البث المباشر
الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء بينها الأردن .. أمريكا تحث رعاياها على مغادرة أكثر من 12 دولة بالشرق الأوسط الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية الجيش الإسرائيلي: تدمير مركز الإعلام والدعاية التابع للنظام الإيراني “الأمن” تنفي ما يتردد حول صدور بيان للقاطنين بلواء الأزرق بإخلاء منازلهم القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة إحالة فتاة للتحقيق على خلفية منشورات تحرض على أمن الأردن حسين الجغبير يكتب : امن الآردن واستقراره خط أحمر أمن الطاقة الأردني تحت ضغط الحرب الإقليمية دروس فنزويلا وايران والمعارضة الوطنية الكلاب تنبح.. وقافلة الأردن تمضي بحزم القانون “الأمن” تبث رسالة توعوية للقاطنين في محيط السفارة الأمريكية في عمان

الحريري يشارك في احتفالات لبنان بعيد الاستقلال

الحريري يشارك في احتفالات لبنان بعيد الاستقلال
الأنباط -

 شارك رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، في احتفالات لبنان بعيد الاستقلال مع رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي سيلتقيه لاحقا لتوضيح ظروف وملابسات ومصير استقالته من الرياض.

وعاد الحريري إلى بيروت ليلا، بعد غياب نحو 3 أسابيع في العاصمة السعودية التي أعلن استقالته منها.

ومع عودة الحريري ازدحمت الساحة السياسية بوابل من الأسئلة حول مصير استقالته، ومصير الوضع الحكومي والخيارات التي يمكن اللجوء إليها حكوميا وعلى كل المستويات لإنجاز الاستحقاق النيابي في موعده.

وحسب العرف المعمول به منذ اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية، سيكون رئيس الجمهورية ملزما بالدعوة لاستشارات نيابية لتسمية رئيس حكومة جديد، بمجرد إصرار الحريري على الاستقالة.

وحلت اليوم الأربعاء الذكرى 74 للاستقلال في ظل وضع غامض حيال مستقبل العلاقات السياسية بين مختلف الفرقاء السياسيين في ضوء استقالة الحريري ومصيرها، وبالتالي مصير الحكومة والحكم استطرادا، في موازاة ارتفاع حدة التوتر السعودي - الإيراني والتهديدات الأمريكية - الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن مصدر فرنسي مطلع تأكيده أن اجتماعا عقد مؤخرا، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعيدا عن الأضواء، وتم خلاله الاتفاق على مبادرة مشتركة لمعالجة الوضع في لبنان.

وقال المصدر إن الرئيسين اتفقا على ثوابت أساسية، وهي عدم جر لبنان إلى مواجهة سياسية تؤدي إلى تصعيد وتوتر أمني وسياسي واقتصادي. كما أكدا تمسكهما ببقاء الحريري في رئاسة الحكومة.

وعبر القائم بالأعمال السعودي في لبنان، وليد البخاري، عبر "تويتر" عن موقف سعودي إيجابي، حيث قال: لا نريد لبنان ساحة خلاف عربي بل ملتقى وفاق عربي.

من جهته، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون في الرسالة التي وجهها عصر الثلاثاء إلى اللبنانيين عشية عيد الاستقلال، أن "ما تلقاه لبنان هو تداعيات الصدامات وشظايا الانفجارات ولا شيء ينفع في معالجة التداعيات إن لم يقفل باب النزاعات، ولكنه في كل الحالات لن ينصاع إلى أي رأي أو نصيحة أو قرار يدفعه في اتجاه فتنة داخلية".

وقال: "مرت الأزمة الحكومية الأخيرة والإشكالية التي أحاطتها، إلا أنها قطعا لم تكن قضية عابرة لأنها شكلت للحكم وللشعب اللبناني اختبارا صادما وتحديا بحجم القضايا الوطنية الكبرى يستحيل إغفالها والسكوت عنها". وسأل: "هل كان يجوز التغاضي عن مسألة واجب وطني فرض علينا لاستعادة رئيس حكومتنا إلى بلده لأداء ما يوجبه عليه الدستور والعرف استقالة أو عدمها وعلى أرض لبنان؟". (RT)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير