البث المباشر
حبس صانعة المحتوى الدكتورة خلود وزوجها 21 يومًا .. تفاصيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تذكر بأن آخر موعد للاعتراض على النقاط المحتسبة المعلنة للطلبة المتقدمين بطلبات للمنح والقروض الداخلية هو مساء غد السبت ولا تمديد للموعد أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق "وادي شعيب" ويوجه بصيانة طريق "حديدون" الاستاذة كوثر حسني الغنميين مبروك الماجستير الأشغال: تفعيل خطة الطوارئ المتوسطة اعتبارا من صباح اليوم منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول الارصاد : منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول أزمة السير والحاجة إلى تنظيم حركة المركبات الثقيلة إخماد حريق أعلى عمارة سكنية في أبو نصير .. ولا إصابات أصغر وأول عربية تصل "قمة فينسون" عامل خطر جديد للإصابة بالسكري من النوع الثاني استراتيجية بسيطة تحقق فعالية كبيرة في فقدان الوزن السر وراء شعور الانتعاش بعد تنظيف الأسنان بمعجون النعناع أمين عام وزارة السياحة والآثار يتفقد مواقع سياحية في لواء الكورة وزير الإدارة المحلية يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد وزراء خارجية الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون زيارة مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال أمنية تعلن عن مساعد المحادثة الذكي "رايا" بحرية جيش الاحتلال أطلقت النار على سفينة مصرية دخلت مياه غزة وزير النقل يبحث مع السفير الكندي تعزيز التعاون روسيا تدعو الولايات المتحدة للالتزام بقانون البحار الدولي

في ذكرى ميلاد الملك الحسين طيب الله ثراه

في ذكرى ميلاد الملك الحسين طيب الله ثراه
الأنباط -

في ذكرى ميلاد الملك الحسين طيب الله ثراه  

د. عصام الغزاوي

 

هذا المنزل المتواضع البسيط سواء من حيث المساحة او الحجم يقع في سفح جبل عمان ـ الدوار الاول ملك عائلة المعشر سكنه المغفور له باذن الله الملك طلال وعائلته عندما كان ولياً للعهد، يكاد يكون اقل تواضعا مما حوله مثل بيت منكو والبلبيسي والطباع ومرعي وحتى بيت الشريف شاكر بن زيد وغيرها من البيوت الفخمة، إنها دارة متواضعة تتألف من خمس حجرات مع غرفة استحمام واحدة تحيط بها قطعة ارض صغيرة، كل غرفة فيها تفتح أمامنا ابواب الذكريات، سواء لتلك الفترة الزمنية التي شهدت بدايات نهضة الاردن او بالنسبة للأشخاص الذين سكنوها وساروا في ممراتها، هذا البيت الذي ما زال قائماً شهد اجمل ولادتين في تاريخ الأردن ، فيه ولد وترعرع الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وفيه كانت ولادة الدستور الاردني، عاش الملك الحسين طفولته كغيره من الأطفال الاردنيين حياة عادية بسيطة، كان يشاطر أقرانه ابناء الحارة ألعابهم وحياتهم اليومية، ويتباهى بقيادة دراجته الهوائية التي كانت هدية من ابن عمه الملك فيصل قبل ان تضطر والدته الى بيعها بخمسة دنانير لحاجتهم للمال، كان مرافقه اثناء دراسته الإبتدائية المرحوم اسماعيل الطبشات الفرجات يرافقه سيراً على الأقدام من منزله الى الكلية العلمية الاسلامية، كانت هوايته إمتطاء صهوة حصانه الأبيض للتنزه حتى منطقة "الدوار الثاني" التي كانت وقتها آخر حدود عمّان. نعم رحل الحسين عنا لكن ذكراه عالقة في قلوب كل الاردنيين، ايها الغائب عن العيون الحاضر في القُلُوب، رحيلك ابكانا وادمى قلوبنا، لن ننساك ولن تعزينا الحروف، ولن تغيب وأنت أعطيتنا الكثير في حياتك .. وأعطيتنا الأكثر في (عبدالله) .. رحمك الله واسكنك فسيح جنانه مع الشهداء والصديقين والابرار// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير