اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

اردوغان يسعى الى تزعم الرد الإسلامي على قرار ترامب حول القدس

اردوغان يسعى الى تزعم الرد الإسلامي على قرار ترامب حول القدس
الأنباط -

 

 

يسعى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى تزعم التحرك الإسلامي في مواجهة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل لكن من غير الواضح إن كان سيتمكن من تنسيق الرد في ظل انقسام الدول الإسلامية.

عبر رئيس التركي الذي يقدم نفسه بصفته نصير القضية الفلسطينية، عن رد فعل غاضب ضد قرار الرئيس دونالد ترامب حتى قبل اعلانه.

وقال اردوغان إن المدينة المقدسة التي يتطلع الفلسطينيون لإقامة عاصمتهم في الشطر الشرقي المحتل منها، "خط أحمر" بالنسبة للمسلمين.

وامام تجاهل ترامب هذه التحذيرات، دعا اردوغان الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي الى عقد قمة للمنظمة في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري في اسطنبول.

وقال ضيا ميرال الباحث في مركز التحليل التاريخي وأبحاث النزاعات التابع للجيش البريطاني، لفرانس برس إنه "يسعى إلى تنسيق رد فعل دولي (...) من غير الواضح ما يمكن أن يكون عليه الرد الملموس، فأي تحرك ينطوي على مخاطر بالنسبة لاردوغان ولتركيا".

- مفاقمة التوتر -

وافقت تركيا في 2016 على اعادة العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل بعد قطعها في 2010 اثر مهاجمة البحرية الإسرائيلية سفينة "مافي مرمرة" ضمن اسطول لرفع الحصار عن غزة وقتل عشرة ناشطين أتراكاً.

واستأنف الجانبان التعاون في قطاع الطاقة بشكل الخاص. لكن نادراً ما حشد اردوغان الرأي العام من أجل العلاقات مع إسرائيل في حين حافظ على علاقات جيدة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

ويتذكر أنصار اردوغان باعتزاز كيف خرج في كانون الثاني/يناير 2009 من جلسة نقاش في دافوس مع الرئيس الإسرائيلي المتوفى شيمون بيريز احتجاجا على عدم منحه وقتا كافيا للرد على دفاع بيريز عن الحرب الاسرائيلية الدامية على قطاع غزة.

وتخلى اردوغان عن الخطاب الدبلوماسي في تحذير نظيره الأميركي من مخاطر الاعتراف بالقدس، مستخدما اللغة التي يخاطب بها ألد أعدائه.

وقال اردوغان الخميس "أنت يا ترامب، ماذا تريد أن تفعل؟ أي نوع من السياسات هذه؟ القادة السياسيون لا يصبون الزيت على النار، إنهم يعملون من أجل السلام".

وقال بولنت الرضا، مدير مشروع تركيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انه "من غير الواضح اذا كان لرد فعل اردوغان القوي أي تأثير على ترامب. ما هو واضح أن قضية القدس ستفاقم بلا جدال الفتور في العلاقات التركية الأميركية التي تعاني أصلا من ضغوط كبيرة".

رحبت انقرة بتولي ترامب الرئاسة لكن العلاقات دخلت مسارا متعثرا بسبب الخلاف حول النزاع في سوريا وقضية تاجر تركي متهم بتبييض أموال ايرانية عبر مصرف تركي وحتى تعليق إصدار التأشيرات بين البلدين.

وقال مدير برنامج البحوث التركي في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى سونر كاغبتاي ان حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان قريب ايديولجيا من حركة حماس.

وأضاف "هذا يعني ان اردوغان لا يمكن ان يكون طرفا محايدا في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

- حامل الراية -

ستشكل قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول فرصة لاردوغان لتأكيد مكانته بصفته زعيماً اسلامياً عالمياً.

ولكن من غير الواضح ان كان سيتمكن من توحيد مواقف الدول الأعضاء بما في ذلك إيران والسعودية اللتان تقفان على كفي نقيض في نزاعات المنطقة.

وتضم المنظمة 57 عضوا وهي تأسست في سنة 1969 بعد حريق في المسجد الأقصى في القدس.

وكتب المحللان عوفير زالزبرغ وناتان ثرال من المجموعة الدولية للأزمات ان تركيا "ستضطلع بدور بارز في تنسيق رد الدول المسلمة على الإجراء الأميركي" لكنهما اضافا ان معظم قادة الخليج ومصر وغيرهم "سيكتفون على الأرجح بالعبارات الخطابية الرنانة للتعبير عن معارضتهم" ومن غير المرجح أن يجازفوا بتخريب علاقاتهم الجيدة مع الولايات المتحدة.

وهناك ترقب بشأن مشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي - غريم اردوغان - والسعودية التي يديرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

تحت حكم اردوغان، عملت تركيا على تقوية دور منظمة التعاون الإسلامي. وبفضل دعمه تولى اكمل الدين احسان اوغلو الأمانة العامة للمنظمة في جدة من 2004 إلى 2014 قبل ان ينافسه في الانتخابات الرئاسية.

وقال ضيا ميرال ان "تركيا سعت الى حمل راية التحالفات الإسلامية خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية ولكنها لم تحقق نتائج تذكر".

وأضاف أن منظمة التعاون الإسلامي "كيان ضعيف وقلما يتفق أعضاؤها على برنامجها أو يلتزمون بالقضايا المشتركة" وأنه لمساعدة الفلسطينيين فإن الأجدى هو توثيق التعاون مع الاتحاد الأوروبي ودول الغرب التي انتقدت قرار واشنطن.

شرح الصورة

أتراك يلوحون بالأعلام الفلسطينية خلال تظاهرة مناهضة للرئيس الاميركي في اسطنبول

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير