البث المباشر
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون السيجارة المبتزة: حين تُغلف السموم بورقٍ أبيض

السعودية في حلتها الجديدة

السعودية في حلتها الجديدة
الأنباط -

السعودية في حلتها الجديدة

حسين الجغبير

تتسارع الأحداث في المملكة العربية السعودية، مع اتخاذ ولي عهدها الشاب القوي جملة من الإجراءات السياسية والاقتصادية والأمنية، حتى الاجتماعية الهادفة إلى مواجهة التحديات المحلية والإقليمية، حيث لا شك أن هذا الرجل يعلم جيدا ماذا يريد، لكن من الواضح أيضا أن تحقيق تطلعاته تجاه بلده تحتاج بداية إلى تحديث مؤسسات الدولة وأساليب الحكم لتتماشى مع التغييرات العالمية.

السعودية باتت تقرأ المشهد بشكل جيد، منذ أن اتخذت أجرأ خطواتها بتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وهو الشاب في مجتمع فئته الأكبر من الشباب، حيث قرع هذا الأمير جرس الإنذار مبكرا، بتأكيده أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى القيام بعدة ثورات، فعمد إلى تنويع مصادر الدخل بإطلاق مشروع 2030، من ثم مشروع "نيوم" على البحر الأحمر، كما عمد إلى إحداث تغيير في الثقافة المجتمعية، حيث منحت المرأة حقها في قيادة السيارات، وسمح بتنظيم الحفلات الموسيقية، وأن تجول فرق فنية ربوع المملكة، مع العمل بشكل كبير على تغيير النظام التعليمي وأساليب التدريس.

وتوجت التحولات في السعودية بإحداث ثورة على الفساد طالت أمراء ومسؤولين سابقيين من الوزن الثقيل، ما رفع من اسهم ولي العهد شعبيا وسياسيا، على المستويين السعودي والعربي، ليسجل سابقة على جميع الدول العربية الاقتداء بها، فهو مدرك أن اجتثاث الفساد هو أساس طريق الإصلاح وعودة الرياض إلى دفة القيادة العربية والإسلامية، في ظل صراع مع إيران، عقائديا (سنة وشيعة)، وعسكريا (ملفات اليمن ولبنان وسوريا).

خطوات الأمير محمد بن سلمان، التي كانت منتظرة من الشعب السعودي، تعكس رسالة واضحة للرأي العام الغربي بأن مشروعه في تعزيز نظام الشفافية في أجهزة السعودية الإدارية عبر توجيه ضربة قاضية في ملف مكافحة الفساد، وحتى الدينية، عندما تم اعتقال عدد من رجال الدين، في مسعى منه إلى فرض الاعتدال في الطرح والفكر.

لكن على أرض الواقع فإن السرعة المفاجئة في التحولات السعودية، تدفعنا للتوقف جليا قبل فهم الأمور، رغم أن المعطيات تشير إلى أن هناك خطوات قادمة لا محالة، فالقرارات التي تتخذ ما هي إلا قرارات مدروسة ومرتب لها مسبقا، ودليل ذلك أن ساعات قليلة فقط فصلت بين أمر ملكي بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد وصدور أول قرارات اللجنة التي يترأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، باعتقال عدد من المتورطين في قضايا فساد.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير