اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

في ذكرى ميلاد الملك الحسين طيب الله ثراه

في ذكرى ميلاد الملك الحسين طيب الله ثراه
الأنباط -

في ذكرى ميلاد الملك الحسين طيب الله ثراه  

د. عصام الغزاوي

 

هذا المنزل المتواضع البسيط سواء من حيث المساحة او الحجم يقع في سفح جبل عمان ـ الدوار الاول ملك عائلة المعشر سكنه المغفور له باذن الله الملك طلال وعائلته عندما كان ولياً للعهد، يكاد يكون اقل تواضعا مما حوله مثل بيت منكو والبلبيسي والطباع ومرعي وحتى بيت الشريف شاكر بن زيد وغيرها من البيوت الفخمة، إنها دارة متواضعة تتألف من خمس حجرات مع غرفة استحمام واحدة تحيط بها قطعة ارض صغيرة، كل غرفة فيها تفتح أمامنا ابواب الذكريات، سواء لتلك الفترة الزمنية التي شهدت بدايات نهضة الاردن او بالنسبة للأشخاص الذين سكنوها وساروا في ممراتها، هذا البيت الذي ما زال قائماً شهد اجمل ولادتين في تاريخ الأردن ، فيه ولد وترعرع الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وفيه كانت ولادة الدستور الاردني، عاش الملك الحسين طفولته كغيره من الأطفال الاردنيين حياة عادية بسيطة، كان يشاطر أقرانه ابناء الحارة ألعابهم وحياتهم اليومية، ويتباهى بقيادة دراجته الهوائية التي كانت هدية من ابن عمه الملك فيصل قبل ان تضطر والدته الى بيعها بخمسة دنانير لحاجتهم للمال، كان مرافقه اثناء دراسته الإبتدائية المرحوم اسماعيل الطبشات الفرجات يرافقه سيراً على الأقدام من منزله الى الكلية العلمية الاسلامية، كانت هوايته إمتطاء صهوة حصانه الأبيض للتنزه حتى منطقة "الدوار الثاني" التي كانت وقتها آخر حدود عمّان. نعم رحل الحسين عنا لكن ذكراه عالقة في قلوب كل الاردنيين، ايها الغائب عن العيون الحاضر في القُلُوب، رحيلك ابكانا وادمى قلوبنا، لن ننساك ولن تعزينا الحروف، ولن تغيب وأنت أعطيتنا الكثير في حياتك .. وأعطيتنا الأكثر في (عبدالله) .. رحمك الله واسكنك فسيح جنانه مع الشهداء والصديقين والابرار// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير