اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كلّيّة الحقوق في الجامعة الأردنيّة تُواصل صناعة الكفاءات القانونيّة بتخريج 265 طالبًا وطالبةً رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية* مجلس نقابة الصحفيين يثمن قرار النواب بشأن الإعلانات في قانون الملكية العقارية التفكير الإيجابي والصحة النفسية.. علاقة تصنع جودة الحياة النشامى..المستفيد!ومرحى لرجال الأعمال.. وأين البنوك....؟ «إمداد» الإماراتية و«كلين سيتي» الأردنية تؤسسان شراكة استراتيجية لتنفيذ أحد أكبر مشاريع النظافة وإدارة النفايات في العاصمة عمّان كلّيّة الهندسة في الجامعة الأردنيّة تودّع 808 من خرّيجيها ضمن فوج الهواشم في الجامعة الأردنيّة هل نحتاج إلى مراجعة مسار الإصلاح السياسي؟ قرعة الموسم الجديد تضع الوحدات والفيصلي في قمة الجولة الأولى المخرج عمار عماد جبر الف مبروك ندوة في "شومان" تستذكر العلامة الأردني روكس العزيزي مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرني الزريقات والسماوي لما "حبة التراب" تدرّس أباطرة السياسة: إسالوا نبيلة عن الغور! من خيمة إسحاق إلى أروقة واشنطن! حسام بن الحاج عمر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى 100 رئيس تنفيذي لعام 2026 تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار الدلابيح رئيسا لمؤسسة إعمار جرش إربد تستعد لانطلاق معرض وكرنفال التسوق والترفيه 2026 خالد صفران البلاونة ينعي والدة الإعلامي أنس المجالي الجامعة الأردنية في العقبة تبدأ استقبال المرشحين لبرنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين

إيران تنفي بحزم تقديم أسلحة إلى الحوثيين في اليمن وواشنطن تطالب بمعاقبتها

إيران تنفي بحزم تقديم أسلحة إلى الحوثيين في اليمن وواشنطن تطالب بمعاقبتها
الأنباط -

نفى ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية “بحزم” الأربعاء الاتهامات الأمريكية والسعودية لطهران بتسليح المتمردين الحوثيين في اليمن.

وقال بهرام قاسمي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الطلابية “ليست لدينا أي علاقة تسلح مع اليمن (…) نرفض الاتهام الذي يفيدأن إيران تقدم أسلحة إلى مجموعات مختلفة (في الشرق الأوسط) وننفي ذلك بحزم”.

وأعلنت السعودية الثلاثاء انها اعترضت صاروخا بالستيا فوق الرياض هو الثاني خلال شهرين وتبنى إطلاقه الحوثيون. وقالت الرياض إن الصاروخ “إيراني حوثي”.

وجاء هذا الإعلان بعد اتهام واشنطن طهران الخميس بتصنيع صاروخ تم اعتراضه فوق العاصمة السعودية أيضا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وردا على هذه الاتهامات قال قاسمي إن “الحصار” الذي فرضته السعودية وحلفاؤها العرب المشاركين عسكريا في اليمن ضد الحوثيين يجعل من المستحيل تسليم أي أسلحة.

واضاف انه لو كانت إيران تسلم الحوثيين أسلحة “لامتلكت شجاعة” إعلان ذلك.

ويشهد اليمن نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين في أيلول/ سبتمبر 2014. وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/ مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وقال قاسمي “اليوم نرى أن اليمن يبحث عن تقنيات داخلية ليدافع عن نفسه من العدوان والهجمات المتواصلة”، ملمحا بذلك إلى التحالف الذي تقوده السعودية.

واضاف أن “الأسلحة التي يملكها اليمنيون اليوم هي تلك التي تركتها الحكومات السابقة في القواعد العسكرية”.

ومن جانب آخر، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء، بمعاقبة إيران، بدعوى انتهاكها قرارات مجلس الأمن الدولي.

جاء ذلك على لسان مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، التي أوضحت في جلسة لمجلس الأمن الدولي، أنّ طهران قامت بانتهاك خطير لقرار المجلس عبر تزويد الحوثيين في اليمن بصواريخ.

وأضافت هيلي أنّ تزويد طهران الحوثيين بالصواريخ، يرمي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وعليه يجب فرض عقوبات على إيران.

وتطرقت هيلي إلى الاتفاق النووي المبرم بين إيران ودول (5+1) عام 2015، مشيرةً إلى أنّ واشنطن ستجتمع مع أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال الأيام القادمة، لمناقشة مواقف طهران تجاه هذا الاتفاق.

وشددت على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن الدولي قراراً جديداً يحظر على إيران القيام بأنشطة صاروخية بالستية.

ووجهت هيلي نداءً إلى المجتمع الدولي، دعتهم فيه إلى الامتناع عن بيع السلاح إلى طهران، والوقوف في وجه دعم الأخيرة للإرهاب ومنعها من اختبار الصواريخ البالستية.

من جانبه دعا فلاديمير سافرونكوف، نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى الحوار مع إيران بدل التهديد والعقوبات.

وأوضح سافرونكوف في كلمته بالجلسة، أنّ الحوار ورفع مستوى الثقة المتبادلة، والابتعاد عن لغة التهديد والعقوبات، وتعزيز التعاون هو السبيل الوحيد لتطبيق الاتفاق النووي المبرم مع إيران.

وتوصلت إيران، في 14 يوليو/ تموز 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية “5+1″ (الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن بمعالجة “عيوبه”، متوعدًا بفرض “عقوبات قاسية” على طهران.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير