنطن طهران الخميس بتصنيع صاروخ تم اعتراضه فوق العاصمة السعودية أيضا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وردا على هذه الاتهامات قال قاسمي إن “الحصار” الذي فرضته السعودية وحلفاؤها العرب المشاركين عسكريا في اليمن ضد الحوثيين يجعل من المستحيل تسليم أي أسلحة.

واضاف انه لو كانت إيران تسلم الحوثيين أسلحة “لامتلكت شجاعة” إعلان ذلك.

ويشهد اليمن نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين في أيلول/ سبتمبر 2014. وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/ مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وقال قاسمي “اليوم نرى أن اليمن يبحث عن تقنيات داخلية ليدافع عن نفسه من العدوان والهجمات المتواصلة”، ملمحا بذلك إلى التحالف الذي تقوده السعودية.

واضاف أن “الأسلحة التي يملكها اليمنيون اليوم هي تلك التي تركتها الحكومات السابقة في القواعد العسكرية”.

ومن جانب آخر، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء، بمعاقبة إيران، بدعوى انتهاكها قرارات مجلس الأمن الدولي.

جاء ذلك على لسان مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، التي أوضحت في جلسة لمجلس الأمن الدولي، أنّ طهران قامت بانتهاك خطير لقرار المجلس عبر تزويد الحوثيين في اليمن بصواريخ.

وأضافت هيلي أنّ تزويد طهران الحوثيين بالصواريخ، يرمي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وعليه يجب فرض عقوبات على إيران.

وتطرقت هيلي إلى الاتفاق النووي المبرم بين إيران ودول (5+1) عام 2015، مشيرةً إلى أنّ واشنطن ستجتمع مع أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال الأيام القادمة، لمناقشة مواقف طهران تجاه هذا الاتفاق.

وشددت على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن الدولي قراراً جديداً يحظر على إيران القيام بأنشطة صاروخية بالستية.

ووجهت هيلي نداءً إلى المجتمع الدولي، دعتهم فيه إلى الامتناع عن بيع السلاح إلى طهران، والوقوف في وجه دعم الأخيرة للإرهاب ومنعها من اختبار الصواريخ البالستية.

من جانبه دعا فلاديمير سافرونكوف، نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى الحوار مع إيران بدل التهديد والعقوبات.

وأوضح سافرونكوف في كلمته بالجلسة، أنّ الحوار ورفع مستوى الثقة المتبادلة، والابتعاد عن لغة التهديد والعقوبات، وتعزيز التعاون هو السبيل الوحيد لتطبيق الاتفاق النووي المبرم مع إيران.

وتوصلت إيران، في 14 يوليو/ تموز 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية “5+1″ (الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن بمعالجة “عيوبه”، متوعدًا بفرض “عقوبات قاسية” على طهران.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير