البث المباشر
لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر

رؤيتنا 2025 و رؤية 2030 و الفرق بين الرؤيتين

رؤيتنا 2025 و رؤية 2030 و الفرق بين الرؤيتين
الأنباط -

احمد  ابراهيم العزه

تبنت المملكه العربية السعودية  في 25 ابريل 2016 رؤية السعودية 2030 ، و تعتمد هذه الرؤية بشكل أساسي على تنويع مصادر دخل المملكة و تقليص الإعتماد على  النفط كمصدر أساسي لإيراداتها ، فركزت هذه الرؤية على انشاء صندوق سيادي ليكون أكبر صندوق سيادي في العالم ، كذلك تحدثت الرؤية عن التحرر من النفط و أن السعودية قادرة على ذلك عام 2020 و العمل على إنشاء مجمعات ضخمه للطاقة الشمسية ، ومما احتوت الرؤية انشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية و تكون هذه الشركة مملوكة بالكامل للحكومة السعودية ، و تحدث عن الإسكان و خلق الوظائف و مكافحة الفساد ...الخ .

المهم جندت كل طاقات الدولة لتحقيق تلك الرؤية و كل القرارات و الإجراءات التي صدرت في المملكة العربية السعودية بعد 25 ابريل 2016 هدفها السير قدما الى هذا الهدف ، و كأنها أصبحت دستور جديد للدولة ، حتى انه تم انشاء المراكز البحثية و المواقع الالكترونية و الندوات و المؤتمرات للحديث الدائم عن هذه الرؤية ، و التي ستحقق للملكة العربية السعودية الشقيقة و شعبها الرخاء المالي .

على الجانب الآخر في 11 مايو 2015 أطلقت حكومة الدكتور عبد الله النسور وثيقة رؤية 2025 و التي تحدد الإطار العام المتكامل للسياسات الإقتصادية و الإجتماعية في المملكة الأردنية الهاشمية ، السؤال هنا : ماذا فعلنا لتحقيق هذه الرؤية ؟ و  هل سُخّرت طاقات الدولة لتحقيق تلك الرؤية ؟ أم تم وأد هذه الرؤية مع رحيل الحكومة ؟ و هل خطة بناء مدينة جديدة موجودة في تلك الرؤية ؟

التخطيط الإستراتيجي للدول غايته الوصول الى تحقيق أهداف عظيمة منها الرخاء و الوفرة للشعوب   و يجب أن يكون مرتبط هذا التخطيط بتاريخ  و وقت معين ، و تسخّرالدولة كل طاقاتها لخدمة الخطة الإستراتيجية التي تبنها الحكومه ، و تعميمها على الجميع من موظفين الى رجال أعمال الى مستثمرين الى المواطن البسيط ، كي يعلم الجميع ما هية الطريق الذي نسلكه .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير